مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيجهات مهمة في الكونغرس الاميركي صارحت بارزاني وعلاوي بأن الحكومة الاميركية نادمة...

جهات مهمة في الكونغرس الاميركي صارحت بارزاني وعلاوي بأن الحكومة الاميركية نادمة على الدعم الذي قدمته الى رئيس الوزراء نوري المالكي لكي يكون رئيساً لحكومة الشراكة

تتجه لاتخاذ قرار باعتراض الطائرات الإيرانية المتجهة إلى سورية عبر الأجواء العراقية واشنطن تراجع علاقتها مع المالكي لانضوائه تحت عباءة خامنئي
بغداد – باسل محمد::
كشفت مصادر كردية عراقية ل¯”السياسة” أن ملف الطائرات الايرانية التي تعبر الأجواء العراقية باتجاه سورية سيتطور في الفترة القريبة المقبلة الى قيام طائرات حربية اميركية باعتراض هذه الطائرات ومصادرة حمولاتها واعتقال العسكريين الموجودين فيها.

الشرق الاوسط

وجاء الكشف عن هذه المعلومات غداة طلب واشنطن من العراق وقف رحلات الطائرات الايرانية التي تعبر فوق أراضيه متوجهة إلى سورية للاشتباه بأنها تحمل اسلحة لنظام دمشق, وذلك خلال لقاء وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مع نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي, مساء أول من أمس, في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال مصدر كردي مقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني ان ديبلوماسيين اميركيين أبلغوا الأخير ورئيس ائتلاف “العراقية” اياد علاوي ان اتفاق الاطار الستراتيجي الموقع بين واشنطن وبغداد, يجيز اي تدخل اميركي للدفاع عن سيادة واستقلال العراق, كما ان بقاء العراق تحت طائلة الفصل السابع يسمح بهذا الامر أيضاً, لأن الموضوع يرتبط بالسلام والأمن العالميين.
واضاف المصدر ان جهات مهمة في الكونغرس الاميركي صارحت بارزاني وعلاوي بأن الحكومة الاميركية نادمة على الدعم الذي قدمته الى رئيس الوزراء نوري المالكي لكي يكون رئيساً لحكومة الشراكة, خاصة وان الازمة السورية برهنت على ان المالكي يقف على مسافة قريبة من ايران وهو ما شكل صدمة للمسؤولين الاميركيين الذين عرفوه عن قرب وكانوا دائماً يتحدثون عن تعاونه المتين مع الولايات المتحدة.
وتراجع في الوقت الراهن لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي العلاقة مع المالكي, حيث تجري تقييماً سرياً بشأن سياسات هذا الرجل طوال أكثر من عام ونصف العام من احداث الازمة السورية.
وبحسب المصدر الكردي العراقي, فإن الكثير من الدوائر الاميركية, في مقدمتها وزارة الخارجية, كانت تعتبر المالكي الحليف الشيعي الوحيد القريب من واشنطن, وتعزز هذا التقييم في العام 2008 عندما أمر بشن هجوم على “جيش المهدي” التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, ما أسهم في بلورة قناعة لدى واشنطن بأن المالكي شخصية مستعدة لمواجهة ايران في المنطقة لكن هذا التطور لم يحصل على الاطلاق, كما ان الاحداث السورية أظهرت أنه سياسي مناور وغامض وربما كان يتعامل بخديعة مع الحكومة الاميركية في الفترات السابقة.
وعلى مستوى وكالة الاستخبارات المركزية, فقد كانت تمثل الجهة الاميركية الوحيدة التي أرسلت تقارير الى الرئيس باراك اوباما مراراً تحذره من المضي قدماً في مساندة المالكي, وان واشنطن ترتكب خطأ فادحاً إذا سمحت له برئاسة الحكومة, لكن هذه التحذيرات قوبلت بعدم الاكتراث لصالح وجهة نظر وزارة الخارجية.
وبنت وكالة الاستخبارات المركزية تحذيراتها بشأن المالكي, وفقاً للمصدر, استناداً الى حجم التقدير الاستثنائي الذي يحظى به لدى المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي, واللقاءات المكثفة التي كانت تجمعه مع قيادات في “الحرس الثوري” الايراني, وفي مقدمها قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني.
وكان المالكي يعزو هذه اللقاءات الى محاولاته الحد من التدخل الايراني في دعم الميليشيات ومساعدته على فرض سلطة الدولة, لكن استمرار هذه اللقاءات حتى اليوم أثار الشكوك بشأن حقيقة أهدافها.
وقال المصدر الكردي ان المالكي يسعى لأن يكون الرئيس بشار الأسد جزءاً من اي عملية انتخابية مقبلة, وعندما سأله السيناتور الاميركي جون ماكين في احدى المرات: “هل انت واثق من فوز الاسد في الانتخابات?, أجاب “نعم لدي قناعة بدعم شعبي كبير لحكم الأسد”.
وبحسب المصدر, فإن من بين أهم الاسباب التي دفعت واشنطن إلى مراجعة العلاقة مع المالكي هو استمرار عدائه للمملكة العربية السعودية رغم المحاولات الاميركية والتركية لفتح قنوات مهمة بين المالكي وبين القيادة السعودية, غير ان الرجل كان لديه موقف مسبق يعارض تحسين العلاقة مع الرياض.
وأشار المصدر الى ان بعض الديبلوماسيين الاميركيين نصحوا المالكي بتوثيق العلاقة السياسية مع الاردن والسعودية بصورة خاصة, لأن الدولتين لعبتا دوراً استخباراتياً مهماً لمحاربة تنظيم “القاعدة” في العراق وساهمتا في الكشف عن الكثير من شبكات تصدير الارهابيين الى الداخل العراقي, في وقت كان النظام السوري يقدم مختلف التسهيلات لعبور الارهابيين والانتحاريين الى المدن العراقية, إلا أنه رغم ذلك كان المالكي مصراً على تمتين العلاقة مع طهران ودمشق والتعامل بسلبية مع الاردن والسعودية.