الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عموميأوامر خامنئي لمنح أقصى حد من الدعم لبشار الأسد ماليا وتسليحيا وبشرياً...

أوامر خامنئي لمنح أقصى حد من الدعم لبشار الأسد ماليا وتسليحيا وبشرياً وتوقع حرب طويلة الأجل

تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس بما يلي:
1- قوة القدس الارهابية منهمكة في تدريب مكثف ليل نهار لجمع من عناصر حزب الله اللبناني وعدد من أبناء الشيعة السوريين ممن هم في خدمة النظام الايراني بهدف التعويض  الى حد ما عن وتيرة التساقط المتزايد لقوات بشار الأسد.
2- تم تكليف قوة قمعية باسم «الجيش الشعبي» وهي منظمة من قبل قوة القدس بالدفاع عن بعض المدن وخاصة المناطق الشيعية.. وتتألف هذه القوة من 5000 عنصر من المرتدين بالزي المدني على غرار مليشيات الباسيج في ايران. كما أن حزب الله اللبناني يتولى حماية بعض المناطق أيضا.

3-   رواتب عناصر «الجيش الشعبي» المرتزقة وعناصر حزب الله يتم تأمينها من مكتب خامنئي. المبالغ يتم نقلها نقدا بواسطة قوات الحرس الى سوريا ويتم تسليمها في المطار الى عناصر قوة القدس ثم تسلم الى عميد الحرس سيد رضي موسوي ممثل قوة القدس في سفارة النظام الايراني في دمشق. انه سيوزع بدوره المبالغ على مسؤولي  القوات.
4- قوات الحرس وجيش بشار الأسد يزودان وعبر الطائرات العمودية القوات الحكومية المحاصرة في عدة مدن على أيدي قوات الجيش السوري الحر بالأسلحة والمواد التموينية والامكانيات. فهذه المدن تقع بالقرب من الحدود  التركية وبين محافظات حلب وحمص ودمشق.
5- خامنئي وفي اجتماع داخلي قال على ضوء الواقع الخطير الذي يعيشه النظام السوري ، ان سوريا تشكل الخط الأمامي الاستراتيجي للنظام ولذلك ورغم صعوبة الوضع وتعقيداته لابد أن لا تصيبنا خيبة الأمل ويجب أن ندعم الأسد حتى آخر اللحظات وأصدر أوامره لقوات الحرس أن يستعدوا لحرب طويلة الأجل على غرار الحرب الايرانية العراقية. انه قال «لو لم تكن الجمهورية الاسلامية وحزب الله والمؤسسات الأمنية الايرانية لكان أبناء الشيعة في سوريا قد أبيدوا كلهم وأن الحكومة السورية كانت تسقط قبل عام».
6- وتوقع خامنئي اغلاق الطرق والمطارات ولذلك أصدر أوامره أن يدعموا الحكومة السورية بمزيد من الدعم التسليحي والمالي.
7- قوة القدس وقوات الحرس ترسلان الدعم اللوجستي والبشري عبر المطار والطرق البرية اللبنانية الى سوريا. انهم يتوقعون أن يتهرب القوات وقادة النظام الايراني بالسمتيات من سوريا حال اغلاق هذين الطريقين والاضطرار لمغادرة الأراضي السورية.
8- بعد فشل مؤتمر النظام في طهران يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر ، أرسل خامنئي الحرسي علي لاريجاني رئيس برلمان النظام الى كل من سوريا ولبنان وتركيا لغرض توحيد سياسات بعض الدول مع سياسه النظام الا أن هذه الزيارة لم تعطي نتيجة حيث عاد لاريجاني الى طهران بخفي حنين. خامنئي كان ينوي أن يركب موجة الحرب في غزة واستغلال دماء أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء، لتغيير موازين القوى في المنطقة لصالحه وأن يمتص مدى الكراهية والعزلة الشديدة التي يعيش نظامه بين المسلمين والعرب.
9- قوة القدس الارهابية نقلت ما يبلغ 20 ألف من أبناء الشيعة من مختلف المحافظات السورية الى منطقة الزينبية وفعلا شكلت منطقة شيعية  حيث بلغت نسمته في الوقت الحاضر 25 ألف شخص. ويتم تأمين معاش هذه العوائل من قبل لجنة الأمام للاغاثة. فجميع بيوت أهل السنة في الزينبية تم مصادرتها وتم وضعها تحت سيطرة الشيعة. كما أن جميع الفنادق وضعت تحت تصرف الشيعة.
10- حماية منطقة الزينبية يتم من قبل 5000 من القوات المسلحة المدربة على أيدي قوة القدس (الجيش الشعبي).  قادة قوات الحرس وحزب  الله متواجدون في هذه المنطقة ويقودون قوات «الجيش الشعبي».
11- منطقة الحوزة في الزينبية والمسماة بجامعة المصطفى يتم السيطرة  عليها من قبل مكتب خامنئي. الملالي المرسلون من قبل خامنئي يزورون طهران وقم شهرياً. النظام وبمنح ملالي هذه الحوزة رواتب شهرية  قد جعلوهم في خدمته. فهؤلاء الملالي تم توزيعهم في مختلف مناطق الزينبية وهم يعملون على اجتذاب عناصر مرتزقة لخدمة النظام الايراني بدفع مبالغ من المال والامكانات. فلا توجد في هذه المنطقة قوات قتالية سورية كون كامل المنطقة بيد قوات الحرس وعملائهم من السوريين وعناصر حزب الله اللبناني. فجميع القضايا الأمنية والاجتماعية والثقافية في كامل المنطقة والدعم اللوجستي يتم من قبل قوة القدس التي خزنت هناك أسلحة ومواد لوجستية بكميات كبيرة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
4 كانون الأول / ديسمبر 2012