وكالات: عقب قرار الولايات المتحدة رفع منظمة مجاهدي خلق من لائحة الإرهاب الأمريكية عبر نواب في البرلمان الأوروبي عن ارتياحهم من هذا القرار مؤكدين تضامنهم مع هذه المنظمة.وفي مقابلة أجرتها معهم القناة الفضائية للمقاومة الايرانية على هامش مؤتمر عقدتها لجنة اصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي أكد النواب على دور مجاهدي خلق في احلال السلام في المنطقة وتحقيق الديمقراطية في إيران.
كما اعتبر السيد حسن الظاهر من مسؤولي لجنة التنسيق لثورة سوريا في بلجيكيا الذي شارك في المؤتمر القرار الأمريكي انتصارا للشعب الإيراني وللشعب السوري. وقال جيم هيغينز عضو الهيئة الرئاسة في البرلمان الأوروبي: انه تطور مهم جدا وضروري للغاية حيث لم يعد أي ذريعة لدى الأمم المتحدة وعليها ان تعلن مخيم ليبرتي مخيما للاجئين يحظى سكانه من الحماية الكاملة. كما يجب ان تكون ضمانات اساسية خاصة باحترام كرامة الافراد لا سيما النساء. اضافة إلى انه على الأمم المتحدة ان تمنع أي تهديد أو ارعاب وحق السكان في نقل ممتلكاتهم إلى هناك. فلذلك اليوم يوم مهم جدا.
وقال حسن الظاهر من مسؤولي لجنة التنسيق لثورة سوريا في بلجيكيا: اننا مسرورون من شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب الا اننا نؤكد ان هذا القرار جاء متأخرا جدا لانه كان من المفروض ان لا يتم ادراج اسم مجاهدي خلق في اللائحة اصلا. اني كمواطن سوري استطيع ان اقول ان هذا التطور يعتبر انتصارا لسوريا ايضا لان نضالنا مشترك. ان النظام الإيراني والنظام السوري سويا واننا لن ننسى ان النظام الإيراني هو الذي يقتل الناس في سوريا. تم شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب واني اعرف بان اليوم يوم حزين بالنسبة النظام الإيراني والنظام السوري.
من جانبه وصف جاكي هنن نائب في البرلمان الأوروبي من فرنسا شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب بانه «انتصار قضائي غير مسبوق» وقال: قبل كل شيء انه انتصار قضائي غير مسبوق بعد نضال دام 10 سنوات لرفع التسمية من المنظمة. وعليه يعتبر انتصار عظيم حيث أحبطت الادارة الأمريكية التي اتهمت منظمة مجاهدي خلق بالارهاب. واليوم يعترف بحق الشعب الإيراني لتقرير مصيره والمقاومة الإيرانية التي تقول وبكل بساطة: اننا لا نريد السلاح ولا نريد الاموال وانه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية هما يقومان باحداث التغيير في إيران. اني اعتقد انه امر بسيط لكونهم يتحدثون من صميم قلوبهم وعقولهم. اذن انه من الضروري ان يدعم الاتحاد الأوروبي نضالهم من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
كما قال البروفيسور ويتاناس لندسبرغيس الرئيس الليتواني السابق عضو لجنة الخارجية في البرلمان الآوروبي: اريد ان اؤكد انه خطوة أولى فيما يتعلق بشرعية المعارضة الإيرانية في الساحة الدولية ما له دور في السلام في الشرق الأوسط ويظهر انه لإيران دور جاد حيث لا تمثل ايران هذه المرة بالارهاب وانما بمعارضتها الديمقراطية. واننا نتوقع ان يعترف بسكان ليبرتي باعتبارهم لاجئين.








