حذرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية من نهب أموال سكان أشرف وليبرتي المنقولة والغير منقولة ونقد أداء ممثل الأمم المتحدة وعدم الدفاع عن حق السكان في تملك ممتلكاتهم
وقالت راجوى حان وقت سقوط الملالي حيث مهد شطب تهمة الارهاب الأرضية لاضفاء أزمات النظام طابع الاسقاط وغير توازن القوى بين حركة المقاومة والنظام ووفر الأجواء لقوى المقاومة امكانية اعادة التنظيم واتساع وحداتها داخل البلاد.
وأضافت راجوى بعد اسقاط محتوم للنظام الديكتاتوري في سوريا حان دور اسقاط الملالي في مؤتمر دولي عقد في باريس تحت عنوان “الغاء تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق والأفق للتغيير في 2013” أكدت شخصيات أمريكية وفرنسية وعربية بارزة على الخطر الداهم من نظام الملالي على السلام والهدوء والديمقراطية في المنطقة والعالممحذرين من أن الوقت لاتخاذ سياسة جديدة تجاه هذا النظام بدأ ينفد بسرعة.
وشارك وتكلم في هذا المؤتمر الذي اقيم بدعوة من اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية وبرئاسة فرانسوا كلكومبه القاضي والنائب السابق للجمعية الوطنية الفرنسية كل من مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رودي جولياني عمدة نيويورك السابق مرشح الرئاسة (2008) واد رندل رئيس الحزب
الديمقراطي (1999- 2001) حاكم بنسلفانيا (2002- 2011) وتام ريج أول وزير أمن داخلي في أمريكا (2003- 2005) وجان بولتون السفير السابق لأمريكا لدى الأمم المتحدة وباتريك كندي عضو الكونغرس الأمريكي (1995- 2011) ومايكل موكيسي وزيرالعدل الأمريكي (2007- 2009) وسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق ودومينك لوفور عضو مجلس الوطني الفرنسي واينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة
الكولومبية السابقة والسناتور رابرت توريسلي وميشل ريس المدير السابق لادارة رسم السياسة في وزارة الخارجية الأمريكية (2003- 2005) وليندا جاوز المدير السابق للارتباطات في البيت الأبيض والجنرال ديفيد فيليبس قائد الشرطة العسكرية الأمريكية (2008- 2011) والعقيد وسلي مارتن القائد السابق لمكافحة
الارهاب لقوات التحالف في العراق وقائد حماية أمريكا في أشرف والمقدم مك كلاسكي قائد حماية أشرف لعام2009 وريموند تانتر عضو سابق أقدم في مجلس الأمن القومي الأمريكي وآلن غرسون مستشار قانوني سابق لبعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة فضلا عن وفد يمثل المقاومة السورية ووفد برلماني
من مصر.
وأكد المتكلمون أن مشروع السيدة رجوي بـ 10 مواد تتضمن القيم الديمقراطية الكونية وأن المعارضة تحت قيادتها بديل شرعي لنظام الملالي يجب الاعتراف به ودعمه من قبل المجتمع الدولي.








