الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمذعورون في طهران .. ولكن لماذا سيمور هيرش ايضا ؟

مذعورون في طهران .. ولكن لماذا سيمور هيرش ايضا ؟

حائط عراقي –  هادي الجيزاني: منذ مطلع اكتوبر الجاري ضاعف المذعورون في طهران انتاج مسلسلات الافتراء التضليل، ورفعوا حالة الاستنفار الى الدرجة الحمراء في وسائل اعلامهم المرتبكه، ودوائر مخابراتهم البلهاء والدكاكين الرخيصة المستأجَره في وسائل اعلام مفضوحة في المنطقة وخارجها، لمواجهة تداعيات قرار شطب منظمة مجاهدي خلق الايرانيه من قائمة المنظمات الارهابية في الولايات المتحده.

وكان طبيعيا ان يلجأ هؤلاء المذعورون وحفنة المستأجرين في الصحف والمواقع الالكترونيه الى الاساليب المألوفه وغير المألوفه للتنديد بهذا القرار ومهاجمة الادارة الامريكيه التي ‘ تكيل بمكيالين .. تحارب الإرهاب ، وفي الوقت نفسه تحتضن الارهابيين من مجاهدي خلق .. ‘ ، وغير ذلك من المصطلحات التي عفا عليه الزمن.
كل هذا يمكن فهمه في اطار المشهد المضطرب في طهران، ولكن الذي لا يمكن فهمه هو هذا الهوان و الانحدار في الأخلاقية المهنية لدى كاتب وصحفي كبير مثل السيد سيمور هيرش الذي كتب في مجلة «نيويوركر» الأميركية، ان الولايات المتحدة الأمريكية تحتضن منظمة مجاهدي خلق ، منذ الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 ، ‘ وان عناصر من المنظمة تلقوا تدريبات عسكرية مكثفه من قبل قيادة العمليات الخاصة المشتركة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية بشكل سري في موقع تابع لوزارة الطاقة الأميركية في نيفادا، وقد بدأ في العام 2005 .’.
.. ونحن اذ نشعر بالرثاء والأسى للحال الذي انتهى اليه هذا الصحفي المضلَل فاننا نسأله : اذا كان الامريكيون يحتضنون مجاهدي خلق منذ 2003 فلماذا اصروا على قرارهم بعدم شطبهم من قائمة المنظمات الارهابيه حتى مطلع هذا الشهر ونحن في العام 2012 ، مع كل ما يترتب على هذا القرار من قيود مالية صارمه وحظر لا مثيل له على دخولهم الاراضي الامريكيه والزام دول كثيرة من حلفاء الولايات المتحده في اسيا والشرق الاوسط واوروبا بمنعهم من دخول اراضيها وتجميد كل انشطتهم ؟ ليس هذا فقط .. اذا لا بد من تذكير السيد هيرش بالمعاناة الانسانية الهائله التي تعرض لها مجاهدو خلق في العراق على يد العميل الامريكي نوري المالكي والاعتداءات المسلحة التي نفذها على مقرهم الشهير في اشرف ومقتل وجرح المئات في هجومي تموز 2009 وابريل 2011 ، وكل ذلك على مرأى ومسمع من السفير الامريكي في بغداد والممثل الخاص للامم المتحده مارتن كوبلر ..
ولا بد من تذكير السيد هيرش ايضا بالاساليب الوحشية التي مارسها جنود المالكي بموافقة امريكيه اجراميه ضد سكان سكان البالغ عددهم 3200 شخص وبينهم الف امراة اثناء نقلهم القسري من مقرهم الذي عاشوا فيه 26 عاما في اشرف الى المأوى المتهالك والمتفسخ في ليبرتي تنفيذا لتوجيهات حاكم طهران .. فهل كل هذا دليل حب وعشق امريكي لمجاهدي خلق؟
واذا تجاوزنا هذا كله فاننا نذّكر السيد هيرش بان قرار شطب مجاهدي خلق من القائمة الامريكيه كان قرارا اتخذ بقوة القانون، قرارا الزاميا فرضه القضاء الأمريكي على وزارة الخارجية وليس مكرمة من السيدة هيلاري كلنتون..
ونذكر السيد هيرش بما قالته الوزيرة كلنتون لدى اعلانها القرار، فقد عبرت عن امتعاضها لارغامها على الانصياع للقانون الامريكي.. وقالت لن ننسى ولن نغفر للمنظمه!! فهل هذا دليل حب وعشق لمجاهدي خلق ؟؟
حقا ان لله في خلقه شؤون
هادي الجيزاني