مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمطهران تصدر تعليمات لتصعيد الاعمال الإرهابية في العراق

طهران تصدر تعليمات لتصعيد الاعمال الإرهابية في العراق

Imageفي اجتماع سري للجنة الشؤون الدفاعية في المجلس الأعلى للأمن الايراني
الملف- 13 حزيران 2007 – عواصم
أصدرت لجنة الشؤون الدفاعية في المجلس الأعلى للأمن الإيراني في إجتماع رسمي لها تعليمات لتصعيد الممارسات الإرهابية في العراق. وعقدت لجنة الشؤون الدفاعية في المجلس الأعلى للأمن الإيراني اجتماعات عدة في النصف الثاني من الشهر الخامس حضرها عدد من قادة الحرس الإيراني.
Imageوتفيد تقارير واردة من داخل النظام أن الاجتماعات عقدت بهدف تقييم ممارسات القوات الأمريكية للأشهر المقبلة في العراق حيث تم وضع تعليمات جديدة موجهة الى العناصر الإرهابية لفيلق القدس التابع للحرس الإيراني ليقوم بتوسيع نطاق ممارساته الإرهابية مستخدماً العناصر الموالية له في العراق.
و كان الحرسي محمد جعفر صحرارودي مساعد علي لاريجاني في الشؤون الأمنية قد حضر اجتماعًا للجنة الشؤون الدفاعية في المجلس الاعلى للأمن الإيراني.
وجدير بالذكر أن صحرارودي نفسه عنصر ارهابي معروف كان سابقا آمر معسكر رمضان وهو من قياديي فيلق القدس ومن كبار المسؤولين الإيرانيين المتورطين في الأعمال الإرهابية والمجازر في العراق.

إن الخطة التي كلف فيلق القدس في هذا الاجتماع بتطبيقها تأتي لمواصلة هذه القوات ممارساتها التي تهدف الى تأجيج الأمن و تزايد اعمال القتل في العراق وتتضمن الخطة المواد التالية:
يجب مواصلة العمليات التي تلحق خسائر بشرية بالقوات الأمريكية على السياق الحالي واذا كان اوسع فاحسن ولذلك فلابد من التنسيق مع كافة الفصائل الرئيسية للميليشيات بما فيها التيار الصدري و تطبيق خطط على الساحة العراقية منها خروج الوزراء الخمسة العائدين للتيار الصدري من حكومة نوري المالكي و ذلك بهدف تصعيد و توسيع نطاق ممارساتهم الإرهابية بحجة مقاومة المحتل.
وتضيف هذه التعليمات نقاطاً تأتي كالتالي:
ينبغي العمل على كسب التيارات السنية ضد القوات الامريكية من خلال طرح ضرورة توحيد الصفوف بين الشيعة والسنة وبحجة تعزيز المقاومة ضد الاحتلال تحت مسميات منها تحرير العراق والخ.
كما يجب العمل على توسيع النشاطات الاعلامية لتحميل القوى الاجنبية المدعومة من قبل بعض الدول العربية مسؤولية العمليات الارهابية التي تنفذ في العراق ليمسحوا من خلاله بصماتهم الظاهرة على الاعمال الارهابية في العراق.
من المقرر أن تناقش نتائج هذه التعليمات والخطط في اجتماع لاحق للجنة الشؤون الدفاعية في المجلس الاعلى لأمن النظام سيعقد في الأسبوع الاول من الشهر السابع وسيركز على موضوع العراق.
من جهة اخرى، قالت تقارير معارضة أن عناصر النظام الإيراني أشعلوا النار في مكتب صحيفة «ديرباز» في مدينة بندر عباس. وقال احد المعنييين في الصحيفة إن القوات الحكومية أشعلت النار في مكتب الصحيفة وذلك بسبب نشرها مقالاً استهدف فيه مسؤولين في الحكومة. فلا يحق لأحد ان ينشر مقالاً يعارض الحكومة حسب رسالتهم.
هذا وأفادت وكالة أنباء «إيلنا» الحكومية الإيرانية في تقرير لها يوم 10 حزيران 2007 أن النظام الإيراني أصدر الحكم بالسجن على صحفيين اثنين في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان الإيرانية. كما وعلى الصعيد المتصل كتبت وكالة أنباء «كار» الحكومية الإيرانية تقول: «إن المحكمة وبعد النظر في ملف الصحفيين الاثنين حكم عليهما بالسجن لمدة سنتين عن اتهامهما بـ ”العمل ضد نظام وأمن الدولة بالمشاركة الفعّالة في تجمع غير شرعي نظّم أمام مبنى محافظة سنندج في صيف عام 2005” والسجن لمدة ستة أشهر عن الاتهام بـ ”النشاط الإعلامي ضد النظام”».. هذا وحكمت المحكمة على المدعو «جلال قوامي» (الصحفي الكردي) بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة «إهانة القيادة العظمى» (خامنئي).
وفي تحرك احتجاجي لهم اقتحم شبان في مدينة مشهد (شمال شرقي ايران) مصرفاً حكومياً وحطموا واجهته. أعلنت ذلك صحيفة خراسان الحكومية في عددها الصادر يوم 10 حزيران 2007 وأضافت قائلة: «حطم حوالي 12 من ركاب الدراجات النارية واجهة مصرف في منطقة سمرقند بمدينة مشهد ثم تواروا عن الانظار».
وعلى صعيد متصل قتل الشباب في طهران ضابطًا في قوى الامن الداخلي للنظام الإيراني برتبة ملازم ثاني بالانقضاض عليه بضربات السكين.
واعترفت صحيفة «اعتماد ملي» بأن الشاب الذي اعدمه النظام شنقاً في العشرين من عمره كان عمره يبلغ أثناء ارتكاب الجريمة 16 عاماً. وأكدت الصحيفة أن الشاب كان يدعى محمد موسوي واعدم يوم 23 نيسان الماضي. واعترفت الصحيفة بالقول: أثناء اعدام الشاب لم يبلغ أفراد عائلة الشاب ليلقلوا النظرة الاخيرة عليه. وبحسب معاهدة حقوق الطفل فان المراهقين تحت 18 عاماً يعد أطفال ويحظر اعدامهم لارتكابهم جريمة في سن الطفولة. هذا ويفيد خبر آخر أن النظام الايراني أصدر حكماً بالاعدام على شاب في طهران يدعى نجف بالغ من العمر 24 عاماً.
ويمارس النظام الإيراني أبشع أساليب التعذيب بحق الشباب المعتقلين بحجة «الأنذال و الأوباش». وقال مستشار رئيس هيئة السجون سعيد آقا صادقي في هذا الخصوص: إن الأنذال و الأوباش المقبوض عليهم يعتبرون مجرمين خطيرين بأمر من رئيس هيئة السجون وتم حرمانهم من كافة الامتيازات داخل السجن.
وبدوره أكد علي رضا جمشيدي المتحدث باسم السلطة القضائية للنظام على المزيد من الممارسات القمعية بحق الشباب بذريعة «التعامل مع الأنذال و الأوباش» حيث قال: «إن السلطة القضائية تتعامل بصرامة مع الذين يخلون بالأمن في المجتمع»، واعترف باعتقال 1500 شاب في طهران بحجة الأنذال و الأوباش قائلاً: «طبقاً لأحكام القانون عليهم أن ينتظروا عقوبات شديدة».