مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لماذا ولاية ثالثة للمالکي؟

بقلم: سهى مازن القيسي: الصراع السياسي المحتدم الدائر في العراق بين مختلف القوى السياسية العراقية من جهة و بين إئتلاف دولة القانون المدعوم من جانب النظام الايراني بقوة من أجل تحديد فترة الرئاسات الثلاثة في العراق(رئاسة الجمهورية و مجلس النواب و مجلس الوزراء)، بولايتين، والذي تدعمه و تحبذه مختلف القوى السياسية العراقية و يرفضه و يقف بوجهه بشدة إئتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالکي، دخل مفترقا حساسا بعد أن صوت مجلس النواب لإقرار قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاثة بدورتين فقط. قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاثة بدورتين و الذي يعارضه إئتلاف دولة القانون و يدعم موقفه هذا النظام الايراني، يمکن إعتباره من ثمار نهضة الوعي الوطني ضد هيمنة دور و نفوذ نظام ولاية الفقيه في العراق و إحساس الشارع العراقي بضرورة إتخاذ موقف عملي و جدي ضد ذلك و عدم السماح بالمزيد من إنجراف الحکومة العراقية خلف المخططات و الاجندة المشبوهة للنظام الايراني.
نوري المالکي الذي يقف نظام الملالي خلفه و يسانده بشکل ملفت للنظر منذ أن خسر الانتخابات أمام القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، يريد و بحسب آراء و وجهات نظر العديد من الاوساط السياسية و الاعلامية المطلعة أن ينفذ مخططات خاصة للنظام الايراني عهدت إليه بعد أن تم إعادة فرضه کرئيس للوزراء لدورة ثانية، هذه المخططات التي ترکز على تهيأة الارضية و الاجواء للمزيد و المزيد من تغلغل نفوذ النظام الايراني في مختلف مفاصل الدولة العراقية و جعلها خاضعة و تابعة له و مجرد حلقات من حلقات مشروع الامبراطورية الدينية التي ينوي النظام إقامتها، والذي يدفع النظام الايراني للتمسك أکثر بالمالکي هو الاوضاع الصعبة التي يمر بها النظام السوري و المهدد بالسقوط في أية لحظة، مما يجعل النظام يتخوف کثيرا من آثار و تداعيات ذلك السقوط على أهدافه و أجندته في المنطقة و من هنا فإنه يسرع الخطى لتقوية المالکي في العراق و جعله خليفة محتملا للأسد في حال سقوطه، وبديهي أن إبقاء المالکي منصبه لفترة غير محددة بات بالنسبة للنظام الايراني أمرا ملحا و مطلوبا خصوصا في الظروف و الاوضاع الحالية ولاسيما بعد تصاعد الوعي الوطني في العراق ضد السياسات الذيلية و غير المسؤولة للممالکي و بعد أن تفاقمت الاوضاع الاقتصادية و السياسية و الامنية و الاجتماعية في داخل إيران وفي موازاة ذلك يشهد العالم کله صعودا و تألقا و بروزا غير عاديا للمقاومة الايرانية بقيادة الزعيمة المعارضة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بل وان أنظار الاوساط السياسية و الاعلامية تتجه الى اللحظة الحاسمة التي سيعلن خلالها المجتمع الدولي إعترافه بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب و المعارضة الايرانية، ويحاول النظام الايراني في مواجهة هذا البروز الکبير للمقاومة الايرانية الاسراع في تنفيذ مخططاته و مؤامراته ضد سکان مخيم ليبرتي من أجل تثبيط الههم و کسر شوکة المقاومة و المعنوية العالية التي تتحلى بها، وانه من المتوقع جدا أن تبادر حکومة نوري المالکي الى تنفيذ المزيد من السياسات القمعية و غير المسؤولة ضد سکان مخيم ليبرتي و هي التي لم تترك فرصة او مناسبة إلا و إستغلتها ضدهم، لکن الامر الذي يجب أن ينتبه إليه النظام الايراني و صنيعهم في العراق المالکي، هو أن اليوم ليس مثل البارحة وان تصاعد الوعي الوطني و إزدياد المطالبة بتحديد ولاية الرؤساء الثلاثة و في مقدمتهم رئيس الوزراء ذاته کفيل بأن يجعل مهمتهم هذه المرة عسيرة جدا!
سهى مازن القيسي