الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلماذا يفعل کوبلر هکذا؟ سر أم فضيحة کوبلر

لماذا يفعل کوبلر هکذا؟ سر أم فضيحة کوبلر

الصباح الفلسطينية –  اسراء الزاملي  : خلال مؤتمر عقد يوم 11 من الشهر الجاري في مجلس العموم البريطاني بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، ناقش المشارکون مسألة حقوق الانسان في إيران و الانتهاکات الفظيعة التي تجري بهذا المجال، و تم أيضا تسليط الاضواء على واقع حقوق الانسان في معسکر أشرف و ليبرتي و الانتهاکات المستمرة التي جرت و تجري هناك على مرئى و مسمع من ممثل الامين العام للأمم المتحدة مارتن کوبلر من دون أن يحرك ساکنا.

في هذا المؤتمر الهام، شارك السيد طاهر بومدرا، المستشار السابق لمکتب يونامي في العراق و ألقى کلمة أماطت اللثام مرة أخرى عن حقيقة الدور المشبوه الذي يقوم به ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن کوبلر ضد سکان أشرف و ليبرتي و مايقوم به من تسهيل و تسويغ و تبرير للمارسات القمعية ضدهم من جانب الحکومة العراقية و النظام الايراني، حيث أکد السيد بومدرا بأنه ومنذ اللحظات الاولى من إستلامه منصبه واجه نوعا من التوجيه بخصوص ان سکان أشرف هم مجموعة من الارهابيين وهو زعم يقدمونه لکل من عمل او يعمل في مجال قضية معسکر أشرف، لکن الاغرب من ذلك هو عندما يقول السيد بومدرا بأن الحکومة العراقية تقول عن کل من يرتبط بسکان أشرف بأنه إرهابي، مما يبين بأن هناك عزم عن سابق قصد و إصرار ليس على تشويه سمعة سکان أشرف فقط وانما التعرض و الاساءة أيضا لکل من يرتبط بهم أيضا.
الحقيقة المرة التي ذکرها السيد بومدرا عن جثامين الشهداء الستة و الثلاثون من سکان أشرف الذين استشهدوا على أثر مجزرة 8 نيسان 2011، حيث قال بأنه وبعد أن ذهب الى مکتب رئيس الوزراء و قدم لهم تقريرا عن مصرع 36 فردا من سکان أشرف، فإن المسؤولين في مکتب رئيس الوزراء قد تبادلوا النظرات فيما بينهم وکأن السيد بومدرا يختلق قصة مؤکدا بأنهم لم يقرأوا التقرير وانما إکتفوا بالقول بأنهم سيجرون التحقيقات بهذا الخصوص بأساليبهم، وبعدها يقول السيد بومدرا بأنهم قد وضعوا أمامه صور لقنابل يدوية و عدد من الاسلحة الخفيفة و المسدسات و الکلاشينکوفات بإعتبار أن هذه الصور تتعلق بسکان أشرف بزعم أن سکان أشرف هم الذي قتلوا أخوتهم!! وأکد السيد بومدرا أيضا بأن الحکومة العراقية لم تسمح بدفن جثامين الشهداء لمدة 45 يوما في أجواء حارة کأجواء العراق و کيف أن السلطات العراقية طلبت منه أن يقول بأن سبب تأخير دفن الجثامين يتعلق بسکان أشرف أنفسهم!
السيد بومدرا رکز في خطابه أمام مجلس العموم البريطاني أيضا على حقيقة أن التقارير المختلفة التي کان يرفعها عن أوضاع سکان أشرف و ليبرتي کانت تتعرض لمراجعة و تدقيق من قبل نائب الممثل الخاص للأمين العام في بغداد عن طريق موظفيه المتواجدين في المکتب، وفي النتيجة کانت ترفع تقارير هؤلاء الموظفين الذين لم يسبق لهم وان خرجوا من مکاتبهم و إلتقوا بسکان أشرف و ليبرتي، الى نيويورك!
خطاب السيد بومدرا في مجلس العموم البريطاني لم يکن خاصا بذکر ثمة اسرار خاصة عن کوبلر وانما کان خاصا بإماطة اللثام عن فضيحته بالتواطؤ مع الحکومة العراقية و النظام و تجيير منصبه و صفته لصالح أهداف و أجندة لاعلاقة لها البتة بمهمته، بل وان کوبلر و بحسب ماجاء في خطاب السيد بومدرا هذا و خطابه السابق أمام الکونغرس الامريکي، يتعامل مع ملف سکان أشرف و ليبرتي باسلوب و طريقة ترضي الحکومة العراقية و النظام الايراني و لاتأخذ المعايير الانسانية و القانونية الخاصة بالقضية بنظر الاعتبار، والغريب أن کوبلر مازال يصر على استمرار التعامل السابق مع سکان ليبرتي حتى بعد أن تم شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب و يرفض السعي الجدي من أجل منح مخيم ليبرتي صفة مخيم لاجئين و رفع الغبن و الظلم عن السکان بأن جعلوا من مخيمهم سجنا و أفقدوهم بذلك مزايا و إمتيازات معسکرات اللاجئين في سائر دول العالم، وهذا مايدفع الى التساؤل: لماذا يفعل کوبلر هکذا؟ ماهي غاياته من وراء هکذا تعامل غريب و مشبوه؟ نها اسئلة توضع أمام الامين العام للأمم المتحدة السيد بان کي مون ليرد عليها بنفسه!