بقلم: فاتح عومك المحمدي : إنزال القصاص الثوري العادل باحد قادة الحرس الثوري البارزين في سوريا من قبل الثوار السوريين، يجب أن تکون رسالة مفهومة و واضحة جدا لنظام الدجل و الارهاب في إيران من أن يد ثورة الشعب السوري باتت طويلة و بمقدورها أن تطال من اليوم فصاعدا”الرؤوس”الکبيرة. اوساط المعارضة الايرانية المتواجدة في الخارج إستقبلت هذا النبأ بترحاب بالغ و تفاءلت به خيرا منتظرة أن يبشرها يوما بنبأ خاص بإنزال القصاص بأبرز قائد إرهابي خارج إيران أي قاسم سليماني، خصوصا وان القتيل الذي يحمل اسمين هما”حسام خوش نويس”و”حسن الشاطري”، من القادة البارزين ومن المسؤولين عن مايسميه النظام”کذبا و زيفا” عن إعادة الاعمار في لبنان، إذ تؤکد اوساط من المعارضة الايرانية أن القتيل من المتورطين في الاعداد و التخطيط للاعمال الارهابي و القذرة للنظام في سوريا و لبنان بشکل خاص و المنطقة بشکل عام.قتل هذا الارهابي الذي نال جزاء أعماله الاجرامية على يد أبطال الثورة السورية، يعتبر نصرا نوعيا ظافرا للثورة السورية و نقلة مميزة للأمام خصوصا وان هذه الثورة باتت تحقق يوما بعد آخر المزيد و المزيد من الانتصارات و تضيق من الخناق على النظام الاسدي المجرم و حليفه نظام الملالي الارهابي، وان النظام الايراني ومن دون أدنى شك قد أدرك الان أن الثورة السورية قد قطعت شوطا کبيرا وانها باتت على أعتاب أن تأخذ بزمام الامور في دمشق وان کافة المحاولات و المساعي التي بذلها و يبذلها نظام الملالي لم تعد تنفع و ليس بإمکانها أن تغير من المصير الاسود الذي ينتظر نظام الجريمة و القتل في دمشق.
الثورة السورية و مثلما تمکن أبطالها من تتبع خطى هذا المجرم الارهابي و إنزال القصاص العادل به، من المهم و الضروري جدا أن تبادر لملاحقة و مطاردة أمثاله القابعين في سوريا و لبنان و تقديم المعلومات الکافية عنهم لمجلس الامن الدولي و الجهات ذات العلاقة لکي تتم محاسبتهم و محاکمتهم عن الجرائم و الاعمال المشبوهة و الارهابية التي إرتکبوها في مختلف المناطق، وان النظام الايراني الذي بات اليوم يترنح بفعل سياساته الحمقاء الغبية و يبدو منزويا في زاوية ضيقة، لايجب أبدا أن يسمح له بإلتقاط أنفاسه خصوصا وان المقاومة الايرانية من جانبها تعمل کل مابوسعها من أجل سحب البساط من تحت أقدام هذا النظام و تخوض مواجهة سياسية ضروس ضده على مختلف الاصعدة و تحقق نجاحات باهرة لايمکن أبدا الاستهانة بها، وان توحد جهود الثورة السورية مع الجهود الاقليمية و الدولية و الجهود النوعية للمقاومة الايرانية بإمکانه أن يحاصر نظام الملالي في زاوية ضيقة جدا تمهيدا لإسقاطه على يد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية.
فاتح عومك المحمدي








