السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممحمود عباس: احتفالات ستكون مميزة لأنها تجري لأول مرة منذ 7...

محمود عباس: احتفالات ستكون مميزة لأنها تجري لأول مرة منذ 7 سنوات، حماس تلقي كلمة الفصائل في احتفال فتح بذكرى انطلاقتها الـ48 اليوم

وفود عربية وأجنبية تصل إلى غزة للمشاركة
الشرق الاوسط- غزة: صالح النعامي :
في الوقت الذي تجري فيه استعدادات اللحظة الأخيرة على قدم وساق لتنظيم حفل انطلاقة حركة فتح الـ48 في مدينة غزة بعد صلاة الجمعة ظهر اليوم، علمت «الشرق الأوسط» أن حركة حماس ستلقي كلمة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في الحفل. وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن التوافق على هذه القضية تم في لقاء جمع ممثلي الفصائل الفلسطينية مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الليلة قبل الماضية في غزة.

واعتبر المشاركون في الاجتماع أن إلقاء ممثل حماس تحديدا كلمة القوى الفلسطينية في احتفال فتح بانطلاقتها يحمل دلالة خاصة ويساعد في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن احتفالات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بانطلاقة الثورة الفلسطينية ستكون مميزة لأنها تجري لأول مرة منذ 7 سنوات. وأعرب في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية، أمس، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، عن أمله أن تمهد هذه الاحتفالات للمصالحة الوطنية، «هدفنا المنشود بعد الحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة». وأضاف أن هذه الاحتفالات ستجري في قطاع غزة، والشعب الفلسطيني سيشارك فيها بكل فصائله وفئاته، وهو يوم مهم ووطني للجميع، ونحن سعداء ببدء الاحتفالات في قطاع غزة.
من ناحية ثانية، عاد أبو علي شاهين، أحد قيادات حركة فتح، إلى قطاع غزة أمس، بعد غياب دام ست سنوات عقبت المواجهات الدامية بين فتح وحماس في يونيو (حزيران) 2007 في القطاع، وانتهت بسيطرة حركة حماس على غزة.
في ذات السياق، من المقرر أن يكون قد وصل مساء أمس اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأسامة القواسمي الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية، إلى مدينة غزة، قادمين من رام الله عبر معبر بيت حانون (إيرز) شمال غزة، للمشاركة في حفل انطلاقة الحركة.
ووصلت وفود عربية وأجنبية إلى غزة للمشاركة وذلك عن طريق معبر رفح. وحسب جمال عبيد عضو الهيئة القيادية لفتح، فإن هذه الوفود ستأتي من الجزائر ومصر وتونس ولبنان، مؤكدا أن حركته أرسلت دعوة إلى حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر للمشاركة في الاحتفال. ولفت عبيد في تصريح لوكالة «فلسطين برس» الإلكترونية إلى أن وفودا دولية كذلك ستشارك في الاحتفال الذي ستحييه إلى جانب فرق أخرى، فرقة العاشقين الفلسطينية.
ووضعت فتح أمس اللمسات الأخيرة على تجهيزات المهرجان في مجمع السرايا الحكومي وسط مدينة غزة الذي أطلقت عليه اسم «ساحة الشهيد ياسر عرفات». وأوضح عبيد أن القوى الوطنية والإسلامية اتفقت الليلة قبل الماضية على تشكيل غرفة عمليات مشتركة من كافة الفصائل لمتابعة تحركات المواطنين وحل أي إشكالية قد تواجه تحركات الحافلات من جنوب قطاع غزة وإجراء التسهيلات لضمان حرية تنقلهم دون أي إعاقات أو عراقيل قد تواجههم. وقال عبيد إن «اللجنة الفصائلية المشتركة ستعمل على تسهيل تنقل المواطنين لعدم حدوث أي إشكاليات قد تعرقل تحركاتهم ومتابعتها مع الجهات المختصة لعدم إفشال المهرجان».
وحول الترتيبات الأمنية الخاصة بالمهرجان قال عبيد إن «هناك خمسة آلاف عنصر من أبناء حركة فتح سيقومون بتأمين مهرجان الانطلاقة وينظمون الأمن داخل المهرجان إضافة لتشكيل لجنة من النساء خاصة» موضحا أن «لجنة النظام والأمن ستجري عصر اليوم (أمس) ترتيباتها الأمنية في ساحة الشهيد ياسر عرفات».
في سياق آخر، ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن مستويات في جهاز المخابرات العامة المصرية تجري اتصالات مع ممثلين عن فتح وحماس بشأن بحث سبل استئناف حوارات المصالحة في القاهرة الشهر المقبل. وأشارت المصادر إلى أن التحرك المصري جاء في أعقاب دعوات وجهتها العديد من الأطراف الفلسطينية الفصائلية والمستقلة لمصر لاستئناف جهودها وممارسة الضغوط على الطرفين لتطبيق ما اتفق عليه في القاهرة وإعلان الدوحة. وأوضحت المصادر أن الجانب المصري وعد بإشراك وزارة الخارجية ومؤسسة الرئاسة المصرية في الجهود الهادفة لتحقيق المصالحة الوطنية، وعدم حصر الملف بجهاز المخابرات العامة كما في السابق، وذلك لعكس التحول الذي شهدته مصر في أعقاب ثورة 25 يناير.
وأوضحت المصادر أن أحد الظروف «الإيجابية» التي استجدت بشأن طابع الدور المصري في جهود المصالحة هو تنامي مستوى الثقة بين رئاسة السلطة الفلسطينية وقيادة فتح من جهة، والرئاسة المصرية، بعد أن عبر المقربون من عباس مرارا عن انزعاجهم من حرص الرئيس المصري محمد مرسي على استقبال قيادات حماس، واعتباره تشجيعا لحماس على مواصلة خط الانقسام. وأشارت المصادر إلى أن هناك تطورين مهمين حدثا على صعيد العلاقة بين الرئاسة المصرية ورئاسة السلطة، تمثل أحدهما في حرص الرئاسة المصرية على الاتصال برئاسة السلطة وتقديم المشورة لها والتعبير عن دعمها لها في خطواتها في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى إدراك قيادة السلطة أنه يتوجب التعامل مع القيادة المصرية الجديدة التي اجتازت اختبارات صعبة، كان آخرها تمرير الدستور المصري. واستدركت المصادر أن استئناف الجهود المصرية لا يعني بحال من الأحوال أنه يمكن أن تحدث انطلاقة تفضي إلى تحقيق المصالحة، بسبب التفسيرات المتضاربة لما تم التوافق عليه بالنسبة لكل من فتح وحماس، علاوة على استشراء حالة انعدام الثقة بين الطرفين. وأشارت المصادر إلى أن أوضح مظاهر الخلاف بين الجانبين يتمثل في قضية أولوية الانتخابات أو تشكيل حكومة توافق وطني. وأكدت المصادر أنه في الوقت الذي تصر فيه حماس على الالتزام بما جاء في إعلان الدوحة، الذي ينص على تشكيل حكومة التوافق الوطني، وبعد ذلك يتم إجراء الانتخابات، يصر الرئيس عباس على أن الأولوية يجب أن تمنح لإجراء الانتخابات.