الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهبعد ما سقطت الاقنعة و إنکشفت ليست الحقيقة وانما کل الحقائق المتعلقة...

بعد ما سقطت الاقنعة و إنکشفت ليست الحقيقة وانما کل الحقائق المتعلقة بهذين النظامين الدمويين، سقوط الجبهة المزيفة

احرار العراق – اسراء الزاملي : عندما أقام حافظ الاسد تحالفه السياسي مع النظام الايراني، والذي صار فيما بعد تحالفا استراتيجيا قويا و استثنائيا بحيث ربط مصير النظامين ببعضيهما، يومها لم يکن يعتقد الکثيرون ممن توهموا و إنخدعوا بالشعارات البراقة و الحماسية للنظامين، أن أساس هذا التحالف طائفي بحت و لايعلو عليه أي جانب آخر.

تحالف الاسد ـ الخميني الذي کان في الظاهر موجها ضد اسرائيل و الولايات المتحدة، أثبتت الايام و الاحداث أنه أبعد مايکون عن هکذا مواجهة بل ان هذا التحالف قد قام أساسا ضد دول المنطقة و هو موجه ضدها، ولعل التمعن في الکثير من الاحداث و المواقف التی جرت خلال العقدين الماضيين، تؤکد هذه الحقيقة، ولاسيما حرب الخليج الثانية و مشارکة النظام السوري المباشرة و مشارکة النظام الايراني بصور مختلفة في الاحتلال الامريکي للعراق، لکن مواقف و نوايا النظامين قد توضحت تماما و ظهرت على حقيقتها بعد أحداث الربيع العربي، والتي أثبتت و بشکل لايقبل الجدل إنتقائية النظامين بهذا الخصوص مثلما أکدت بأن الطرفين لم يکونا يرغبان في واقع أمرهما بسقوط الانظمة الدکتاتورية لما يشکله ذلك من تهديدات جدية عليهما.
حرب الخليج الثانية، و الاحتلال الامريکي للعراق و الربيع العربي، أماطت اللثام عن حقيقة النظامين و کشفتهما للمنطقة و العالم، خصوصا وعندما بدأ زلزال الربيع العربي يدك النظام السوري في عقر داره بدمشق و يثير الرعب و المخاوف و بصورة ملفتة للنظر في طهران إذ بات العالم کله يعلم بوضوح مدى تهافت النظام الايراني و تهالکه في دعم و اسناد النظام السوري، لکن ليس حبا بالنظام بالدرجة الاولى وانما خوفا على مصيره الذي سيکون مهددا مع سقوط نظام بشار الاسد.
هذه الجبهة التي ملأت المنطقة ضجيجا و زعيقا بشعاراتها و مزاعمها، قد تبين للجميع أنها جبهة مزيفة من کل النواحي و الابعاد، فالشعارات القومية و العروبية للنظام السوري، ليست في حقيقتها إلا زوبعة في فنجان و ستار للتمويه على مسائل و قضايا أخرى تعادي مصالح و أمن العرب، أما الشعارات و البراقع الاسلامية للنظام الايراني، فيکفي أن نشير الى الدور التآمري القذر الذي لعبه ضد أفغانستان و العراق الى جانب أمريکا(التي يزعم أنها عدوته الاولى و انها الشيطان الاکبر)، والى دوره التآمري و الاجرامي في المشارکة الفعلية بقتل و ذبح الشعب السوري المنتفض الى جانب النظام الدکتاتوري القائم.
لقد سقطت الاقنعة و إنکشفت ليست الحقيقة وانما کل الحقائق المتعلقة بهذين النظامين الدمويين و التي أخوها طوال ثلاثة عقود من الزمان، وان المنطقة و العالم يتنفسون الصعداء لقرب سقوط هذه الجبهة المزيفة و خلاص العالم من شرورها و سمومها.