مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمطه اللهيبي : لانرحب بزيارة احمدي نجاد الى العراق لاننا لانرى الا...

طه اللهيبي : لانرحب بزيارة احمدي نجاد الى العراق لاننا لانرى الا قاتل مجرم ياتي ويتصرف وكأن العراق محافظة ايرانية

يعرفون فقهاء السياسة الدولة باربعة عناصر- الارض – السكان – السلطة (الحكومه)- السيادة. وبعضهم يضيف الاعتراف من قبل المجتمع الدولي والسيادة هي ليست مجرد كلام وانما حرية السلطة في اتخاذ قرارتها السياسية والعسكرية والاقتصادية …الخ بما يخدم مصلحة الدولة التي تدير شؤونها. وانا اعتقد ان العراق حسب هذا التعريف ليس دولة لان سلطتنا لاتملك قرارها، والدليل ما صرح به اكثر من مسؤول كبير في النظام الايراني بان العراق يدور بفلكنا ولايستطيع ان يخرج عما نريد،

ولذلك تجد بدون كل حياء ولا مراعاة لاي عرف دبلوماسي ولاقانون دولي، تنهال التصريحات بين الحين والاخر من ازلام النظام الايراني بما لايدع الشك انا مسلوبي السيادة، والدليل الاخر عندما ياتي المسؤولين الايرانيين ويتجولون بمحافظاتنا بل ويعطون التعليمات احيانا بحجة انهم يقدمون المشورة، بل وصل الاستهتار ان ياتي مسؤلون امنيون في النظام الايراني ويجتمعون ببعض الكتل السياسية جهارا نهارا، والذي يندى له جبين كل مواطن شريف عراقي بالاصل (ليس بالمستمسكات بعد 2003) هو الصمت الرهيب لحكومتنا على هذا الخرق لكل عرف سياسي دبلوماسي قانوني. وانا كعراقي اسال السلطه العليا ان كنتم ترضون بذلك لانفسكم فانا وكل العراقيين الخيرين من شمال العراق الى جنوبه لانقبل به، ولا نقبل الا ان نعامل كدولة كاملة السيادة (الند بالند)، وان كان البعض قد اعمت بصيرته النظرة الطائفية المذهبية فاقول له ان العراق ليس لك وحدك وعليك ان تحترم كرامة ابناء وطنك فمنصبك لكل العراقيين. التعامل عند الحكومات التي تحترم نفسها وشعبها اذا ما صرح مسؤول من اي دوله بما يمس كرامة شعبهم يلغون الزيارات وتشدد اللهجات الم تقطع العلاقات. ونحن لم نرَ من النظام الايراني الا الشر، قتل لابنائنا وعلمائنا وطيارينا واساتذتنا ووو…؟ واذكاء للطائفيه بعد ان كنا اخوة متحابين في الوطن. وعليه اننا لانرحب بزيارة الرئيس الايراني نجاد الى العراق، لاننا لانرى الا قاتل مجرم ياتي ويتصرف وكأن العراق محافظة ايرانية، ونهيب بحكومتنا انها قسمت ايمانا مغلظاً بالحفاظ على سيادة العراق وامنه، ولم نر من النظام الايراني الا قطع لروافد الانهار واغراق سوقنا بالعملة المزورة من الدولار ودعم المليشيات التي لاترقب في العراقيين الاً ولا ذما، وان كانت الحكومه ترى ان نجاد ولي نعمتها فلتخبره ان اغلب ابناء العراق لايرون فيكم (اي نجاد) الا عدوا قاتلا وللفتنة ميقظا وللاقتصاد مخربا، لا اوصلك الله لبلدنا سالما.