السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيحكومة المالكي والموقف من اللاجئين الايرانيين في اشرف وليبرتي

حكومة المالكي والموقف من اللاجئين الايرانيين في اشرف وليبرتي

صافي الياسري:  في مقال سابق حول نفس الموضوع اثر قرار الادارة الاميركية رفع اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب ، قلنا ان حكومة المالكي لن تغير موقفها من المنظمة ، ولا من اللاجئين الايرانيين في مخيمي اشرف وليبرتي ، المنتمين تنظيميا لها ، مع انها فقدت كل مبرراتها لذلك الموقف ، اللهم الا كونهم من معارضي النظام الايراني ، وكونها من اتباعه والراضخين لاملاءاته ، وقلنا انها على وفق ذلك ،

وبفقدانها ذرائعها القديمة سوف تحاربهم بتشديد الاجراءات التعسفية ضدهم في مخيم ليبرتي، على نفس قواعد وافكار الحرب التي ادت الى سقوط ما يقرب من خمسين شهيد اشرفي في مجزرتي 2009 و2011 ومنعهم من تصفية املاكهم في مخيم اشرف ، وحرمانهم من التعويض عن الانشاءات والالات والمشاريع والمكائن التي تركوها في مخيم اشرف ، ضمن عملية عدم الاعتراف بالملكية الجماعية في سياق اجراءات تفكيك كتلتهم على وفق توجه سياسي لا انساني غرضه الاول والاخير تنفيذ اجندة النظام الايراني في ما يخص معارضيه ، ومن الملاحظ ان حكومة المالكي لم تعترف حتى هذه اللحظة ان لاجئي اشرف وليبرتي انما يمثلون قضية انسانية لا سياسية ، وان الحل الذي تنشده الامم المتحدة لقضيتهم انما هو حل انساني ، بل انها ترفض الاعتراف بوجودهم عمليا الا كافراد في حين تعاملهم توجها وخطابا كمنظمة معارضة مقرها العراق ؟؟ وهو ما يحدث الان .
 وقبل يومين اعلنت حكومة المالكي رسميا  ان «موقف الحكومة العراقية لم يتغير من هذه المنظمة… و ان تواجدها غير المشروع على الاراضي العراقية يشكل نقضا لالتزامات العراق الدستورية وسياساته السلمية في العالم. »
وقبل ان ننتقل في حديثنا الى فقرة اخرى ، اود ان ابين تلفيق الحكومة في هذه العبارات ، فهي تصر على  مخاطبة الاشرفيين  وكانهم كيان منظمة مجاهدي خلق ، وتنفي عنهم صفتهم كلاجئين بحكم الامر الواقع كما هي حقيقتهم ومركزهم القانوني باعتراف اساتذة القانون الدولي  ووزير العدل العراقي الاسبق مالك دوهان الحسن ، ونقيب المحامين العراقيين الاسبق ، والخبير القانوني الدولي الاميركي مصري الاصل البروفيسور شريف بسيوني ، وعشرات القانونيين من أوربا واميركا وشتى اقطار العالم ، وتنفي عنهم ايضا صفتهم التي رتبتها لهم قوات الاحتلال باعتبارهم محميين دوليا على وفق معاهدة جنيف الرابعة ،والصفة الاخيرة التي رتبتها لهم الامم المتحدة كطالبي لجوء ،  وقد اصرت خلافا للواقع على اعتبار مخيم اشرف مقرا لمنظمة مجاهدي خلق ، لتبرر قولها ((ان تواجدها غير المشروع على الاراضي العراقية يشكل نقضا لالتزامات العراق الدستورية وسياساته السلمية في العالم؟؟)) وسعيها لاغلاقه بتلك الذريعة وقد فعلت بتواطؤ السفير الاممي كوبلر معها كما ثبت من كشف ممثل الامم المتحدة لحقوق الانسان في العراق الحزائري المستقيل الطاهر بومدرا .
 وهو تكرار واستنساخ مخز لموقف الملالي من الاشرفيين في العراق  بذرائع  ومبررات باطلة وملفقة لا تصمد امام التمحيص البسيط.
ما يمكن وصفه ببساطة انه رضوخ للاملاءات الايرانيه والغاء استقلالية القرار العراقي ، وتقاطع خياني  مع سيادة العراق التي يفترض ان تصونها وتقدسها وظيفة حكومة تحمل تسمية ( الحكومة العراقية ) وحكومة المالكي بذلك وفي الوقت الذي تؤكد فيه براءتها من العمالة لطهران حيث تثار شكوك محلية وعربية ودولية قوية بهذا الصدد ، انما تعزز هذه الشكوك وتمنح اصحابها دليل ادانة موثوق