الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممشيرا الى القضية المرفوعة ضده من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في...

مشيرا الى القضية المرفوعة ضده من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في المحاكم الاسبانية, الهاشمي: المالكي رجل أزمات والتغيير في العراق لامحالة

صحيفه النبأ العربي: أكد نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي على حتمية حصول التغيير في العراق لوجود الارضية والاجواء المناسبة لحصول التغيير. وقال الهاشمي في مقابلة اجراها الاعلامي السيد ضياء الكواز رئيس تحرير شبكة أخبار العراق في مكة مؤخرا ان رئيس الحكومة نوري المالكي هو من يخلق الازمات التي يعيشها العراق والتي ادت الى الانفلات الامني والاحتقان السياسي الطائفي التي وضعت العراق على طريق مجهول واوضح ان مايحصل في العراق اليوم في ظل استئثار المالكي بالسلطة وابعاد شركائه عن ادارة شؤون البلاد جعل العراق يعاني من حال الفقر واتساع دائرة العاطلين عن العمل وازدياد اعداد الارامل والايتام واتساع ظاهرة الفساد وحماية المفسدين

وسراق المال العام وحمل الهاشمي رئيس الحكومة نوري المالكي مسؤولية تدهور الاوضاع الامنية والخفاقات السياسية التي عصفت بالعراق وابقته ضعيفا ومتداعيا وغير قادر على تلبية احتياجات الشعب وتقديم الخدمات الضرورية التي يستحقها, ونوه الى ان رياح الربيع العربي التي هبت على تونس ومصر وليبيا وسوريا ستصل الى العراق ويحصل التغيير المطلوب لان اشتراطات التغيير المطلوبة في العراق مهيأة موضحاً ان العراقيين وتطلعاتهم بحياة حرة كريمة وامنة هو حق مشروع سيعجل من عملية التغيير في العراق وشدد على ان مايحصل في سوريا من جرائم وانكار لحقوق وتطلعات الشعب السوري ينبغي ان تكون درسا للشعب العراقي ودافعا للسعي الى التغيير المطلوب. وكشف نائب رئيس جمهورية العراق طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكما ثانيا بالاعدام ان العراق تحول من دولة ساعية للديمقراطية وتأسيس دولة للقانون والنظام الى امبراطورية للخوف والاستبداد بعد ان استبد المالكي بالسلطة وسخرهالخدمة اجندته التي تقاطعت مع تطلعات العراقيين. وأعلن الهاشمي انه بصدد التوجه الى المحاكم الدولية لعرض قضيته والظلم الذي لحق به جراء استهدافه السياسي بتهم مزورة واوضح ان قضيته ليست معزولة عن محنة العراق وانهما مرتبطان ببعض متوقعا ان تشهد الفترة المقبلة خطوات بهذا الاتجاه خصوصا محاسبة ومسائلة رئيس الوزراء نوري المالكي جراء عمليات القتل والتعذيب التي تطال المعتقلين لان مايجري في العراق ليس شانا داخليا.واستدرك قائلا ان ما يحول دون الاسراع بهذه الاجراءات مايتمتع به المالكي من حماية وغطاء من الامريكان موضحا ان الوقائع والتهم المسندة قانونيا ضد المالكي ستكون مناسبة لعشرات المحاميين العرب والاجانب لمتابعة اجراءاتها القانونية في المحافل الدولية مشيرا الى القضية المرفوعة ضده من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في المحاكم الاسبانية بسببها رفض المالكي زيارة اسبانيا خوفا من اعتقاله. وفند الهاشمي ادعاءات المالكي وسعيه للاصلاح والحوار مع خصومه قائلا: اين ورقة الاصلاح الذي اعلن عن وجودها واي اصلاح يسعى اليه وهو يمسك بكل مرافق الدولة ومؤسساتها التنفيذية والامنية.ووصف الهاشمي رئيس الحكومة نوري المالكي بانه رجل الازمات ويستغلها لتكريس هيمنته وتفرده بالقرار السياسي واحداث الفرقة بين معارضيه موضحا ان المالكي لايملك اي حل او رؤية لمعالجة الازمة العراقية والسبب بتقدير الهاشمي يعود الى عدم ايمان المالكي بالشراكة الوطنية وتقاسم السلطات. وعن علاقة المالكي باقليم كردستان واسباب الازمة مع القيادة الكرية قال الهاشمي ان المالكي انقلب على اتفاقية اربيل التي وضعته على سدة الحكومة العراقية بعد 48 ساعة على توقيعها وتنكر لبندوها ولم ينفذ شروطها خصوصا تاسيس مجلس السياسات الاستراتيجية واختيار وزراء الدفاع والداخلية والامن الوطني وقبل ذلك القبول بتقاسم السلطات وتحقيق التوازن السياسي بالعملية السياسية.ونبه الهاشمي الى مخاطر سياسة المالكي في احداث الفرقة بين صفوف معارضيه مستغلا سلطته ونفوذه وماله لاستمالة هذا الطرف أو ذاك مشيرا الى ان المالكي حرم العراقية من استحقاقاتها الدستورية وهي القائمة الاولى في نتائج الانتخابات وتخليه عن اعادة النظر في قانون المساءلة والعدالة واطلاق سراح المعتقلين وقانون الاحزاب وقوانين وتشريعات اخرى واضاف ان مايجري بالعراق ادخله في ازمة سياسية خانقة جعل الاطراف السياسية تفقد ثقتها بالمالكي وتتصرف معه على انه غير جاد في حل ازمات العراق جراء رفضه لمبدا الشراكة وتقاسم السلطات مع شركائه بالحكم وشدد على ان الازمة السياسية بين المالكي واقليم كردستان هي ازمة كبيرة ومخاطرها على العراق كبيرة بسبب رفضه التوافق السياسي مع القيادة الكردية حول القضايا الخلافية واحتكامه للدستور في حل مشاكل بغداد مع اربيل. واكد ان المالكي اصبح عائقا وسببا للازمة السياسية بين بغداد واربيل وليس جزءا من الحل مما دفع الاكراد للتعامل مع المالكي بحذر شديد لاسيما وان الاكرد هم من رجح وصول المالكي لرئاسة الحكومة بعد اعطائهم الضوء الاخضر لاتفاقية اربيل ووجه الهاشمي عتبا شديدا لحلفائه في ائتلاف العراقية معتبرا موقفهم بانه غير موفق موكدا ان قيادتها سقطت بالامتحان ووصفه بانه امتحان الوفاء والولاء لشعبهم وزملائهم.وختم انه كان يتمنى بان يكون موقف العراقية غير موقفها الحالي لان سبحة المالكي ستدور عليهم واحدا تلو الاخر حسب تعبيره.