مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيان الهلع و الرعب الذي يبديه نظام الملالي من مسألة تسليح الجيش...

ان الهلع و الرعب الذي يبديه نظام الملالي من مسألة تسليح الجيش السوري الحر، موقفهم يدل على معدنهم الردئ

بحزاني – مثنى الجادرجي: الموقف الاخير لمرشد النظام الايراني الذي أبداه ازاء مسألة وصول السلاح الى الجيش السوري الحر، يثبت مرة أخرى إزدواجية معايير هذا النظام في التعامل مع القضايا و الامور المختلفة المطروحة على الصعيدين الاقليمي و الدولي.

مرشد النظام الذي أثبتت الاحداث و الوقائع الاخيرة التي مرت بإيران و خصوصا الصراع بين الاجنحة المختلفة، أن هيبته و شوکته قد باتت في مهب الريح، أعاد التأکيد مرة أخرى على الاهمية الاستراتيجية التي يشکله النظام السوري بالنسبة لمساعدة نظامه في تفعيل سياسة تصدير الارهاب و التطرف، وأبدى خامنئي مخاوفه من وصول السلاح الى الجيش السوري الحر و المعارضين السوريين مذعنا بأن سقوط نظام بشار الاسد سيحطم الجبهة الاقليمية الاستراتيجية للدفاع عن نظامه حيث قال في إشارة خاصة للنظام السوري:” يريدون تحطيم حلقة الوصل لسلسلة المقاومة في المنطقة و التي تقع بجوار الکيان الصهيوني الغاصب”، ولذلك فإن خامنئي يجد وفق فهمه و تفسيره الضيق هذا أن من حق نظامه أن يقدم کل أشکال الدعم و المساندة للنظام السوري و يستميت من أجل بقائه.
نظام الملالي و تحت وطأة الانتفاضة السورية، إضطر و على مضض للإعتراف بأن هناك ثورة ضد النظام، لکنه و في سبيل الالتفاف على هذه الثورة و إجهاضها من محتوياتها و مضامينها المبدأية، يسعى لإبقاء الانتفاضة مکشوفة و عارية اليدين أمام النظام المدجج بالسلاح من قمة رأسه الى أخمص قدميه، وهو في الوقت الذي يتباکى في إعلامه الممتلئ بالدجل و الکذب و التحريف و المغالطة على مايسميه بالثورة في البحرين و يطالب العالم أجمع بالوقوف تضامنا و تإييدا لها، فإن مرشد النظام نفسه و لکي يضمن عدم تحقيق الجيش السوري الحر لأي نوع من أنواع التقدم فإنه يقول:” الحل لأزمة سوريا هو منع تسويق السلاح الى داخل هذا البلد”، بل والانکى من ذلك وقاحته السافرة في وصف القمع الدموي الذي يطال الشعب السوري بأنه أمر طبيعي حينما يقول:” في حال تزويد المعارضين في كل بلد من الخارج بالسلاح فمن الطبيعي أن يتصدى لهم النظام الحاكم”، ولو أعدنا النظر في أدبيات نظام ولاية الفقيه و خصوصا فيما يتعلق بما يسمونه سياسة”تصدير الثورة”، لوجدنا بأنهم يحرمون تصدي أي نظام قائم لثورة او حرکة رفض قائمة بوجهه، لکنهم و عندما يتعلق الامر بحليفهم المهزوز بشار الاسد فإن الموقف يختلف و يتغير و يصبح مطاطيا يتکيف بحسب الرغبة و وفق المقاييس المطلوبة تماما.
ان الهلع و الرعب الذي يبديه نظام الملالي من مسألة تسليح الجيش السوري الحر و المعارضين السوريين بوجه نظام الدکتاتور بشار الاسد، يمکن تفسيره من زاوية العلاقة الراسخة التي بدأت تتقوى يوما بعد آخر بين المقاومة الايرانية و الثورة السورية، والدور المشرف الذي تضطلع به المقاومة الايرانية في الوقوف الى جانب ثورة الشعب السوري و تإييدها المطلق لها، وکذلك دورها النبيل في کشف کافة مؤامرات و مخططات الملالي الموجهة ضد الشعب السوري، وأن النظام الايراني مازال يتذکر وقع الضربات المهلکة و الماحقة التي کان جيش التحرير الوطني الايراني يوجهها له و التي کانت تکبده خسائر تقدر بأکثر من مليار دولار، وهو عندما يرى بأن أبناء جيش التحرير الوطني الايراني هم الذي يقفون الى جانب الجيش السوري الحر و بقية فصائل الثورة السورية، فإنهم يتيقنون من أن مصيرا مظلما ينتظر نظام الاسد، لکن للنظام الايراني أيضا حصة کبيرة من هذا المصير، حصة کافية لإلقائه في مزبلة التأريخ!