مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحذاء في إستقبال نجاد

حذاء في إستقبال نجاد

سهى مازن القيسي: إستهل نظام الملالي فرحا و بشارة برمي فرة حذاء بوجه الرئيس الامريکي جورج بوش عند زيارته للعراق و سلط على هذه الظاهرة الکثير من الاضواء و تحدث عنها بإسهاب ساعيا کعادته إستغلال هذه المسألة وکأنها إنعکاس لمايسميه”مقاومته”و”تصديه”للسياسات الاستعمارية و الصهيونية في المنطقة و جريا على عادته أيضا فإنه يحاول التهرب من دوره الخياني و النفاقي في التعاون مع عملية الغزو الامريکي للعراق و کونه حجر الاساس في إنجاح هذه العملية. الزيارة الحالية التي يقوم بها رئيس النظام أحمدي نجاد لمصر، واضح جدا أنها تسير بإتجاه مغاير و مخالف تماما لما کان يريده و يرغب به نظام الملالي، ذلك أن التصرف الذي أبداه أحد السوريين الغاضبين من الدور الاجرامي و المشبوه لنظام ولاية الفقيه في سوريا عبر رمي فردة حذاء بوجه أحمدي نجاد و التي أصابت أحد مرافقيه، جسدت و بصورة واضحة موقف الشارع العربي من نظام الملالي و رفضه القاطع لما قام و يقوم به من أدوار خبيثة و مشبوهة لاتتلائم و تنسجم مع مصالح و طموحات و أماني شعوب و بلدان المنطقة.
فردة الحذاء التي تم رميها بإتجاه أحمدي نجاد انما تم رميها في الحقيقة بوجه نظام ولاية الفقيه ذاته قبل نجاد نفسه، وهي تعکس حقيقة و واقع مشاعر و أحاسيس الشارعين العربي و الاسلامي من الدور القذر و الممقوت لهذا النظام و الذي لا و لم و لن يخدم مصالح وو أماني و طموحات شعوب و دول المنطقة، وان هذا النظام الذي طالما طبل و زمر زاعما بأن شعوب المنطقة تؤيد أفکاره و طروحاته و أکد أيضا”کذبا و دجلا”بأن ثورات الربيع العربي من نتاج أفکاره و مبادئه المزعومة، جاءت فردة الحذاء هذه التي رميت بإتجاه هذا الرئيس الامعة لتبعث برسالة خاصة جدا لنظام الدجل و التزييف و التحريف في ط‌هران مفادها بأن زمن الضحك على الذقون و خداع الجماهير في وضح النهار قد ولى الى غير رجعة وان منطق الاستبداد و الزيف و التحريف لايمکنه أبدا أن يستمر للأبد.
نجاد الذي أستقبل بفردة حذاء تم صفعه أيضا بموقف سياسي رافض لدور نظامه المشبوه في مصر و الدول العربية عندما تم إستقباله خلال إجتماع له مع شيخ الازهر أحمد الطيب بعبارات تفضح دور نظامه في مصر و دول المنطقة، نجاد وان غادر الاجتماع غاضبا و محبطا، لکنه أدرك بأن زمن اللعب على الاخرين و خداع الشعوب قد ولى الى غير رجعة، وان الشعوب لم تعد تنخدع بحيل و مخططات و دسائس هذا النظام وان فردة الحذاء قد کانت رسالة أکثر من مفهومة لنظام الملالي.
سهى مازن القيسي