دانت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بشدة التفجير الارهابي الذي استهدف حضرة الشيخ عبدالقادر الكيلاني في بغداد ونفذه عملاء النظام الايراني، ووصفته بأنه جريمة بشعة تماثل عملية التفجير المروعة التي طالت المراقد المتبركة في سامراء وتصب في خدمة نوايا الديكتاتورية الدينية والارهابية الحاكمة في ايران لبث الفرقة في العراق.
وقالت السيدة رجوي: مثلما أكد 5.2 مليون عراقي في بيانهم التاريخي ان الفاشية الدينية الحاكمة في ايران تشكل أخطر تهديد وأكبر حاجز أمام استتباب الأمن والاستقرار في العراق وأن قطع أذرع النظام الإيراني في الساحة العراقية هو الحل والافق المشرق لاحباط هذه الأخطار
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








