الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالجعفرية تكشف مخططا ايرانيا للاستيلاء على ديالى

الجعفرية تكشف مخططا ايرانيا للاستيلاء على ديالى

Imageبدا بالاطاحة بالجبوري وتشكيل شبكة ارهابية في الخالص واستعدادات لتطويق معسكر اشرف

ـ لواء المصطفى وقوة القدس وراء تشكيل فرق الموت
الملف ـ لندن
اتهمت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ايران بالتخطيط للاستيلاء على محافظة ديالى  تمهيدا للسيطرة على بغداد.
وجاء في بيان اصدرته بهذا الخصوص "إن مؤامرات النظام الإيراني ومخططاته الإجرامية ضد الشعب العراقي وصلت إلى مرحلة خطيرة وخطيرة جداً بقيادة المالكي وعناصر عميلة من حكومته بذرائع شيطانية لتضليل الأفكار العامة بإدعاءات وإشاعات كاذبة متهمة تدخلات مجاهدي خلق في عمليات إرهابية في محافظة ديالى هم وراءها للسيطرة بصورة محكمة على كافة المداخل الرئيسية للعاصمة بغداد تمهيداً لحرب إستيطانية صفوية عنصرية زاحفة من إيران للسيطرة على العاصمة بغداد".

وجاء في البيان إن إتهام الوطنية لمكونات الشعب الإيراني المكبل بقيود الدكتاتورية الدينية بسفك دماء المواطنين العراقيين يأتي في الوقت الذي أصبح واضحاً لشعوب المنطقة وللعالم اليوم بأن النظام الإيراني يكاد يكون الوحيد المصدر الوحيد للشر والإرهاب في المنطقة والعالم. 
واضاف إن فرض هيمنة النظام العنصري في إيران على محافظة ديالى يشكل له أهمية بالغة منذ سقوط النظام السابق لان هذه المحافظة لديها حدود مشتركة مع ايران طولها 240 كيلومتراً وتشكل أقصر المسافات بين حدود إيران والعاصمة بغداد ونسبة سكانها من أهل السنة يزيد عن 60% لذلك يحاول نظام الملالي ان يفرض سيطرته على المحافظة بشتى الطرق وبمستوى أعلى من سيطرته على جنوب العراق وذلك عن طريق عملائه والعناصر الموالية له. وبالفعل مع الأيام الأولى للإحتلال دخلت القـوة المسمـاة بـ « لواء مصطفى » العميلة التابعة لفيلق بدر وقوة القدس الإيرانية لتنفيذ مخططات النظام الإيراني حيث بدأت وعلى الفور بتشكيل فرق الموت لإغتيال الشخصيات الوطنية المعارضة للنزعة التسلطية العنصرية والمذهبية التي تقودها ايران. وقامت إيران فعلاً بإجراءات مهمة بالنسبة لها في المحافظة منها:
 اثارة جو للصراع الطائفي وتحميل أهل السنة مسؤولية العمليات الارهابية في المحافظة كي يجعلوهم تحت مطرقتي مليشيات إئتلاف عبد العزيز الصفوي وقوات الإحتلال بالإضافة الى حرمانهم من المشاركة في العملية السياسية في المحافظة كما وقع فعلاً حينها.
 تصعيد وتيرة عملية دس عناصرهم في مؤسسات الشرطة والجيش والاجهزة الحكومية والامنية في المحافظ  لتقوم بممارسة أسلوب التخويف والإرهاب والقتل بحق القوى الوطنية ومقاومتها الباسلة وأن يقطعوا العلاقة بين العراقيين الوطنيين والشرفـاء الذين يطالبون برحيل الإحتلالين الصفوي والأمريكي بحجة إنهم أصدقاء مجاهدي خلق الإيرانية.
 السيطرة على المناصب المهمة في المحافظة مثل المحافظة ومجلس المحافظة والمجالس البلدية ليكون له يد الطولى في التطورات السياسية والعسكرية في المحافظة ومن ثم السيطرة على الوضع في العراق وتسهيل مهمات التسلل داخل البلاد بهدف التخريب والإستيطان ولهذا السبب حاول أن يدس عملاءه في جميع المناصب في المحافظة.
واوضح البيان "بدأت جرائمهم تتصاعد بعد نجاح مؤامراتهم التي قضت بتغييب قائمة الوطنيين العراقيين التي كان يرأسها محافظ ديالى آنذاك الدكتور عبدالله الجبوري الذي كان ومازال هو رمز التضحية والفداء في المحافظة والذي تعرض لعدة عمليات إغتيال وتمكنوا عملاء النظام الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق التي تمثل الطليعة من قتل شقيقه الشهيد الدكتور ثائر الجبوري. وتعيين رعد رشيد الملا جواد محافظا لديالى وشاكر الكعبي قائداً للفرقة الخامسة والعميد قاسم خزعل عبدالمهدي التميمي مديراً للاستخبارات وغسان الخدران مديراً للجرائم الكبرى والرائد‌ انور صالح الشمري قائداً للشرطة في الخالص وتعيين مجلس المحافظة وجميعهم من العناصر الموالية للنظام الايراني تابعة للمجلس الأعلى وفيلق بدر وجيش المهدي ممن إشتهروا بقتل وتعذيب الوطنيين والشرفاء في المحافظة من الشيعة وأهل السنة.
واشارت الهيئة الى تنسيق مبرمج بين سفير النظام الايراني في العراق وهو أيضاً ممثل قوة القدس الايرانية كاظمي قمي وشيروان الوائلي وزير الأمن العراقي وموفق الربيعي مستشار الامن الوطني وعبدالعزيز طبطبائي للقيام بتنظيم تشكيل قمعي وارهابي تحت عنوان لجان شعبية في مناطق الخالص والمنصورية والسعدية والحويش والسندية لتصفية معارضيهم في المحافظة. ومن المقرر ارسال عصابات جديده مكونة من عناصر مجلس الملالي وعناصر من جيش المهدي من جنوب العراق الى ديالى للسيطرة على مناطق مختلفة في المحافظة ومنها مناطق تحيط بمعسكر أشرف.