مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهکل الطرق تؤدي لسقوط النظامين

کل الطرق تؤدي لسقوط النظامين

علي ساجت الفتلاوي: تلقي أحداث و تطورات الاوضاع في سوريا بظلالها على مجمل الاوضاع في إيران و قد باتت قوة تأثيرها و إنعکاساتها على الاوضاع تتفوق على العقوبات النفطية و العزلة الدولية المفروضة على النظام.
النظام الايراني الذي يعتاش أساسا على أموال البترول، يعيش اليوم أزمات طاحنة و عنيفة جدا بسبب التبعات القوية التي باتت تفرضها تدخلاته غير المحدودة في الاوضاع الداخلية في سوريا من أجل إنقاذ النظام الدکتاتوري السوري الذي بات يترنح بفعل الضربات الشعبية القوية الموجهة و بسبب من العزلة الدولية المتفاقمة لما إرتکبه و يرتکبه هذا النظام من جرائم بحق الشعب السوري،

الصورة للشرق الاوسط

وان حجم التدخل الواسع و غير المحدود لنظام الملالي في دمشق و الذي تجاوز الحدود المألوفة، يفرض على هذا النظام إستحقاقات کبيرة جدا بات يعاني الامرين من جراء إستمرار الحالة و انه بات يتطلع أکثر من النظام السوري نفسه الى نهاية قريبة ما لهذه الاوضاع و خلاصه من مقصلة الاوضاع هناك و التي تهدد عنق النظام و تضعه قاب قوسين او أدنى من السقوط.
کل يوم يمر و النظام السوري مازال باق يکلف النظام الايراني الکثير، فهو من جهة يعمق من الازمات القائمة لأن الاموال المخصصة اساسا للشعب و مشاکله، تصرف في قضية لاتخدم الشعب الايراني ابدا وانما حتى تخلق له أکثر من مشکلة، ومن جهة أخرى فإن قدوم يوم آخر يعني هدر المزيد من الاموال الايرانية التي أحوج مايکون إليها الشعب الايراني على طاحونة الدم التي يديرها النظام الايراني في سوريا ضد الشعب السوري، وبقدر مايزرع نظام الملالي الموت و الرعب و الدمار في سوريا من جراء تدخلاتهم المقيتة فإنهم يساهمون أيضا بزيادة الهوة و الفجوة بينهم و بين طبقات الشعب الکادحة و إيصال الشعب الى قناعة من أن هذا النظام لن يقدم شيئا له سوى اسباب الشقاء و الفقر و العوز و الحرمان.
إصرار النظام الايراني على دعم و مساندة نظام بشار الاسد على الرغم من أنه لم يعد هنالك من أمل لکي يبقى هذا النظام وانه يعتبر منتهيا وفق الاعراف و الرؤى السياسية المتعارف عليها، إلا أن النظام الايراني يمضي قدما في مواجهة التيار و يرفض الاستسلام للأمر الواقع لأنه يعلم جيدا بأن سقوط نظام الدکتاتور السوري يعني بالضرورة التمهيد عمليا و منطقيا لإسقاطه، لکن الشعبين الايراني و السوري و قواهما السياسية المعارضة و اللذين يراقبان و بغضب و سخط بالغين التنسيق المريب و المشبوه القائم بين النظامين، وجدوا أنفسهم أخيرا في جبهة واحدة تقف بالمرصاد لنظام الدجالين في قم و طهران و لنظام القتلة في دمشق، وان ترسيخ وشائج العلاقات بين المقاومة الايرانية و الثورة السورية و إتفاقهما على أن إسقاط و زوال النظامين القمعيين في طهران و دمشق هو الحل الامثل للأوضاع في إيران و سوريا وان الذي توضح و يتوضح في مسار المشهدين الايراني و السوري هو أن کل المسارات و الطرق تقود النظامين في النتيجة النهائية الى السقوط.