مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي الوقت الذي يستخف النظام بأبسط المعايير و القيم الانسانية و يصر...

في الوقت الذي يستخف النظام بأبسط المعايير و القيم الانسانية و يصر على إتباع نهجه القمعي الوحشي الدموي ضد أبناء الشعب الايراني، الى أنظار مجلس الامن الدولي

وكالة سولا پرس -محمد حسين المياحي : يوما بعد آخر تزداد الانتهاکات و التجاوزات الفظيعة لحقوق الانسان الايراني على يد النظام القمعي الاستبدادي في إيران، ولازالت مسلسلات الاعدام و الاعتقالات التعسفية و ممارسة عمليات القمع و التعذيب داخل السجون و المعتقلات مستمرة و بشکل منظم من دون أن يأبه هذا النظام او يکترث للموقف الدولي ازاء ذلك.

إستمرار حملات الاعدام و بوتائر متصاعدة و کذلك مايقوم به النظام من تجاوزات و إعتداءات و أعمال قمعية و تعذيب جسدي و نفسي بحق السجناء السياسيين ولاسيما في سجن إيفين الرهيب و سئ الصيت، ناهيك عن ماقام و يقوم به النظام من إنتهاکات فظيعة أخرى بحق الاجيال الشابة بدعاوي دينية في الظاهر لکن الدين براء منها لأن النظام يريد في الاساس السيطرة على هذه الاجيال المفعمة بالامل و الطموح و ترفض الاستکانة و الخنوع لمنطق الظلم و القمع و الاستبداد.
الحديث عن النساء الايرانيات و ماجرى و يجري لهن على يد هذا النظام المستبد، حديث طويل يخفي بين طياته الکثير من المآسي و الويلات و القصص التي تحکي الجوانب المظلمة من هذا النظام بخصوص تعامله و تعاطيه مع النساء و کيف انه إستهان و يستهين بأبسط حقوقهن ويريد إقصاء دورهن کي لايتمن أبدا من إعادة ملحمة ثورة 11 شباط 1979 التي اسقطت نظام الشاه، ومن الواضح أن نظام الملالي قد أدرك تماما خطورة و حساسية الدور الذي تؤديه المرأة الايرانية في حثها و دفعها لقرينها الرجل کي يتکاتف و يتعاضد معها في سبيل الحصول على الحقوق الاساسية للشعب الايرانية في الحرية و الکرامة و العيش بعزة و أمان.
في عملية إقتحام مدبرة تمت يوم 17 کانون الثاني الجاري، قامت قطعان من عناصر مكافحة الشغب العميلة والعناصر القمعية المسماة بحماية سجن ايفين قفص السجناء السياسيين واعتدوا على السجناء باساليب همجية وقاموا بتفتيشهم جسديا وتفتيش القفص بالكامل و حتى أنهم قد قاموا بمصادرة أمتعة السجناء وأخذوا معهم کل شئ حتى دفاتر السجناء ومذكراتهم. ومن جانب آخر، أعدم نظام الملالي اللاانساني شنقا وأمام الملأ في طهران فجر يوم الأحد 20 كانون الثاني/ يناير كلا من علي رضا مافي ها ومحمد علي سروري (20 و 23 عاما) بتهمة المحاربة والفساد في الأرض، يشار الى أنه قد كانت تهمة هذين الشابين سرقة مبلغ قدره 150 ألف تومان (أقل من 35 يورو) باستخدام السلاح الأبيض. هدف النظام من هذا العمل الاجرامي للاعدام ورغم أن المشتكين لم يكونوا راضين بذلك هو اختلاق أجواء الرعب والكبت المطلق للحيلولة دون وقوع أي حركة احتجاجية خاصة مع اقتراب موعد مهزلة الانتخابات الرئاسية.
التمعن في الامرين اللذين أدرجناهما کمثالين حيين من حصيلة هذا الشهر، يبين بوضوح کيف أن هذا النظام يستهين و يستخف بأبسط المعايير و القيم الانسانية و يصر على إتباع نهجه القمعي الوحشي الدموي ضد أبناء الشعب الايراني، ومن هنا فإنه من الضروري جدا أن ينتبه مجلس الامن الدولي بإعتباره أعلى و أرفع جهة مسؤولة في منظمة الامم المتحدة الى هذه الانتهاکات و عليه أن يصغي الى نداء الحق و العدالة الذي رفعته و ترفعه الزعيمة الايرانية المعارضة السيدة مريم رجوي بنقل ملف حقوق الانسان بأسرع وقت ممکن الى مجلس الامن الدولي في سبيل وضع حد لمختلف إنتهاکات و تجاوزات و جرائم هذا النظام القمعي بحق الشعب الايراني، وان إستجابة مجلس الامن الدولي لهذا المطلب يعتبر إنتصارا ليس للشعب الايراني فقط وانما للإنسانية بحد ذاتها و لمبادئ حقوق الانسان کي يصبح هذا النظام عبرة لکل نظام قمعي دموي آخر.
محمد حسين المياحي