الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالمعارضة تعلن سيطرتها على «معظم قواعد الدفاع الجوي» في دمشق.. وتواصل استهداف...

المعارضة تعلن سيطرتها على «معظم قواعد الدفاع الجوي» في دمشق.. وتواصل استهداف المطارات

مصادر «الحر» لـ «الشرق الأوسط»: مطار «السيدة زينب» هدفنا الأساسي بعد «عقربا»
الشرق الاوسط – بيروت: نذير رضا :
أعلنت مصادر قيادية في الجيش السوري الحر أن الكتائب المقاتلة في محافظة ريف دمشق «باتت تسيطر على معظم قواعد الدفاع الجوي في المحافظة»، مشيرة إلى «مواصلة العمل باتجاه إكمال السيطرة على جميع المطارات العسكرية في المحافظة».

وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» سيطرة الجيش الحر أمس على مطار «عقربا العسكري» الذي يقع في منطقة الوسط بين مطار دمشق الدولي ومدينة دمشق، وهو مطار «تقلع منه وتهبط المروحيات العسكرية التابعة للنظام التي تغير على أحياء في دمشق وريفها».
وأوضحت المصادر أن السيطرة على مطار عقربا، تمت صباح أمس «عقب معارك عنيفة بين الجيشين النظامي والحر وقعت على طول طريق المطار والقرى المحيطة بالغوطة الشرقية»، مشيرة إلى أن كتائب المعارضة «تمكنت من خرق تحصينات المطار رغم القصف المدفعي والصاروخي العنيف الذي استهدف مواقع تمركز الجيش الحر أثناء الاشتباكات».
وجاء هذا التطور بُعيد السيطرة على مطار مرج السلطان العسكري الأسبوع الماضي، حيث تمكنت كتائب المعارضة السورية من دخوله والسيطرة عليه، ليكون أول مطار عسكري في ريف دمشق يسقط بيد المعارضة.
وإذ أكدت المصادر أن المطارات العسكرية «تتمتع بحصانة عسكرية كبيرة وقوات حماية»، لفتت إلى أن المعركة الأساسية المقبلة «ستكون في مطار السيدة زينب العسكري الذي يستخدم أيضا لإقلاع وهبوط المروحيات المقاتلة». بيد أن أهميته الاستراتيجية، بحسب المصادر: «تتمثل في مساحة مدرجه التي تزيد على 3 كيلومترات طولا، ما يجعل استخدامه لإقلاع وهبوط المقاتلات الحربية من نوعي سوخوي وميغ، ممكنا». وتضم محافظة ريف دمشق، 6 مطارات عسكرية، هي مطارا مرج السلطان وعقربا اللذان تمت السيطرة عليهما من قبل المعارضة المسلحة، ومطار السيدة زينب الذي «ينوي الجيش الحر مهاجمته بأقرب فرصة»، كما تقول المصادر، بالإضافة إلى مطار المزة في منطقة الغوطة الغربية، ومطار الضمير ومطار الناصرية، وهي مطارات، تستخدمها المروحيات النظامية في الأزمة السورية الحالية بشكل مكثف.
إزاء تلك التطورات، أعلنت مصادر بارزة في الجيش السوري الحر أنها سيطرت على معظم قواعد الدفاع الجوي الموجودة في ريف دمشق، والتي بلغ عددها 11 قاعدة، مع إعلان الحر سيطرته أمس على اللواء 22 دفاع جوي في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.
وأشارت المصادر إلى أن «جميع الدفاعات الجوية في ريف دمشق باتت تحت السيطرة بما فيها من منظومات صواريخ دفاع جوي، ورادارات، ومنظومة الصواريخ المتحركة والثابتة التي أصبحت قابلة للتشغيل»، مشيرة إلى أن تشغيلها «بات وشيكا؛ إذ ستُستخدم لرصد الطائرات العسكرية التابعة للنظام، ومواجهتها، وذلك بعد وصول خبراء متخصصين بالدفاع الجوي إليها». وأكّد مصدر في «الجيش الحر» لـ«الشرق الأوسط» خبر سيطرة الجيش الحر على اللواء 22 دفاع جوي في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.
وقالت المصادر إن السيطرة على تلك المنظومات والمواقع العسكرية الحساسة، جاء «بعد سقوط مقر قيادة الدفاع الجوي بيد الثوار»، وهو المعروف باسم اللواء 82. والمسؤول عن مختلف أجهزة الرادار والتحسس الجوي ومنظومات الدفاع الجوي في سائر دمشق وريفها. وقالت المصادر إن كتائب المعارضة المقاتلة «سيطرت على جهازي رادار متطورين كانا موجودين في مقر القيادة، بالإضافة إلى صواريخ أرض جو وصواريخ أرض – أرض قصيرة ومتوسطة المدى».
وقالت المصادر إن القوات النظامية لم تعد تسيطر إلا على موقعي دفاع جوي في ريف دمشق: «أحدهما هو القاعدة الموجودة في جنوب شرقي حران العواميد القريبة من مطار دمشق الدولي، وهي قاعدة دفاع جوي متطورة جدا، وتتضمن محطات تجسس»، أما الموقع الثاني فهو «موقع الدفاع الجوي في جبل قاسيون». وأوضحت المصادر أن هذا الموقع القائم فوق مساكن برزة «يتضمن منظومة صواريخ أرض – جو وأرض – أرض منصوبة ومجهزة للإطلاق».
في هذا الوقت، كان مطاران عسكريان في دير الزور وحلب، يتعرضان لحملات عسكرية تحاول من خلالها قوات المعارضة السيطرة عليهما. وأشارت مواقع المعارضة السورية على الإنترنت، نقلا عن ناشطين، إلى أن الجيش الحر «يواصل حصار مطار دير الزور العسكري منذ عدة أيام»، كما «أعلن أنه بدأ معركة للسيطرة على مطار منغ في حلب». كما دارت اشتباكات بين القوات النظامية والجيش الحر في منطقة النيرب ومحيط مطار النيرب العسكري، بحسب ما ذكر المرصد.