الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالجيش الحر يستولي على «كتيبة المدفعية» ويعلن السيطرة على «الميادين» في دير...

الجيش الحر يستولي على «كتيبة المدفعية» ويعلن السيطرة على «الميادين» في دير الزور

 40ألف قتيل منذ بدء الثورة.. واستمرار القصف على أحياء دمشق
الشرق الاوسط – بيروت: كارولين عاكوم :
بينما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تم توثيق أكثر من 40 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ انطلاق الثورة، أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على منطقة الميادين في دير الزور بعد نجاحه أمس في الاستيلاء على كتيبة المدفعية في المدينة. فيما وصل عدد قتلى أمس إلى 65 قتيلا كحصيلة أولية، بحسب ما أعلنت لجان التنسيق المحلية.

وأفاد متحدث باسم الجيش الحر بأن اشتباكات جرت لساعات في الكتيبة، قبل أن يسيطر عليها الجيش الحر وعلى مبنى مؤسسة الكهرباء ومبنى الأعلاف اللذين كانت تتمركز فيهما قوات النظام. وقال مسؤول في المجلس العسكري الثوري في المحافظة يدعى أبو ليلة لوكالة «رويترز»: «بعد عشرين يوما من الحصار، سقط خلالها 44 قتيلا، تمت السيطرة على قاعدة الميادين العسكرية»، مؤكدا أن الريف بأكمله من الحدود العراقية وعلى امتداد نهر الفرات إلى مدينة دير الزور أصبح الآن تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
وفي هذا الإطار، قال رئيس أركان الجيش الحر العقيد أحمد حجازي لـ«الشرق الأوسط» إن منطقتي «الميادين والبوكمال أصبحتا تحت سيطرة الجيش الحر بشكل كامل، فيما لا يزال المطار العسكري في مدينة دير الزور تحت سيطرة قوات النظام التي تقوم بقصف الأحياء والمناطق المجاورة منه». وفي حين لفت إلى أن كتيبة المدفعية التي تمت السيطرة عليها أمس كانت تعتبر مركزا رئيسيا لإطلاق القذائف، أشار إلى أن القصف الذي تعرضت له المنطقة أدى إلى تدمير قسم كبير منها «لكن هناك العديد من السكان لا يزالون صامدين فيها، واليوم أصبح بإمكانهم التحرّك بحرية أكبر بعدما تم فتح الطرقات وتوقف مصدر القصف».
كذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أحياء الشيخ ياسين والجبيلة والموظفين والرشدية بمدينة دير الزور تعرضت أمس للقصف من قبل القوات النظامية، بينما دارت اشتباكات عنيفة بعد منتصف الليل بين القوات النظامية والجيش الحر.
وفي العاصمة دمشق، حيث المعركة تحتدم يوما بعد يوم، ذكر المرصد أن القوات النظامية نفذت حملة تفتيش في حي المزة حيث دارت اشتباكات وسقطت قذائف هاون استهدفت مبنى مديرية النقل ومبنى آخر مما أدى إلى احتراقه، كما نفذت القوات النظامية حملة اعتقالات طالت عددا من المنازل في حي كفرسوسة، كما نفذت طائرات حربية غارات عدة على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.
وأفاد ناشطون بأن قوات النظام قصفت بالهاون مبنى سكنيا في المزة بدمشق، مما أدى إلى وقوع إصابات. وأضافوا أن القصف أسفر عن حريق في أحد أدوار المبنى، بينما حاصرت قوات الأمن المكان. وفي حين اتهم الناشطون قوات النظام بعمليات تحضير لمنصات الهاون لتصل قذائفها إلى جميع أنحاء العاصمة حال وقوع اشتباكات محتملة في دمشق، ذكروا أن القصف تركز على مدينة داريا الواقعة وسط أراض زراعية قرب الطريق السريع الجنوبي، حيث دارت في محيطها اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات مستمرة في محيط المدينة، مشيرا إلى قصف على بساتينها وحرستا وجسرين في الريف الدمشقي بالطائرات الحربية، وقصف مدفعي على الزبداني والسيدة زينب قرب دمشق. وقالت لجان التنسيق المحلية إن «المدفعية الثقيلة» قصفت حيي الحجر الأسود والعسالي وأحياء أخرى، مشيرة إلى اندلاع اشتباكات على طريق المزة، مما دفع القوات الحكومية إلى «إغلاق طريق العدوي المؤدي إلى مستشفى الحياة وشارع الثورة بالحواجز الإسمنتية».
كما تعرضت معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية قرب دمشق ودوما والنبك والزبداني وعين ترما وحي العسالي وبلدات زملكا وحمورية والمعضمية بريف دمشق للقصف. كما شن جيش النظام حملات دهم واعتقال في مدينة قطنا. من جانبه بث التلفزيون الرسمي صورا قال إنها لقوات الجيش خلال مواجهات استمرت يومين مع مسلحين في داريا، معلنا أن المواجهات أسفرت عن مقتل العشرات ممن وصفهم بالإرهابيين.
وفي حلب، تعرضت بلدات عدة في الرف للقصف من قبل القوات النظامية، كما تجددت الاشتباكات بين القوات النظامية والجيش الحر في منطقة الليرمون ومحيط فرع الجوية في حي جمعية الزهراء بالمدينة نفسها. وذكرت لجان التنسيق أن قصفا مدفعيا استهدف بلدة «قبتان الجبل»، من مدفعية جمعية الزهراء.
وفي حماه، ذكرت لجان التنسيق المحلية أن انفجارات ضخمة على طريق حلب ترافقت مع اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام بالقرب من الدفاع المدني. أما في إدلب، فقد ذكرت لجان التنسيق أن اشتباكات عنيفة دارت في معرة النعمان بين الجيش الحر وجيش النظام في الجهة الجنوبية للمدينة ترافقت مع قصف مدفعي عنيف على معظم الأحياء.
بينما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات النظامية السورية انسحبت من 3 حواجز على طريق دمشق حلب الدولي جنوب مدينة معرة النعمان، وتراجعت إلى حاجز الحامدية الذي يبعد نحو كيلومترين لجهة الجنوب، وذلك بعد عدة محاولات فاشلة لاقتحام المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ أشهر.
كذلك، تجدد القصف في حمص، بحسب لجان التنسيق المحلية، التي ذكرت أن القصف المدفعي العنيف استهدف جبل السايح في منطقة وادي النضارة على أحياء عرفة والميدان والقلعة، وقال ناشطون إن الأحياء القديمة في مدينة حمص تعرضت لقصف «مدفعي عنيف»، مضيفين أن القصف طال مبنى سكنيا في حي باب هود وأدى إلى انهياره «بالكامل».
وفي حين تجددت الاشتباكات في منطقة رأس العين في الحسكة، بين كتائب إسلامية عدة ومقاتلين من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات النظامية قامت باقتحام بلدة محجة بريف درعا بعدد من الآليات والجنود، ورافق ذلك إطلاق نار كثيف. ونفذت حملة دهم واعتقالات طالت عددا من المواطنين ترافقت مع عمليات نهب وتخريب لممتلكات الأهالي. وكشف ناشطون عن اقتحام عناصر الجيش السوري لبلدة محجة في ريف المحافظة وعن اشتباكات عنيفة دائرة فيها.
أما في اللاذقية، فقد استهدف الطيران العمودي قرى جبل التركمان بـ«البراميل المتفجرة»، في وقت دارت فيه معارك بين الجيش الحر والقوى النظامية على الطريق السريع في المدينة، وفقا للناشطين.