الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قريبا ستقرع أجراس النصر بدمشق

بحزاني – منى سالم الجبوري: الترکيز على مسألة الاسلحة الکيمياوية للنظام السوري و تزايد الحديث و التقارير الخبرية عن سيناريوهات تتعلق بخيارات متباينة عن هروب او قتل او لجوء رئيس النظام الى احدى الدول، يؤکد بأن نهاية النظام قد باتت شبه مؤکدة وان کل المحاولات و المساعي المختلفة التي بذلت في سبيل إنقاذ النظام السوري من السقوط قد باءت بالفشل الذريع و ليس هنالك من طريق او خيار أمام نظام الاسد سوى الاستسلام لقدره المحتوم و طي صفحته السوداء من الوجود.

العودة الى الماضي القريب و إلقاء نظرة سريعة على المواقف و التصورات التي کانت متداولة و مطروحة بشأن السيناريوهات المتعلقة بمصير نظام الاسد و التوقعات بصدد الثورة السورية، نجد أن عددا کبيرا منها کانت تعبر مسألة إسقاط النظام خارج دائرة الحسابات المطروحة و تؤکد بأن أي سيناريو او مقترح يطرح من أجل حل الازمة السورية سيکون النظام السوري طرفا اساسيا فيه من دون أدنى شك، وقد کان هذا الموقف و الرؤية تدعمها و تقف خلفه بقوة، محور عبارة عن النظام الايراني ـ حکومة نوري المالکي ـ حزب الله اللبناني ـ روسيا ـ الصين، وهذه الرؤية تم طرحها و الترکيز عليها في وسائل الاعلام على صعيدي المنطقة و العالم، لکن و على الرغم من کل الجهود الجبارة التي بذلت من أجل جعلها أمرا واقعا او على الاقل معبرا او مبررا لعقد ثمة صفقة سياسية يتم خلالها مد حبل النجاة للنظام، إلا أن الثورة السورية رفضت و بصورة قاطعة أية سيناريوهات او مقترحات لوضع حل للأزمة من دون إسقاط النظام او رحيله و هي بذلك کانت ترفض التعاطي و التعامل مع هکذا موقف و رؤية مشبوهة معادية لآمال و تطلعات و طموح الشعب السوري الثائر، وکانت تؤکد بأن إرادة الشعب السوري هي التي ستنتصر في النهاية مهما کلف الامر او غلت التضحيات و القرابين.
لاريب من أن المحاولات الحثيثة و المشبوهة واسعة النطاق التي قام بها النظام الايراني من أجل إنقاذ نظام الاسد و الحيلولة دون سقوطه قد تجاوزت کل الحدود المألوفة وان المساعي المحمومة التي بذلت على مختلف الاصعدة إصطدمت أخيرا بصخرة صمود و مقاومة الشعب السوري و تبددت، وتؤکد التقارير الواردة من داخل إيران”بحسب مصادر المعارضة الايرانية”، بأن الشعب الايراني قد إبتهج و إستبشر کثيرا بالانباء الاخيرة التي أکدت بأن النظام آخذ في التضعضع و يفقد زمام المبادرة وان أيامه قد باتت وشيکة، والذي يدخل الفرحة و الغبطة و الامل و التفاؤل في قلوب و أفئدة الشعب الايراني، أن تحالف النظامين الدکتاتوريين القمعيين في طهران و دمشق في طريقه الى الفناء و الزوال ليحل محلها التحالف النضالي و المبدأي بين الشعبين الايراني و السوري و بين المقاومة الايرانية و الثورة السورية، وان الدعوات و النداءات المختلفة التي أطلقتها و تطلقها المقاومة الايرانية في سبيل نصرة الثورة السورية و کذلك الجهود المشکورة التي تبذلها من أجل فضح و کشف و تعرية مخططات و دسائس و مؤامرات النظام الايراني ضد الثورة السورية بصورة خاصة و ضد الشعب السوري بصورة عامة، تجعل الشعب الايراني على قناعة تامة من أن المستقبل سيکون للشعبين و لکفاحهما العادل.