الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانتصريحات متناقضة لمسؤولي نظام الملالي بخصوص استشهاد ستار بهشتي تحت التعذيب

تصريحات متناقضة لمسؤولي نظام الملالي بخصوص استشهاد ستار بهشتي تحت التعذيب

الادعاءات المشوبة بالدجل لنظام الملالي القائلة بإجراء التحقيق في أسباب مقتل السجين السياسي ستار بهشتي و«تعامل قاطع وبدون إغماض مع المقصرين» لم تدم حتى يوم واحد حيث تزامناً مع بث تصريح محسني ايجهاي المدعي العام المجرم للنظام الذي أكد وجود آثار تعذيب في 5 نقاط في جثة ستار،(وكالة أنباء ايسنا الحكومية 12 تشرين الثاني) ،

قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في برلمان الملالي ومن الأقارب والمقربين لخامنئي قال بوقاحة «حسب المعلومات الأولية لم تشاهد أي آثار للضرب والجرح في جثة هذا الشخص» (وكالة أنباء مهر لمخابرات الملالي 12 تشرين الثاني).
من جهته أكد محسني ثاني رئيس لجنة الأمن الداخلي لبرلمان النظام والتي تسمى بـ «تقصي الحقائق» في هذه الجريمة المروعة قائلا «هناك احتمال أن يكون ستار بهشتي قد تعرض لموت طبيعي. لم يتم التأكيد على أي استناد يدلل على قصور أو تقصير من جانب الرجال المعنيين… وأن النتائج الأولية للطب العدلي تؤكد أنه ليس هناك أي آثار فاعلة في وفاته… طبعا أن وسائل الإعلام خاصة وسائل الإعلام المعادية للثورة تضخم هذه القضية كون المرحوم كان لديه ارتباط قريب لمدة طويلة بالقوى المعاندة خارج البلد عبر مدونته أو ايميلاته ولهذا السبب فان الإعلام المعادي جعل هذه القضية مشروعاً له، وهذا التعامل بالتأكيد بعيد كل البعد عن الحقائق» (وكالة أنباء ايسنا الحكومية 12 تشرين الثاني/ نوفمبر).
وتأتي الأكاذيب السافرة التي يطلقها مسؤولو النظام في وقت أكد فيه السجناء السياسيون في القفص 350 في ايفين ممن رأوا ستار عن قريب بأن آثار التعذيب كانت مشهودة بوضوح في كل جسم ستار وكان جسمه محطماً تحت التعذيب. كما أكد شهود عيان رأوا جثمان ستار أثناء الدفن وجود ثقب في رأسه وآثار كسور وكدمات … في عموم مناطق جثمانه المضرج بالدماء كله.
ان المقاومة الإيرانية اذ تعيد التأكيد على ضرورة تعيين وفد دولي لتقصي الحقائق من قبل مجلس الأمن الدولي، تطالب بمحاكمة قادة النظام على جرائم ضد الانسانية منها إعدام 120 ألف سجين سياسي. ان التقاعس وفقدان ارادة سياسية جدية لوقف ماكنة الجريمة والقتل في ايران، يشجع فقط هذا النظام على زج المزيد من أبناء الشعب الايراني المنادين بالحرية إلى  المجزرة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 تشرين الثاني /نوفمبر 2012