الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ما الذي يريده نجاد من العراق -1‎

صافي الياسري: الزيارة المتوقعه لنجاد الى بغداد ، هي زيارته المؤجلة من شهر اكتوبر الماضي بسبب قيام العراق بتفتيش طائرة ايرانية ، وعلى رغم علم ايران ان التفتيش لم يكن اكثر من مسرحية معدة ومتفق عليها ،الا انها وجدتها بروتوكوليا ، مانعا قويا لزيارة نجاد بغداد ، وبما ان هذه الزيارة ضرورية للنظام الايراني لاسباب عديدة سنلخص بعضها فقد تم تاجيلها حتى اعتذر المالكي بقوله ان العراق عاجز عن تفتيش الطائرات الايرانية العابرة اجواءه والمتهمة بنقل الاسلحة الى سوريا ،

ويقول بيان الزيارة المرتقبة الدبلوماسي انه يزور العراق ليبحث مع المسؤولين العراقيين العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة والأزمة السورية والخلافات بين بغداد وأربيل.
ومن المنتظر أن تتناول مباحثات نجاد في بغداد ملف العلاقات الثنائية والمشاكل الحدودية والمياه والأزمة السورية والقضية الفلسطينية وتطورات الأزمة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان.
لا انكر ان ملف العلاقات الاقتصادية بين العراق وايران يشغل حيزا كبيرا في بال الطرفين وبخاصة بعد ازمة التومان الايراني القاتلة ،الا ان هناك ملفات اخرى اكثر اهمية وتتقدم على الملف الاقتصادي والمالي ، فالعراق وايران يتشاركان هم الملف الامني الاقليمي في ما يتعلق بسوريا ، وكلاهما معنيان بتداعياته وانعكاساته على مستقبل النظامين ، النظام الايراني مهدد بنفوذه في منطقة الشرق الاوسط والنظام العراقي مهدد بوجوده ومشروعه الطائفي ، وعليه فهما يجدان نفسيهما في خندق واحد ، ومن هذا المنطلق تريد ايران دورا رئيسا للعراق في القضية السورية ، وحين نتحدث عن الدور العراقي في هذه القضية فانما علينا ان نرسمه بقلم وابعاد والوان ايرانية ، وذلك ما جاء نجاد وسياتي من اجله ، الملف الاخر الذي لا يقل اهمية عن الملف السوري ، هو ملف المعارضة الايرانية في العراق ، او بالمباشر ، عناصر منظمة مجاهدي خلق في ليبرتي بعد ان هجرتهم الحكومة العراقية من مخيم اشرف ، وارتهم الوان الحرمانات والاستهداف ، واخر استهداف مس حقوقهم واموالهم واملاكهم في مخيم اشرف ،بالتواطؤ مع المبعوث الاممي كوبلر ، ونجاد مصل بقية اجنحة النظام على رغم خلافاتهم الحادة – وهي خلافات على المغانم في المال والمركز والنفوذ – يعرفون انهم جميعا في سفينة واحدة فاذا ثقبتها منظمة مجاهدي خلق غرقوا جميعا لذلك هم يعادونها بلا استثناء على رغم عداواتهم في ما بينهم .
اتذكر قولا لرئيس لجنة المساءلة والعدالة في البرلمان العراقي قيس الشذر النائب عن القائمة العراقية في تعقيب له حول زيارة نجاد في اوكتوبر الماضي والتي لم تتم “إن أهداف إيران من خلال زيارة نجاد المرتقبة، تطوير التحالفات السياسية الإقليمية وتلافي الحصار الخانق المفروض عليها، على اعتبار أن العراق من الممكن أن يشكل منفذا لتجاوز تدهور كل من الاقتصاد والريال الإيراني وتأثيرات هذا الحصار.))
وهذا الكلام كما ارى ما زال صالحا لان يكون قراءة لبعض اهداف وغايات الزيارة ، فاذا اضفنا اليه الملفين السوري وملف مجاهدي خلق الذين ترتعب ايران الملالي من امتداداتهما المستقبلية تكتمل الصورة ، فهي انعكاس لهذا الرعب وتاتي الزيارة في ظلمته بحثا عن بقايا شمعة امان لاضاءة بعض زوايا ليل الرعب هذا .
الوطنيون العراقيون يرون في هذه الزيارة مسعى لاقحام العراق في الملف الامني الاقليمي
الذي عليه ان يبتعد عنه الان كي لا يضيف الى اعبائه المعروفة عبئا جديدا ينوء به ، ويرون ان ايران تريد ان يشاركها العراق كلف الدفاع عن النظام السوري وكلف الطموحات الايرانية الاقليمية ، في الوقت الذي يتوجب فيه تلبية احتياجات المواطن العراقي وتقليل ضغوط الحرمان التي يعاني منها في مضامير العيش والخدمات والقطاع الصحي والتعليمي والامني الداخلي ، كما انها تاتي في وجهها الاخر لدفع الحكومة الى مزيد من اجراءات الظلم وانتهاك الحقوق في ما يتعلق باللاجئين الايرانيين المعارضين ما يضع العراق في مواجهة المجتمع الدولي ويضر سمعته ، في الوقت الذي تتردى فيه سمعة النظام الايراني مدموغة ب 59 قرار ادانة بانتهاك حقوق الانسان ، الوطتيون العراقيون يرون انها زيارة بائسة وان على العراقي رفضها والتعبير عن هذا الرفض بصوت عال .