مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظاما منعزلا و مضادا لشعبه ليس من الغريب عليه أبدا أن يعتمد...

نظاما منعزلا و مضادا لشعبه ليس من الغريب عليه أبدا أن يعتمد على هکذا نماذج قذرة، عملاء فاشلون في مهمة خائبة

منى سالم الجبوري: النظام الايراني الغارق في مشاکل واسعة و على مختلف الاصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفکرية، يبدو أنه لايريد أبدا الاستسلام للأمر الواقع و تخليص الشعب الايراني من شروره و جرائمه، وهو مثل الغريق الذي يسعى للتشبث بأي شئ من أجل النجاة حتى ولو کان ذلك مجرد قشة، وان المساعي الاخيرة التي بذلها هذا النظام من أجل ضمان نجاته من مقصلة الحساب تؤکد هذه الحقيقة و تثبتها بجلاء.

نظام الملالي الذي قد بث خلال الاعوام السابقة أکثر من 30 ألف جاسوس تابع له في مختلف أنحاء العالم، يعود اليوم من جديد ليضيف أرقاما بائسة و رذيلة و وضيعة جديدة لاولئك الجواسيس و تحديدا في فرنسا حيث معقل المقاومة الايرانية و مقرها الرئيسي، و من بينهم نفر من اولئك الذين ثقل عليهم النضال و الکفاح في سبيل حرية الشعب الايراني فباعوا ضمائرهم رخيصة لأکثر نظام استبدادي منحط في العالم بثمن بخس جدا يثبت المعدن الردئ و الحقير لکل من يبيع حرية شعبه في مقابل الخنوع و الرضوخ للإستبداد و القبول به.
المثير للسخرية و الاستهجان أن نظام الملالي الذي يعيش أزمة طاحنة و قاتلة خصوصا بعد الازمات و المشاکل الاخيرة التي عصفت و تعصف به و توجت أخيرا بالنصر السياسي المؤزر لمنظمة مجاهدي خلق بنجاحها في الخروج من قائمة الارهاب، يريد من الاعتياش على بضعة أفراد من اولئك الذين طردتهم منظمة مجاهدي خلق و لم تعد ترغب ببقائهم في صفوفها لعدم تمکنهم من مواصلة النضال کما هو الحال مع العميل البائس المدعو قربان علي حسين نجاد الذي قد تم توظيفه منذ نيسان/أبريل 2012 من قبل الاستخبارات التابعة للنظام، حيث يحاول نظام الملالي من خلال إرساله الى فرنسا إستخدامه في أعمال التجسس و الارهاب هناك في الوقت الذي قد بات هذا الدعي المذموم مکشوفا على حقيقته و محتقرا من قبل کل أبناء الشعب الايراني، لکن نظاما منعزلا و مضادا لشعبه ليس من الغريب عليه أبدا أن يعتمد على هکذا نماذج قذرة و يستخدمهم في هکذا مهمات وضيعة و حقيرة.
قبل بضعة أسبوع نشر الکونغرس الامريکي تقريرا خاصا عن نشاطات الاستخبارات التابعة لنظام الملالي و بينت کيف أن هذا الجهاز يحاول جهد إمکانه الاستفادة من العناصر السابقة من منظمة مجاهدي خلق و إستخدامهم من أجل أهدافه الخاصة ضد هذه المنظمة و أبناء الشعب الايراني، لکن الحقيقة التي لايفقهها و يستوعبها هذا النظام ان عهده قد أشرف على الانتهاء و نجمه في طريقه للأفول خصوصا وان المجمتع الدولي قد أدرك أنه کان يراهن على حصان خاسر من خلال مراهنته على تأهيل هذا النظام لکي يکون عضوا مفيدا في المجتمع الدولي، لکن هذا النظام أثبت بأنه يجيد فقط التآمر و التخطيط ضد شعبه و شعوب المنطقة و العالم و ممارسة التجسس و الارهاب ضدهم و من المؤکد أن کيده هذا سيرجع ومن دون أدنى شك الى نحره.