مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمصادر سياسية عراقية لـ الملف نت: المستفيدان من تفجير مرقد الإمامين هما...

مصادر سياسية عراقية لـ الملف نت: المستفيدان من تفجير مرقد الإمامين هما المالكي وإيران

Imageبهدف إعادة خلط الأوراق وكسب الوقت لعدم تنفيذ الاملاءات الأميركية 
الملف- خالد أبو الخير
مابين الموقف السياسي المأزوم لحكومة الائتلاف الشيعي الذي انتهت اليه محادثات مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي مع نوري المالكي امس، وتفجير مئذنتي مرقد الإمامين العسكريين في سامراء، صباح الاربعاء ، يمكن قراءة المشهد العراقي الذي تتلبد سحب الانتقام الطائفي في سمائه، بغطاء حظر التجول الذي فرضه رئيس الحكومة.
وترى مصادر سياسية عراقية ان من اطاح   بتفجير قوي بمئذنتي مرقد الامامين علي العسكري وعلي الهادي الذهبيتين ، اراد ان يطيح بالخيارات السياسية التي انفتحت مؤخرا، ويمدد حالة الانتكاس القائمة، لخدمة اهدافه وتفرده بالسلطة.

ولم تذهب هيئة علماء المنسلمين بعيدا حين حملت بشكل مباشر القوات الأمريكية التي وصفتها بالاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن التفجيرات.
وبرز ان تفجير المرقدين جاء بعد قرار اتخذته لجنة الشؤون الدفاعية في المجلس الأعلى للأمن الإيراني بتصعيد الممارسات الإرهابية في العراق.بحسب تقرير للملف نت نشر امس، في وقت تحوم فيه سحب الضربة العسكرية الامريكية فوق طهران.
واعاد تفجير المرقدين مرة ثانية خلط كل الاوراق السياسية.. العراقية والاقليمية، ما يطرح السؤال عن المستفيد الحقيقي من ورائه؟.
ولا تتردد المصادر السياسية في الاجابة باتصال هاتفي معها من العاصمة الأردنية عمان، حين تتهم بشكل مباشر المليشيات الشيعية المرتبطة سريا بأطراف رسمية عراقية وطهران بتنفيذه خدمة لاهدافهما.
وبحسب المعلومات المتسربة عن اجتماع المالكي بنيغروبونتي امس فان الاخير وجه له ما يشبه الانذار الاخير وحثه على تلبية مطالب الرئيس جورج بوش والكونغرس بانجاز المصالحة الوطنية والغاء قانون الاجتثاث وتعديل الدستور واقرار قانون النفط والغاز. التي تعد الاجندة المرفوضة من الائتلاف وطهران على حد سواء.
وفي السياق نفسه، ترى المصادر في دعوة المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني لعدم شن اعمال انتقامية ضد السنة، استباقا لاية نتيجة قد تسفر عنها التحقيقات في الحادث واتهاما مبطنا للسنة.. اذ ان السيستاني حدد فيها المتهم سلفا؟!. كما انها ترى بحظر التجول الذي اعلنه المالكي، مظلة امنية ستوفر التحرك الحر للمليشيات التي هي جزء من قوات الامن للقيام بعمليات انتقامية.
وعليه توقعت المصادر ان يشهد العراق خلال الايام القليلة المقبلة تصعيدا في اعمال العنف الجارية والمجهولة "الايدي".
وتعتقد مصادر "الملف نت" أن التفجير وتداعياته ستوفران ذرائع مهمة ربما يأخذ بها الأمريكيون او لا يأخذون لمضي الحكومة قدما في مماطلتها   لتنفيذ الاملاءات ااياها، وإجراء المراجعة الشاملة والجريئة للعملية السياسية التي طالب بها اليوم، بصورة مفاجئة، رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري.