مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممحاولات نظام الملالي لإنقاذ نظام الاسد و التي أشبه ماتکون بالنفخ في...

محاولات نظام الملالي لإنقاذ نظام الاسد و التي أشبه ماتکون بالنفخ في القرب المثقوبة، هل بمقدور ملالي طهران إنقاذ الاسد؟

بحزاني منى سالم الجبوري: الاوضاع المأساوية في سوريا و التي تتجه للمزيد و المزيد من إراقة الدماء و هدر و تخريب الاموال العامة و الخاصة للبلاد، لم يکن مطلقا إستمراره بهذه الصورة المريعة لو لم يبادر ملالي طهران للتدخل في الامر و بذل کل طاقاتهم و جهودهم من أجل الحفاظ على نظام بشار الاسد و إبقائه.

الشرق الاوسط

تحالف النظامين الذي بني على اساس رکائز استراتيجية متينة و الظروف و الاوضاع المستجدة التي جاءت متعارضة و متضاربة من أهداف و أجندة النظام الايراني، دفعته لکي يتشبث بالنظام السوري و يعمل المستحيل من أجل بقائه و درء الاخطار المحدقة به، ويبدو أن المشاهد المروعة و الدامية و کل تلك التقارير و الانباء الموثقة التي تتحدث بلغة الارقام عن تدخل مفضوح و مکشوف في الشأن الداخلي السوري و تجاوزه کل الخطوط و المقاييس المعهودة بهذا الخصوص، تؤکد مدى تمسك نظام الملالي بحليفهم المهزوز في دمشق.
ولئن کان موقفي روسيا و الصين من النظام السوري مبني على أساس لغة المصالح و لعبة تبادل النفوذ و السعي لإنتزاع قدر أکبر من التنازل الغربي بهذا الصدد، لکن، لو قمنا بقياس موقف النظام الايراني لوجنا أنه يختلف عن هذين الموقفين إختلافا شاسعا جدا، ذلك أن انه ليس دفاع عن مصالح او نفوذ وانما حرب طاحنة من أجل مصير النظام ذاته و المرتبط بمصير نظام بشار الاسد کما تؤکد مختلف الدلائل و الشواهد بهذا الخصوص، و الذي أثار حفيظة ملالي طهران و جعلهم يشعرون ليس بالتوجس و القلق و الخوف وانما حتى بالذعر هو العلاقة الصميمية و الاخوية التي بنيت بين الشعبين الايراني و السوري على الضد و النقيض من نظاميهما، والانکى و الاخطر من ذلك أن القوى الوطنية للشعب السوري تنظر بعين الحب و الاحترام و التقدير لمواقف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و تإييدها و وقوفها الى جانب الثورة السورية ، مما جعل نظام الملالي يتخبطون و تصدر مواقف و تصريحات متضاربة و متناقضة عنهم والتي کانت معظمها تسير بإتجاه التلفيق و التحريف و إثارة الاکاذيب عن هذه العلاقة المبدأية في سبيل الطعن بها و إثارة الشکوك و التوجسات بشأنها، لکن هذا النظام تناسى و تجاهل بأن سعار دجله و أکاذيبه و تحريفه و تلاعبه بالحقائق لم يعد ينطلي على أحد وعلى وجه الخصوص الشعبين الايراني و السوري، وان العالم کله يتابع هذه العلاقة الايجابية التي تخدم مصالح و أهداف و مستقبل الشعبين و ترسم آفاق طريق جديد يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
ان محاولات نظام الملالي لإنقاذ نظام الاسد و التي أشبه ماتکون بالنفخ في القرب المثقوبة، هي محاولات عبثية و غير مجدية في النهاية لأنها تسير بخلاف سنن التأريخ و القيم السماوية و المبادئ الانسانية، وان العالم کله بات يعلم علم اليقين بأن بشار الاسد ميت سريري لايمکن أبدا إرجاعه للحياة فقد قضي الامر و إنتهى عهده مع الحياة، غير أن هناك حقيقة أمر و أدهى، وهي أن نظام الملالي نفسه قد بات مهزوزا و في مهب الريح بعد الضربات الموجعة الاخيرة التي تلقاها و التي کان أبرزها و أهمها شطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب و بدء علامات التحرك الشعبي في المدن الايرانية، ولذلك فمن حقنا أن نسأل هل بمقدور نظام مترنح على حافة الهاوية أن ينقذ نظام لم تبقى له من قائمة واحدة سليمة؟!