صافي الياسري: واهم من يتصور ان اعادة توطين الاشرفيين في اصقاع العالم تشتيت لكتلتهم وتنظيمهم وتراتبيتهم حتى وتقطيع لشبكة علاقاتهم ومحو لافكارهم ، فاينك من انتشار الشرر على هشيم عشب العالم الجاف ؟؟ تلك هي حقيقة انتشار الاشرفيين وهذا ما نتطلع اليه في الايام التي ستحمل انباء مغادرتهم معتقل ليبرتي ،
واذا كان الاسد مرعبا في عرينه فكيف به طليقا ؟ ذلك هو سر هستيريا النظام الفاشي الحاكم في طهران من رفع اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب الاميركية ، والاعتراف بمشروعية نضالها من اجل اسقاطه ، ومن انتشار الاشرفيين الجديد .
وهوما تنادى اليه احرار العالم استجابة لنداء الزعيمة رجوي التي اكدت في زيارتها الى مجلس النواب الاوروبي الدعوة الى حل نهائي لوضع المعارضين الايرانيين الموجودين حاليا في مخيمين في العراق. على حد تعبير وكالات انباء العالم المحايده والمقصود هم الاشرفيون في مخيمي اشرف وليبرتي ، حيث اكدت الوكالات ان غالبية عناصر مجاهدي خلق نقلوا من مدينة اشرف الى مقرجديد غرب بغداد وفقا لاتفاق بين العراق والامم المتحدة.وقد اشارت رجوي الى ان “المجاهدين الذين يقطنون في مخيم الحرية في العراق “ليبرتي” قد يوزعون على عدة بلدان و قد ينقلون كلهم الى بلد واحد فمستقبلهم رهن بمواقف الامم المتحدة والبلدان الاوروبية و الولايات المتحدة”.
وقد حثت الولايات المتحدة دول الاتحاد الاوربي بشكل خاص على فتح ابوابها لاستيعاب الاشرفيين ، وكانت الزعيمة رجوي حضرت الى بروكسل بدعوة من حوالي مئتي نائب اوروبي يشكلون مجموعة اصدقاء ايران الحرة، للاحتفال برفع اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب الاميركية ، وللاستماع اليها وهي تعيد صياغة برامج المرحلة المقبلة لنضال شعوب ايران في مواجهة الاستبداد الديني للنظام الفاشي الحاكم في طهران ، وتبيان اوضاع ايران الملتهبة بطلائع الربيع الطهراني الناضج القطاف .








