السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهبما ورد في تقريره الاخير حول مخيم ليبرتي ،يجب أن تتم محاسبة...

بما ورد في تقريره الاخير حول مخيم ليبرتي ،يجب أن تتم محاسبة کوبلر

الحوار المتمدن – فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن-: لاتزال الضغوط النفسية و الامنية و السياسية و العسکرية مستمرة بحق سکان مخيم ليبرتي و لايزال هناك نوع من التربص و الاستعدادات غير العادية من أجل إلحاق المزيد من الاذى و الالم و المعاناة بهؤلاء المعارضين لنظام الحکم في بلادهم، لکن الغريب و المثير جدا في الخط العام لهذه المسألة أن کل هذا جرى و يجري تحت سمع و بصر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن کوبلر من دون أن يحرك ساکنا.

وکالة أنباء الاسوشيتدبرس نقلت يوم 26 کانون الاول/ديسمبر الجاري فيما يتعلق بحادثة وفاة بهروز رحيميان أحد الساکنين في مخيم ليبرتي، عن بعثة الأمم المتحدة في العراق برئاسة مارتن كوبلر بأن «رصدهم (يونامي) بين أن المستشفى الذي راجعه [بهروز رحيميان] في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر للعلاج… لم يقيم حالته الصحية بما يقتضي رقوده في المستشفى». وأضافت البعثة «مكتب الأمم المتحدة في بغداد أعلنت ”لحد الآن لم يكن هناك أدلة تؤكد بأن السلطات العراقية قد منعت من معالجته». وسلط البيان الضوء على أن ممثلي المنفيين الساكنين كانوا قد أكدوا لراصدي الأمم المتحدة بأن رحيميان” يبدو أنه يتمتع بحالة صحية جيدة الى أن توفي”»، هذا الموقف المشبوه و المجافي للحقيقة تماما ماهي في الحقيقة و الواقع إلا تحريف و تزييف و قلب للحقائق و محاولة خائبة و مکشوفة من أجل إفلات حکومة نوري المالکي من العواقب المترتبة على هذه الجريمة ضد الانسانية و التي تمت من خلال الموت البطئ الذي تعرض له لاجئ مريض من سکان ليبرتي.
يونامي التي يرأسها مارتن كوبلر قد لجأت الى مثل هذه التصريحات في وقت كان ممثل سكان ليبرتي قد ذكر في رسالة بتاريخ 25 كانون الأول / ديسمبر الى الأمين العام للأمم المتحدة تفاصيل عراقيل الحكومة العراقية في قضية معالجة بهروز رحيميان وأكد أن الممثل الخاص ويونامي كانا قادرين على منع هذه المأساة والحالات المأساوية الأخرى. وتطالب هذه الرسالة التي أرسلت في الوقت نفسه نسخة منها الى كوبلر، الأمين العام للأمم المتحدة «بتعيين بعثة دولية محايدة للتحقيق في الحالة التي يعيشها ليبرتي وأشرف خاصة مأساة الموت البطئ الذي تسببه الحكومة العراقية والذي تعرض له بهروز رحيميان والمرضى والجرحى الآخرون. اجراء تحقيق محايد هو خطوة ضرورية لمنع تكرار الجريمة».
مارتن كوبلر ويونامي يخافان بشدة من نتائج تحقيق محايد ويحاول كوبلر من خلال التستر على الحقائق أو تحريفها أن يعلن نتائج التحقيق الذي لم يتم اجراؤه لصالح الحكومة العراقية واخراج نفسه بريئا والتستر على دوره المخرب في محاولة للهروب الى الأمام. بينما الواقع هو:
• رجال استخبارات العراق التابعين لرئاسة الوزراء العراقية منعوا يوم25 تشرين الثاني/ نوفمبر من خلال تهديد الأطباء والتعامل السيء مع بهروز ومترجمه من رقود المريض (بهروز) في قسم العناية الخاصة.
• مترجم بهروز أبلغ مساء 25 تشرين الثاني/ نوفمبر مسؤول رصد يونامي بما فعله رجال الاستخبارات من منع رقود بهروز في المستشفى وطالب بمعالجة الموقف الا أن الطلب لم يصل الى نتيجة.
• يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر كتب المستشار القانوني لسكان ليبرتي في تقرير الى مارتن كوبلر ونائبه والمسؤولين الآخرين في يونامي يقول «أعمال الايذاء والمضايقات من قبل رجال الاستخبارات العراقية مستمرة بحق المرضى. الليلة البارحة أحد المرضى الذي تم ارساله من قبل طبيب العيادة [ليبرتي] الى مستشفى اليرموك كحالة طارئة لتعرضه بعارضة قلبية لاقى مضايقات وأعمال مؤذية من قبل رجل الاستخبارات الذي كان برفقته».
• بهروز نفسه كتب في رسالة الى مسؤول حقوق الانسان في يونامي يوم 26 تشرين الثاني قضية مراجعته المستشفى وتلقيه المضايقات من قبل رجال الاستخبارات ومنعه من رقده وزود السيد كوبلر بنسخة من الرسالة.
طبعا بهروز ليس النموذج الوحيد. استخدام الخدمات الطبية كوسيلة للتعذيب الجسدي والنفسي لسكان أشرف وليبرتي تجري على قدم وساق منذ سنوات حيث استشهد من جرائها العديد من السكان.
في ليبرتي قبل مدة اضافة الى رجال الشرطة رجال الاستخبارات المؤتمرين بإمرة رئاسة الوزراء العراقية يرافقون المرضى الى المستشفى بهدف ايذائهم ومضايقتهم. ممثلو السكان وخلال عشرات الرسائل واللقاءات والاتصالات على مدى الأشهر الماضية طرحوا على يونامي والسيد كوبلر موضوع الحصار الطبي ودور رجال رئاسة الوزراء في ممارسة الايذاء والاساءة بحق المرضى الا أنهم لم يصلوا الى أي نتيجة.
اضافة الى ذلك فان الحكومة العراقية لم تسمح بنقل الأجهزة الطبية العائدة للسكان الذين كانوا يستخدمونها طيلة سنوات في أشرف الى ليبرتي. وبالنتيجه فان المرضى أصبحوا محرومين من الحد الأدنى من العنايات الطبية والعلاجية التي بامكان الأطباء في ليبرتي يقدمونها لهم.
فمنذ شباط / فبراير 2012 حيث استقر السكان في ليبرتي ولحد الآن آي لأكثر من 10 أشهر تم ارسال ما مجموعه 255 مريضا من ليبرتي الى المستشفى ببغداد فقط (بشكل متوسط أقل من شخص في كل يوم) وهذا أقل بكثير من الحد الأدنى اللازم للسكان. ونظرا الى أن العديد من جرحى ومصابي هجمات 2009 و 2011 والبالغ عددهم 1132 مازالوا يعانون من آثار الاصابات والجرح، فان الدور فعلا لا يصل الى العديد من المرضى الآخرين لمراجعة المستشفى.
وكان يقتضي الأمر من قبل كوبلر وفي تعامل منص