سراب مهدي الصالح : في مؤتمر دولي عقد في باريس تحت عنوان “الغاء تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق والأفق للتغيير في 2013” أكدت شخصيات أمريكية وفرنسية وعربية بارزة على الخطر الداهم من نظام الملالي على السلام والهدوء والديمقراطية في المنطقة والعالم محذرين من أن الوقت لاتخاذ سياسة جديدة تجاه هذا النظام بدأ ينفد بسرعة.
ونحن بدورنا نؤكد للعالم جميعا ان مشروع السيدة رجوي بـ 10 مواد والتي تقدمت به تتضمن القيم الديمقراطية الكونية وأن المعارضة تحت قيادتها بديل شرعي لنظام الملالي يجب الاعتراف به ودعمه من قبل المجتمع الدولي.حيث أحرزت المقاومة التقدم في نهج سياسة انسانية وديمقراطية للتعامل مع الشعوب الايرانية المظلومة والتي ابتلت بحكام فاقدي الرحمة من قلوبهم … كما ان السجون والاعدامات اليومية بدأت تشكل خطرا حقيقيا على الشعوب الايرانية وان الوقت قد حان من اجل اسقاط نظام الملالي والذي محاصر حاليا بخمس أزمات كبيرة وهي الاستياء العام الواصل الى حد التفجر في الشارع الايراني وثورة الشعب السوري والصراعات الداخلية للنظام والانشقاق في رأس النظام ومأزق المشروع النووي والافلاس الاقتصادي حيث تشير التقارير الواردة من داخل ايران حول اعلان صندوق النقد الدولي(( ان أزمة العملة التي تواجهها النظام الإيراني سوف تضعف إجمإلى الناتج المحلي في إلبلاد. ونقلت وكالة بلومبرغ عن رئيس قسم الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي انه قد يضعّف الاقتصاد الإيراني أكثر من توقعات الصندوق في اوائل العام الجاري حيث يبدو هناك المزيد من تأثيرات سلبية على الاقتصاد الإيراني في العام القادم نتيجة هبوط العملة الإيرانية ريال وعدم الوضوح في تداعيات هذا الأمر. وأشار بلومبرغ إلى انه وبموجب تقديرات قسم المعلومات الإقتصادية تنخفض ذخائر العملة الأجنبية في العام الجاري في إيران إلى 70 مليار دولار.))
عليد لابد من فتح المجال والتعاون والاعتراف الصريح من قبل المجتمع الدولي بالمعارضة الايرانية بقيادة السيدة رجوي على انها البديل الشرعي للملالي ويجب الاعتراف بها فورا كما حدث في الربيع العربي والاعتراف بالمعارضة في ليبيا ومصر وسوريا واليمن وتونس كما نؤكد هنا على المنظمات الانسانية والدولية في وضع حد لكل التجاوزات والانتهاكات والقمع وقتل الاشرفيين من قبل اقزام ملالي ايران في حكومة المالكي ونهب اموالهم وممتلكاتهم اضافة الى التدخل المباشر في شؤون العراق الداخلية سواء على الصعيد السياسي اما الاقتصادي ونعطي هنا مثال بسيط حول التدخل حيث كشف مصدر في ائتلاف ‘دولة القانون’ برئاسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان القيادة الايرانية طلبت من الحكومة العراقية التمسك بصفقة السلاح الروسية والمضي قدماً لتوقيعها.وقال المصدر ان طهران عرضت على المالكي المساعدة في انجاز الصفقة العسكرية العراقية – الروسية البالغة قيمتها أكثر من اربع مليارات دولار والتي تشمل مروحيات وانظمة دفاع جوي وطائرات مقاتلة من نوع ‘ميغ 29′ و’ميغ 30’, موضحاً ان القيادة الايرانية يمكنها ان ترسل خبراء من ‘الحرس الثوري’ الايراني لتحسين شروط الصفقة وتطويرها إذا لزم الامر والاسراع في الجداول الزمنية لعمليات التسليم واشار المصدر الى ان من بين جوانب المساعدة الايرانية المطروحة تدريب الطيارين العراقيين على الطائرات الروسية وإدارة منظومة الدفاع الجوي لأن القوات الايرانية لديها معرفة وخبرة بالسلاح الروسي.
ويثير هذا الحرص الايراني لتسليح الجيش العراقي واتمام صفقة السلاح مع موسكو علامات استفهام بشأن الفائدة التي ستجنيها ايران من تقوية القوات المسلحة العراقية, رغم ان البلدين خاضا حرباً طويلة بينهما استمرت ثماني سنوات في الثمانينات من القرن الماضي وليس
من حق إيران التدخل في الصفقة العسكرية العراقية – الروسية والتعليق عليها إلا اذا كانت القيادة الايرانية تعتبر العراق قرية تابعة لها وجزءاً من امنها القومي’.
وهذا هو التفسير الحقيقي لكل التدخلات ومن ضمنها خطة الملالي في ايران والايعاز الى اقزامهم في العراق للقضاء على عناصر منظمة مجاهدي خلق والمحميين بموجب الاتفاقيات الدولية في اشرف والانتقام باساليب وحشية كثيرة ومنها الاشراف المباشر على نشر مكبرات الصوت ومنع دخول المواد الغذائية والادوية وسرقة الممتلكات والاعتداء عليهم وامام عدسات الفضائيات في الرصاص الحي وسحقهم تحت العجلات بدون رحمة اوانسانية …فقد جاء الاوان نعم جاء الاوان من قبل المجتمع الدولي ان يعترف بمنظمة مجاهدي خلق تحت قيادة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة بان تكون القوة الحقيقية في انقاذ الشعوب الايرانية من نظام الملالي ومساعدتها ومد يد العون اليها دوليا للاسراع في تسلم الحكم والقضاء على عناصر الفتنة المتمثلة بالملالي واحلامهم التوسعية في تصدير الارهاب الى المنطقة والى العالم جميعا …واحترام ارادة الشعب الايراني من اجل اسقاط هذا النظام المتخلف والبعيد كل البعد عن الروح الديمقراطية








