الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلماذا يمنع الاشرفي من مقابلة محاميه ؟؟

لماذا يمنع الاشرفي من مقابلة محاميه ؟؟

صافي الياسري : ليس في اعراف الدول ،ولا قوانينها ، حتى تلك التي تقع على  حافة اخر خط من خطوط احترام حقوق الانسان ، ما يمنع المتهم المعتقل والمدان السجين من مقابلة موكله المحامي ،  كل زمن وظرف وتحت اية ذريعة ، اللهم الا حين ترفع الدولة او الطغمة الحاكمة فيها راية الخروج على اعراف الدول ، معترفة علنا بعدم احترامها حقوق الانسان كما هو حال حكومة المالكي في العراق ، وهي تمنع الاشرفيين المعتقلين في ليبرتي من مقابلة موكليهم  كما يؤكد السيد وليد فرحات رئيس جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان أشرف ، الذي استنكر في بيان له صدر اليوم في القاهرة ،  موقف الحكومة العراقية و(يونامي) بعد رفضهما منح تأشيرات الدخول اللازمة لوفد من المحامين ممثلين عن 9 الاف محام من 12 دولة عربية لدخول مخيم ليبرتي الذي يضم اعضاء من مجاهدي خلق لزيارة موكليهم بالمخيم كما سبق ووعد مارتن كوبلر مدير اليونامي.
وأوضح فرحات في بيانه أنه عندما تقرر نقل سكان اشرف الى ليبرتي تحت اشراف يونامي العراق وعد مارتن كوبلر بالسماح بحرية التنقل داخل المعسكر والسماح للمحامين والمراسلين وممثلي المنظمات الدولية بدخول المخيم وفقا لترتيبات واجراءات بسيطة ، الا انه وللأسف لم تتحقق اي من هذه الوعود التي سبق وتم قطعها الى المنظمة الدولية وفق الاجراءات المعتادة لدخول دولة أجنبية.
وأكد فرحات أن هذا الرفض غير قانوني، خاصة وان من حق المحامي زيارة موكله ولو كان يقبع بأحد السجون شديدة الحراسة ،وفقا للوصف على خطورة الجرم الذي ارتكبه، الا ان الوضع يختلف مع سكان ليبرتي والحكومة العراقية مازالت تعامل هؤلاء المحاصرين  معاملة المجرمين دون ان تقدم لنا بصفتنا القانونية السبب اية معلومات حول تلك الجريمة الموهومة ، وماهيتها .
وأشار إلى أن ما يجعلنا نفقد الثقة في يونامي العراق برئاسة مارتن كوبلر انه اصبح ينفذ توجيهات وتعليمات الحكومة العراقية والايرانية في مسألة مخيم ليبرتي دون الرجوع لمبادي الامم المتحدة التي  يتوجب تنفيذها وفقا للاعتبارات الانسانية  لا التوجهات السياسية.
وأكد ان رفض الحكومة العراقية لطلبنا هذا يوكد حقيقة مؤداها انها ترتكب جريمة دولية بحق سكان ليبرتي وان هذه الاجراءات التعسفية التي تتبع تخالف كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية بحقهم بوصفهم القانوني باعتبارهم لاجئين سياسيين خاضعين لاتفاقيات جنيف الرابعة منها بالإضافة الى مخالفة قرارات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي تجري لهم الان عمليات اعادة توطين في دول اخري بخلاف العراق وايران.
ويفضح هذا الرفض ان الحكومة العراقية بهذه الافعال تنوي ارتكاب جريمة ضد سكان ليبرتي كما حدث في نيسان عام 2011 وفي حزيران عام 2009 ، مؤكدا ان هذه الافعال لن يستمر السكوت عنها منذ الان.
وناشد فرحات الامين العام للأمم المتحدة وكافة دول العالم بسرعة كسر ذلك الحصار اللاقانوني على سكان مخيم ليبرتي مع الاعتراف بالموقف القانوني  للمخيم باعتباره مخيما للاجئين خاضعا لأشراف المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مع السماح لمحامي سكان ليبرتي بزيارة موكليهم  فيه .
ان هذا البيان الذي اعلنه السيد فرحات وضمنيا ، يشكل دليلا قانونيا وقضائيا يدين حكومة المالكي ورموزها بعامة ، ولجنة اغلاق مخيم اشرف ، بتهمة انتهاك حق انساني مشروع تعترف به شرعة الامم المتحدة والمجتمع الدولي بعامة ، وهو حق الانسان متهما او معتقلا او محتجزا لاي سبب او ذريعة بمقابلة محام عنه والاستماع المتبادل له ، للدفاع عن حقوقه وتمثيله في المواقع القانونية والقضائية .
ولا ادري لماذا تصمت الامم المتحدة ومكتبها في العراق – اليونامي – على انتهاك هذا الحق ، في حين انها وعدت باحترامه عندما سعت لاقناع الاشرفيين بالانتقال الى ليبرتي وكان ذلك احد اسباب موافقتهم على الانتقال .