الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهلا استقرار مع نظامي الملالي و الاسد

لا استقرار مع نظامي الملالي و الاسد

حائط عراقي – فلاح هادي الجنابي: يمکن إعتبار العقدين الثامن و التاسع من القرن الماضي و أکثر من نصف العقد الاول من القرن الحالي، بمثابة العصر الذهبي للنظامين الايراني و السوري، إذ نجحا في خداع قطاعات عريضة من الشارعين الاسلامي و العربي من خلال الايحاء بأنهما يمثلان خط المواجهة و المقاومة ضد الکيان الصهيوني الغاصب للارض السليبة، خصوصا بعدم قاما بإعداد سيناريوهات مختلفة کانت براقة جدا في الظاهر و هي التي ساعدت في التمويه على الجميع.

النظام الايراني الذي تحالف منذ مجيئه المشؤوم للسلطة مع النظام السوري، واقاما علاقات سياسية و أمنية و عسکرية وثيقة إستهدفت تحقيق أجندة و أهداف بدأت تنکشف الواحدة تلو الاخرى لدول و شعوب المنطقة، وتبين أن ذلك التحالف الاستراتيجي الوطيد المقام بين طهران و دمشق لم يکن يستهدف أبدا الکيان الصهيون و لا الولايات المتحدة الامريکية مثلما کانت توحي في الظاهر وانما کان موجها و کخنجر مسموم ضد دول المنطقة تحديدا في سبيل فرض النظامين کقوتين رئيسيتين لايمکن القيام بأي أمر او مسألة ما إلا بعد أن يعلنا النظامين اللذين يجسدان قمة الاستبداد و القمع، برعا و تميزا بإقصاء و تهميش و قتل معارضيهم بمختلف الوسائل المنحطة و أکثرها قذارة، ولعل هذه النقطة الدموية تکاد أن تکون من أهم العوامل التي جمعت و تجمع بين النظامين و تربطهما بقوة ببعضهما البعض، وحتى أن تبادل الخبرات بين النظامين من أجل القضاء على الانتفاضة السورية و الجرائم الفظيعة التي تم إقترافها من جانب النظام السوري بمشارکة و مشورة مباشرة و فعلية من النظام الايراني، تثبت بأن النظامين لايردعهما أي شئ کان في سبيل إبقاء سلطتيهما و هما على إستعداد کامل لإنتهاك کافة القيم و المبادئ السماوية و الانسانية و القانونية على حد سواء من أجل القضاء على معارضيهم و رافضيهم.
الانتفاضة السوري أثبتت للامتين الاسلامية و العربية و بالدليل القاطع، أن التحالف القائم بين نظام الملالي في إيران و نظام الدکتاتور المجرم بشار الاسد في سوريا، هو تحالف موجه ضد شعبي البلدين بالدرجة الاولى و ضد شعوب و دول العالمين الاسلامي و العربي بالدرجة الثانية، لکن الذي يبعث على الامل و الثقة و التفاؤل بالمستقبل هو ذلك التحالف الإيجابي الراسخ الذي تم بين المقاومة الايرانية من جهة و بين التيارات و الاحزاب التي تمثل الانتفاضة السورية المجيدة من جهة أخرى، بل وان مشارکة ممثلين عن الانتفاضة السورية في مؤتمرات المقاومة الايرانية و کذلك تأکيد الاخيرة على دعمها المطلق و غير المحدود للإنتفاضة السورية و رفضها القاطع لکل أنواع تدخلات النظام الايراني، يبين الاساس الصلب الذي قد أقيم عليه ذلك التحالف الايجابي الذي يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، سيما وان خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية التي وضعت فيها اساسا من أجل مسايرة و مهادنة و تأهيل النظام الايراني، قد بدد کل أوهام الملالي في إحکام سيطرتهم على البلاد و أکدت مجددا أن هذه المنظمة التي کانت السبب الاساسي و الداينمو المحرك الذي أسقط نظام الشاه، مؤهلة لکي تکون بديلا لنظامهم الاستبدادي و تخلص الشعب الايراني و شعوب المنطقة من شرورهم،
الواقع أن السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة لايتحقق أبدا مع بقاء هذين النظامي ولاسيما نظام الملالي الذي هو اساس الفتن و المخططات و المؤامرات المشبوهة التي تثير المشاکل و الازمات، ولکي يکون هناك سلام و استقرار و أمن حقيقي تنعم به شعوب المنطقة و العالم لابد من إزالة غدة الخبث و السوء في طهران.
فلاح هادي الجنابي