الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالعالم بإنتظار رجوي في طهران

العالم بإنتظار رجوي في طهران

ايلاف  – سعاد عزيز : الردود الانفعالية و على مختلف الاصعدة من جانب عدد کبير من مسؤولي النظام الايراني على القرار الاخير لوزارة الخارجية الامريکية الخاص بإخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من قائمة الارهاب، يبين بوضوح و من دون أدنى شك توجس النظام و ريبته من تأثيرات و تداعيات هذا القرار على الاوضاع في إيران.

الملفت للنظر، أن الاوضاع قد باتت تشهد ثمة تطورات دراماتيکية غير مسبوقة ولاسيما مايتعلق منها بسوق طهران”البازار”، الذي کان له دورا مشهودا في المساهمة بالتعجيل بسقوط نظام الشاه السابق، سوق طهران هذا قد بدأ يتحرك ضد النظام بعد 28/9/2012، أي بعد صدور قرار شطب منظمة مجاهدي خلق، والذي لايمکن أبدا إعتباره مجرد صدفة محضة، ولذلك فمن المحتمل أن تشهد الاسابيع القادمة تطورات مثيرة قد تکون في خطها العام غير مسبوقة خصوصا فيما لو إقترنت بتطورات و مستجدات على الساحة السورية بإتجاه المزيد من الضغط على النظام السوري.
سياسة منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة و المقاومة الايرانية بصورة عامة، تقودها الزعيمة الايرانية السيدة مريم رجوي و التي حققت مکتسبات سياسية کبيرة جدا للشعب الايراني و مقاومته الوطنية أهمها تعريف العالم کله بقضية الشعب الايراني و معاناته من ظلم و جور و قمع الاستبداد الديني الفاشي و نجاحها الباهر في إقناع اوربا و الولايات المتحدة الامريکية بشطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، وان خطاباتها التي تلقيها بين الفترة والاخرى في البرلمانات الاوربية و تحرکاتها النشطة على مختلف الاصعدة، تبين بأنها تتصرف و تتحرك بصورة لاتتوقف حتى ينتهي بها الامر في طهران.
مريم رجوي، النموذج الامثل للمرأة المسلمة و التي أثبتت و بجدارة أنه بإمکان المرأة المسلمة أن تجاري قريناتها من مختلف الامم و الملل الاخرى و تثبت دورها المميز على أرض الواقع، إمرأة ذات إرادة فولاذية و بأس و عزم سياسي لايلين يرافقه إيمان عميق بالمبادئ و الافکار التي تناضل من أجلها، ويبدو بأنها في طريقها لکي تحقق النصر السياسي الاکبر للشعب الايراني بإسقاط النظام الديني القائم في طهران، ولئن يسعى النظام الايراني و خلال هذه الفترة تحديدا و عبر طرق و أساليب مختلفة للتأکيد على أن دور منظمة مجاهدي خلق قد إنتهى على الساحة الايرانية، لکن التطورات التي حدثت و تحدث منذ صدور قرار الشطب تثبت تماما خلاف هذا الزعم، وان إعتزام دول الاتحاد الاوربي بفرض عقوبات إقتصادية(بالاضافة لعقوباتها النفطية المفروضة على النظام)، تتماشى تماما مع التطورات و المستجدات المرافقة و المتداعية عن قرار الشطب، وان أي ضغط إضافي على إيران من شأنه أن يقود الى تفاقم الاوضاع في إيران و إزدياد النقمة الشعبية على النظام أکثر فأکثر.
مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية و التي أثبتت طوال الاعوام المنصرمة بصورة عامة، وعبر نضالها السياسي الذي خاضته و تخوضه من أجل تهيأة الظروف المناسبة لإسقاط النظام الايراني، انها سياسية من طراز خاص و تمتلك رؤية حيوية تتسم بسرعة البديهية و إمتلاك زمام المبادرة، وان کل ذلك الکفاح و النضال الدؤوب الذي خاضته للوصول الى هذه النتيجة، لم يکن عملا إعتباطيا او عبثيا وانما هو جهد عقلاني و منطقي مبني على اساس واقعي هدفه النهائي هو تحقيق الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني و إقامة نظام سياسي بديل يمنح إيران دورا إيجابيا على صعيد المنطقة و العالم.