الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانتشديد التدابير القمعية وفرض قيودات على مواكب العزاء خوفاً من تكرار انتفاضة...

تشديد التدابير القمعية وفرض قيودات على مواكب العزاء خوفاً من تكرار انتفاضة عام 2009ومقاطعة مواكب العزاء الحكومية من قبل المواطنين الايرانيين

خوفاً من تكرار انتفاضة عاشوراء 2009 صعد نظام الملالي في أيام العزاء بمناسبة شهر محرم الاجراءات  القمعية تحت عنوان «رفع مستوى الأمن وتحقيق النظم» في عموم المدن الايرانية  من جهة وزاد من قيودات على مواكب عزاء الامام الحسين من جهة أخرى.

وقام النظام اضافة الى حشد عناصر القمع في قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس والعناصر  المرتدية الزي المدني، نظم عشرات الآلاف من المرتزقة تحت عنوان «مساعد الشرطة في محرم» للسيطرة على مواكب العزاء.
1- في يوم عاشوراء (العاشر من محرم) اعتقل عدد كبير من الشباب في طهران والمحافظات منها في خميني شهر حيث تم اقتياد 50 من المعتقلين بالحافلة الى جهة مجهولة.
2- يوم الجمعة 23 تشرين الثاني/ نوفمبر وفي ثامن أيام شهر محرم ، أغلق رجال القمع للنظام أبواب حسينية دار الزهراء الواقعة في منطقة ”ولنجك” شمالي طهران وذلك بعد ما أطلق المشاركون في مراسيم العزاء هتافات ومطالب وعبروا عن احتجاجهم سياسياً.
3- كما وفي اليوم نفسه منعت قوى الأمن الداخلي دخول مواكب العزاء للدراويش من الطريقة الحقانية في ”شهر كرد” الى الشارع لاجراء مراسيم العزاء.
4- وزع نظام الملالي بلاغات مختلفة كلف من خلالها مواكب العزاء أن يتحدثوا خلال مراسيم تاسوعاء وعاشوراء حول ما سماه بعدالة المواقف السياسة للنظام وضرورة المشاركة في الانتخابات ومساندة ولاية الفقيه والدعاء لمسؤولي النظام خاصة الولي الفقيه ورفع صوره وضرورة ضبط النفس في مواجهة المشاكل الاقتصاديه و «توعية المواطنين حول يزيديي العصر (أمريكا واسرائيل و…). الا أن مواكب العزاء استنكفت عن تنفيذ ذلك وجعلت هذه الخطة تبوء بالفشل. أجواء الكراهية تجاه النظام مازالت قائمة بحيث حتى مواكب النظام نفسها لم تتجرأ لاستغلال مراسيم العزاء لصالح الملالي المتاجرين بالدين. 
5- وكان النظام قد حظر تعليق لافتات تحتوي على عبارات نابعة عن ملحمة عاشوراء لرفض  الظلم في المتاجر والمرافق العامة كون النظام يعرف أن المواطنين وبهذه الشعارات يشيرون الى ظلم وجور نظام الملالي. فعدد من أصحاب المتاجر تم استدعاؤهم بسبب رفع مثل هذه اللافتات الى الجهات القمعية للنظام حيث كلفتهم برفع تلك اللافتات.
6- في طهران والعديد من المدن أقام النظام أكشاك يديرها مليشيات الباسيج والمرتدون الزي المدني في شوارع مختلفة تحت يافطة توزيع الماء والشربت للمعزين وذلك بهدف رصد تحركات المشاركين في مواكب العزاء.
7- في العديد من المدن منها في همدان حاول قادة النظام من خلال اطلاق مسيرة ”اجتماع أفراد الباسيج” في يومي تاسوعاء وعاشوراء  لكي يصور الجمهور المعزين في مواكب العزاء بأنهم مواطنون رحبوا بميليشات الباسيج ولهذا السبب أعلنوا مواقع تجمع مواكب العزاء تحت عنوان «ميعاد تجمع أفراد الباسيج» غير أن المواطنين في المدن امتنعوا عن المشاركة في مراسيم العزاء الحكومية وبذلك فضحوا النظام. كما أن دعايات النظام حول اثارة الحرب في غزة هي الأخرى لاقت لامبالاة من قبل المواطنين الذين عبروا عن كراهيتهم لها.
8- وأما في مدينة اردبيل، فقد مارست الجهات القمعية للنظام الضغط على مواكب العزاء في أحياء مختلفة لاقامة المراسيم في نقاط متمركزة ورفع شعارات ولافتات حكومية  الا أن المواطنين عبروا عن كراهيتهم تجاه النظام ومراسيمه المشوبة بالرياء وذلك من خلال عدم مشاركتهم في هذه المراسيم.
9- في مدينتي ايلام ومرند ، المواطنون ومن أجل التعبير عن كراهيتهم تجاه النظام ومنع استغلاله الاعلامي ، امتنعوا عن المشاركة في مواكب العزاء الموجهة من قبل النظام حيث كان المشاركون فيها ميليشات الباسيج والمرتدون الزي المدني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
3 كانون الأول/ ديسمبر2012