بقلم: محمد حسين المياحي : المجزرة المروعة و الفظيعة الجديدة التي وقعت في فجر يوم السبت 9/2/2013، ضد سکان مخيم ليبرتي على أثر ذلك الهجوم الصاروخي الغادر و الذي أسفر عن إستشهاد 6 و جرح 50 منهم، تسجل مرة أخرة جريمة مرتکبة ضد الانسانية من جانب نظام ولاية الفقيه في طهران. هذه الجريمة الغادرة التي نفذها نظام الدجل و الارهاب في طهران کعادته بدم بارد و أردى بحياة 6 و جرح 50 من الافراد العزل في مخيم ليبرتي، يريد کسابق عهده و کعادة محترفي الجريمة و الارهاب أن يتنصل منها بأن يوحي بأن لاعلاقة له بماجرى، لکن يعلم العالم کله بأنه ليس هناك من طرف معني بهکذا جريمة وحشية معادية لکل ماهو سماوي و إنساني سوى النظام الايراني لوحده دون غيره، إذ أن هذا النظام الذي له سجل اسود حافل بالجرائم ضد الانسانية، وله خبرة لايستهان بها في مجال تخطيط و تنفيذ العمليات الارهابية، لايمکن أبدا جعله خارج دائرة الاتهام لأن ماضي ممارساته و تعاطيه و تعامله مع منظمة مجاهدي خلق تؤکد و بصورة بديهية من أنه الطرف الوحيد الذي يمکن أن يقدم على هکذا عمل لاإنساني و إجرامي قذر وانه بطبيعة الحال المستفيد الوحيد منها.سکان مخيم ليبرتي و ممثلهم في باريس، سبق لهم وان أعلنوا مرارا و تکرارا من الخطر المحدق بحياتهم وانهم مهددون بالقتل و الابادة من جانب نظام القتل و الارهاب و الجريمة في طهران، لکن المجتمع الدولي کان يظن بأن هذه الاصوات انما تصدر لأغراض سياسية بحتة لاعلاقة لها بالحقيقة و الواقع، إلا أن الذي جرى فجر يوم السبت التاسع من شباط 2013، أکد للعالم أجمع بحقانية و جدية و مصداقية کل الاستغاثات و التحذيرات و النداءات الصادرة من جانبهم، وهذا الامر يقود بطبيعة الحال الى أن يبادر المجتمع بمراجعة موقفه العام من هذه القضية و يلجأ الى إنتهاج اسلوب جديد في التعامل معها وان لاينخدع مرة أخرى بأکاذيب و دسائس و أراجيف نظام الملالي، والاجدى و الاکثر أهمية بهذا الخصوص أن يعمل المجتمع الدولي و بصورة جدية من أجل نقل ملف حقوق الانسان في إيران في ظل النظام القمعي القائم الى مجلس الامن الدولي کي يتم وضع حد عملي للإنتهاکات و الجرائم و التطاولات بحق الانسان الايراني بصورة خاصة و بحق الانسانية بشکل عام.
المجزرة الجديدة التي وقعت في فجر يوم السبت التاسع من شباط، جريمة ضد الانسانية ومن العبث جدا أن يهدرالمجتم الدولي و الجهات المعنية الوقت بحثا عن المجرم الذي إقترف هکذا جريمة حقيرة، ذلك أن المجرم يقبع في طهران!
محمد حسين المياحي








