سراب مهدي الصالح: بعد كل المحاولات اليائسة التي قامت بها حكومة المالكي وعصابته المجرمة ضد سكان اشرف واتباع كل الاساليب الغير الانسانية بالتعاون مع حكومة ملالي ايران وبعد نجاح منظمة مجادي خلق من رفع اسمها من قائمة الارهاب الدولية جن جنون المالكي ومن معه والان يحاول مع عصابته القاتلة والتي تلوثت ايديهم بدمائهم الطاهرة
بعد الاعتادء الوحشي مرتين عليهم ان يستفزو سكان اشرف سابقا والذين يعيشون حاليا في سجن ليبرتي وممنوع عليهم التنقل خارجه على الرغم من كونهم لاجئيين محميين بموجب الاتفاقيات الدولية ومع كل الظلم الذي اصابهم من حكومة المالكي واستشهاد الكثير من ابنائهم والدماء الزكية التي غطت ارض مدينة اشرف من قبل مجرمي الحكومة نراهم الان يعودون الى اسلوب اخر وهو سرقة الاموال التي تعود اليهم وبكل وقاحة وامام المجتمع الدولي عليه ندعو الامين العام لهيئة الامم المتحدة في التدخل السريع وإلى إعلان مخيم ليبرتي مخيما للاجئين ومنع الحكومة العراقية من الاعتداء على حق سكان أشرف وليبرتي في تملك أموالهم حسب التقاليد العربية والإسلامية والقوانين الدولية .
ونذكر حكومة المالكي التي سرقت قوت ابناء الشعب العراقي واخر شيء هو الغائها للبطاقة التموينية والتي استمرت اكثر من 20 عاما اضافة الى سرقة الوقود والاهمال الكبير في الخدمات الصحية وعدم الاهتمام بالفرد العراقي وتفردها بالحكم وعدم السماح للقائمة العراقية بمشاركتها على الرغم من الفوز الذي حققته …نضع هذه الامور امام الراي العالمي وامام المنظمات الانسانية ونقول لهم لقد تم شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأمريكية ولكن الحكومة العراقية لاتزال مستمرة في ممارسة ضغوط وقيود على سكان أشرف و«ليبرتي» وأن الشعب العراقي قد شاهد خلال السنوات الماضية هذه الحقيقة المرة وهي أن الحكومة العراقية تقوم بقمع وقتل سكان أشرف بذريعة قائمة الإرهاب والآن تلبي طلبات النظام الإيراني ضد معارضيه بضرب جميع القوانين الدولية عرض الحائط وخلافا للمعايير الإنسانية فرفضها الموقع القانوني لسكان أشرف وليبرتي إضافة إلى تصاعد الضغوط وفرض الحصار عليهم يتم بخطة ومؤامرة خبيثة بهدف استيلاء على أموالهم.
عليه نؤكد ونذكرالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أن تتحمل المسؤولية لضمان الحقوق الأساسية للاجئين في اشرف وليبرتي وان ترفع الظلم الذي لحق بهم من جراء التعامل الغير انساني ضدهم كما نؤكد ونحذر حكومة المالكي وتحميلها المسؤولية التامة في خلق المشاكل من اجل الاعتداء على سكان اشرف وليبرتي بحجة ان الاموال العائدة لمنظمة مجاهدي خلق تعود الى الحكومة العراقية والتدبير الى هجوم جديد بالتعاون مع حكومة ملالي طهران …والتي تطلق التصريحات والتهديدات وهنا نذكر المجتمع الدولي والعربي على بعض منها حيث التهديدات التي أدلى بها رئيس مجلس الشورى الإيراني ( علي لاريجاني ) حول العرب بصورة عامة ودول الخليج العربي خاصة بالانحسار إلى مكة كما كانوا قبل 15 قرناً .
وكما ان النظام الإيراني يركب موجة ما يسمى بالربيع العربي ليؤسس قواعد ومواطئ قدم له في كل الاقطار العربية استعدادًا للغزو المرتقب ووفق مشروع تصدير الثورة .
إضافة الى ذلك هناك الكثير من التصريحات لكبار مسئولي النظام الإيراني الذين يؤكدون دائما بان العراق ولبنان وسورية وفلسطين والبحرين هم تحت سيطرة النفوذ الإيراني .
هذه التصريحات وغيرها من التصريحات الوقحة في تدخلاتها بالشؤون الداخلية للدول العربية بصورة عامة ودول الخليج العربي بصورة خاصة تؤكد على نية ملالي ايران المعروفة عبر التاريخ وأطماعها التوسعية … نعم .. أطماع توسعية وبمساعدة نفوذاتها المتواجدة في جميع الدول العربية لأجل الهيمنة والسيطرة على قدرات وثروات وكرامة الامة العربية وهدم قيمها وثقافتها ودينها .. هذه النفوذات التي استخدمها وسيستخدمها نظام الملالي كوسائل حارقة لحرق الأخضر واليابس في الكثير من ساحات الامة العربية لخلق الاضطرابات الطائفية والقومية والأثنية ولهذا السبب فعلى النظام الرسمي العربي بصورة عامة ودول الخليج العربي بصورة خاصة أن تعي لهذا المشروع الخبيث وتتيقظ الى مخاطره والعمل السريع بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق ورئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي والتي عملت وتعمل من اجل ايران حرة ديمقراطية تحترم سيادتها وسيادة الدول الاخرى وعدم التدخل في شؤونها الداخلية … …عليه نطالب هنا كما طالبت كثير من الجمعيات الانسانية ان تضمن الأمم المتحدة حق المجاهدين في بيع ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة وإعلان مخيم ليبرتي كمخيم للاجئين من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنحهم حرية التنقل …كما ندعو ايضا السماح للجمعيات والمنظمات الغير حكومية والمحامين والصحفيين بزيارة ليبرتي للاطلاع على المشاكل والمعانات التي يعيشون فيها اعضاء مجاهدي خلق في ظروف غير انسانية لاتنسجم مع كونهم لاجئيين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة … ونؤكد ماقالته السيدة رجوي في احتفال يوم النصر برفع اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ((وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان هذا “الانتصار هو انتصار العدالة والقانون على اللاعدالة وحملة التشهير وفخر تاريخي لجميع الايرانيين واكبر هزيمة لنظام الولي الفقيه في مواجهته للشعب والمقاومة الايرانية خلال العقود الثلاثة الأخيرة”.واضافت “الان وبعد إلغاء هذه التسمية، لا يبقى اي مسوغ او ذريعة لعدم احقاق الحقوق المسحوقة لمجاهدي سبيل الحرية”.وتابعت مريم رجوي “الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمرحلة انتقال السلطة إلى الشعب الايراني” “لم يعد ثمة محاذير للولايات المتحدة لضمان حقوق سكان أشرف وليبرتي” في اشارة الى معسكري اللاجئين حيث يقيم هؤلاء المعارضون الايرانيون اللاجئون في العراق.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استنبول








