الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالى أنظار مجلس الامن الدولي

الى أنظار مجلس الامن الدولي

احرار العراق – محمد حسين المياحي : يعتزم مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق أن يقدم تقريره عن العراق أمام مجلس الامن الدولي يوم 29 من الشهر الجاري، ويتضمن هذا التقرير مايتعلق بمجريات الامور و الاحداث في قضية أشرف ولاسيما بعد أن تم تطبيق بنود مذکرة التفاهم الدولية الخاصة بالحل السلمي لهذه القضية بين الامم المتحدة و الحکومة العراقية.

ولئن رافقت تطبيق بنود و فقرات مذکرة التفاهم آنفة الذکر الکثير من المشاکل و المعوقات، وکان هنالك ميل و رغبة من جانب النظام الايراني لإفشالها و إفراغها من محتوياتها و مضامينها، لکن عزم سکان أشرف و إصرارهم على التصدي لأي محاولة او مخطط مشبوه حال في نهاية الامر و في خطه العام دون ذلك لکن الملالي الذين لايملون أبدا من المؤامرات و الدسائس و الفتن تمکنوا في نهاية الامر من دس أنفهم بين تلك البنود و حرفوا او غيروا من المضامين بسياق لايتفق أبدا مع الخط العام لروح مذکرة التفاهم و مبانيها الاساسية.
لقد تمکن نظام الملالي و بالتفاهم و التنسيق مع الحکومة العراقية و کذلك بتخطيط و تنسيق مماثل مع مارتن کوبلر من تحقيق الاهداف التالية:
ـ عوضا عن أن يکون مخيم ليبرتي بمواصفات مخيم للاجئين، فإنه و بحسب التقارير الواردة بمواصفات سجن من طراز خاص، وکما يؤکد التقرير المعد من قبل مجموعة العمل الدولية للإحتجازات التعسفية فإن ليبرتي يحمل مواصفات سجن وهي حظر التحرك من وإلى مخيم ليبرتي، حظر اللقاء بالمحامين للسكان، منع الزيارات مع العوائل, جدران مرتفعة، تواجد كثيف لقوات الشرطة داخل حرم المخيم وحوله ومشاكل اساسية في البنى التحتية… يتولى إدارة المخيم العقيد صادق محمد كاظم من قبل الحكومة العراقية وهو الشخص الذي اصدر أوامره باطلاق النار في مجزرتي يوليو 2009, وأبريل 2011 وانه مطارد من قبل المحكمة الاسبانية. لکن الاهم هنا هو أن مخيم ليبرتي بمثابة معسکر مرور وقتي لعبور سکان أشرف المعترف به کلاجئين سياسيين من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وهذا يعني أن القادمين الى هذا المعسکر يجب أن يلبثون فيه لفترة محددة لاتتعدى بضعة اسابيع لکن لاأحد منهم إنتقل لبلد ثالث و قد مرت فترة تجاوزت الثمانية أشهر و لايزال الحبل على الجرار مما يستدعي النظر في القضية هذه بعين متفحصة نجد أن کوبلر الذي کان هو صاحب القول المشهور بجاهزية مخيم ليبرتي، قد قدم هدية کبيرة جدا لنظام الملالي بأن جعل سکان أشرف ينتقلون من معسکرهم الکبير و الذي کان بمواصفات مدينة من طراز خاص، الى سجن من طراز خاص بالمعنى الحرفي للکلمة.
ـ سکان مخيم أشرف کانوا قد إتفقوا مع ممثلي الحکومة العراقية و بحضور و شهادة مارتن کوبلر نفسه على تصفية الاموال و الممتلکات غير المنقولة لهم في معسکر أشرف، وقد وافقوا على ذلك ولايزال مايقارب 100 من أفراد معسکر أشرف باقين في المعسکر من أجل تصفية تلك الممتلکات، لکن الذي جرى و يجري لحد الان هي عمليات مماطلة و تسويف و إيحاءات و إيماءات بعزم حکومة نوري المالکي على سلب و نهب تلك الممتلکات التي تقدر أثمانها بنصف مليار دولار تحت مسميات و مبررات متباينة بضغط و طلب مباشر من نظام الملالي في إيران حيث تتبع الحكومة العراقية خطة مدروسة لانتزاع حق الملكية من السكان للاستحواذ على ممتلكاتهم. كل ما يوجد حاليا في أشرف, انه حصيلة العمل والاستثمار لآلاف شخص طيلة 26 عاما وحسب تقدير الخبراء تبلغ قيمة الممتلكات غير المنقولة، 500 مليون دولار كما تبلغ قيمة الممتلكات المنقولة 50 مليون دولار.
وتقوم الحكومة العراقية بعرقلة حلحلة مشكلة ممتلكات السكان بشتى الأساليب ومنها انكار حق الملكية للسكان على ممتلكاتهم غير المنقولة فضلا عن منع التجار من التوجه إلى أشرف من أجل شراء الممتلكات وكذلك منع تنفيذ العقود الموجودة بين السكان مع التجار. ولم يسمح للسكان الا بنقل ما هو أقل من 5 بالمائة من ممتلكاتهم المنقولة إلى ليبرتي. وعلى سبيل المثال نقلت 30 عجلة فقط من 1200 عجلة عائدة لهم إلى ليبرتي، ومن مئات العجلات الخدمية نقلت اقل من درزتين، ومن 380 مولدة الكهرباء سمحت بنقل 30 مولدة فقط إلى ليبرتي حيث ان آلافا من المبردات والمدافىء الكهربائية واعدادا كبيرة أخرى من اللوازم المنزلية ولا قطعة واحدة من الاجهزة الطبية المتطورة للسكان ومنها جهاز CT اسكن والذي يحتاج اليه السكان بأمس الحاجة لم يسمح بنقلها إلى ليبرتي.
ـ موقف و تعامل و تعاطي مارتن کوبلر مع مجمل القضية و في الخط العام يؤکد بأنه يقف و بصورة عملية لاتقبل الجدل الى جانب الحکومة العراقية التي لاتريد اساسا حلا عادلا و منصفا للقضية بدفع و تحريض و ضغط من نظام الملالي وهناك الکثير من الشواهد و الادلة و المستمسکات التي تثبت ذلك منها مثلا انه ارسل في 22 تشرين الثاني / نوفبمر، خطة معدة من قبل الحكومة العراقية لحلحلة مشكلة الممتلكات إلى ممثل السكان وان هذه الخطة لا تساعد إلا بسرقة ممتلكات السكان من قبل الحكومة العراقية بصورة كاملة. وتقول الخطة ان على السكان جمع كافة ممتلكاتهم إلى جزء صغير من أشرف وتسليمها إلى الحكومة العراقية لحين توفر امكانية البيع وهم يغادروا أشرف مباشرة بعد ذلك. وهذا لا يعني سوى سرقة منظمة وسريعة للمتلكات، لکن في الحقيقة ان المشكلة مع السفير كوبلر ليست فقط بشأن الممتلكات فقط وانمامن زاوية علاقاته غير المقبولة مع النظام الحاکم في إيران حول قضية معارضي النظام، و هي علاقات خطرة ومؤذية للغاية. وانها حالة تكررت باستمرار طيلة عام مضى ولم تنجح المناشدات له بعدم اشراك نظام الملالي في مصير معارضيه. ان الشهادات التي أدلى بها احد المسؤولين الكبار لليونامي خلال جلسة استماع للكونغرس الأمريكي في 13 إيلول /سبتمبر الماضي، وهي شهادات تنطبق بصورة كاملة مع المعطيات التي تؤکد هذا السلوك غير المقبول من کوبلر، وهي في النتيجة حالة خطرة للغاية ستکون لها عواقبها الخطيرة مستقبلا مالم يتم تدارکها منذ الان. والانکى من کل ذلك انه يصرح بان قرارات اليونامي حول أشرف تتخذ في رئاسة الوزراء العراقية أو في سفارة النظام الإيراني في بغداد! فأي وسيط دولي هذا؟
أننا نرى و على ضوء النقاط المدرجة آنفا ضروة أن يعمل مجلس الامن الدولي في إجتماعه يوم 29 نوفمبر، على المبادرة الى تحقيق جملة مسائل ملحة مهمة تتعلق بسکان أشرف و ليبرتي وهي:
اولا: يكلف الأمين العام بتشكيل لجنة تحقيق حول اداء الممثل الخاص في تعامله مع أشرف وليبرتي وعلاقات الممثل الخاص مع النظام الإيراني و الحكومة العراقية والتحقق بصورة خاصة عن إفادات السيد طاهر بومدرا وشهاداته في الكونغرس الأمريكي.
ثانيا: يقوم الامين العالم للأمم المتحدة بتعيين ممثل محايد من قبله بدلا عن كوبلر في ملف أشرف وليبرتي وان يعلن منع اي شكل من أشكال إدخال النظام الإيراني في تقرير المصير لسكان أشرف وليبرتي بصورة رسمية ويدين ذلك بصورة علنية.
ثالثا: بالنظر إلى الخصومة السافرة للحكومة العراقية وممثلها في الأمم المتحدة حيال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسكان أشرف، وبالنظر الى انحيازية التقارير التي يقدمها الممثل الخاص للأمين العام عن أشرف وسكانه بصورة أحادية وغير منصفة، فإنه من الانصاف أن يستمع مجلس الأمن في جلسته يوم 29 تشرين الثاني / نوفمبر الى ممثل عن سكان أشرف وليبرتي لتقديم الشرح حول هذه القضية.
رابعا: مطالبة المفوضية السامية للاجئين بتسمية ليبرتي مخيما للاجئين ومن خلال هذا الإجراء لا تسمح للحكومة العراقية بإنتهاك و تجاهل و هضم حقوق سكان أشرف بذريعة كون ليبرتي محطة وقتية للانتقال وليس مخيما للاجئين.
خامسا: التأكيد على حق الملكية لسكان أشرف لممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة ومطالبة الحكومة العراقية بإحترام هذا الحق والسماح للسكان ان يبيبعوا ممتلكاتهم دون قيود ويتم نقل المتبقين من السكان وهم 100 شخص في أشرف إلى ليبرتي بعد انتهاء عملية البيع.
سادسا. تطبيق التوصيات الصادرة عن تقريرين رفعتهما مجموعة العمل الدولية المكلفة بمتابعة الاحتجازات التعسفية في شهري أيار وأب الماضيين والخاص بإنهاء ظروف السجن في ليبرتي.