الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالمالكي ونظام الملالي أمام معضلتين .. أحلاهما مرّ مصادر المجاهدين للجنة الكتاب...

المالكي ونظام الملالي أمام معضلتين .. أحلاهما مرّ مصادر المجاهدين للجنة الكتاب والإعلاميين العرب دفاعا عن أشرف

نبيل ابو جعفر: قرار رفع اسمنا من قائمة الإرهاب سيُزيل أي ذريعة للإستمرار في قمعنا من قبل حكومة المالكي .. ويفرض وجوب رفع القيود عنا
كيف سيتصرّف النظام العراقي التابع للإحتلالين الأميركي ـ الإيراني في مواجهته لمستجدّين اثنين ، أولهما وأهمهما قرار رفع منظمة مجاهدي خلق من القائمة الأميركية للإرهاب ، وثانيهما اكتشاف المجاهدين عمالة ضابط عراقي للنظام الإيراني بالجرم المشهود ؟
هذا السؤال فرضه الإعلان المتزامن عن هذين المستجدين يوم الجمعة 21 أيلول الجاري.

ففي آخر مراحل الإنتقال من مخيم أشرف إلى ليبرتي ، كشف مجاهدو خلق عمالة ضابط في النظام العراقي لنظام ملالي طهران. فبينما كانوا يقومون بتحميل أمتعتهم قُبيل الانتقال الى مخيم ليبرتي، أقدم هذا الضابط وهو برتبة مقدم على تصرّف غريب وغير مسبوق مع أحد المجاهدين ، محاولا على المكشوف “إغراءه ” بالتعامل مع مخابرات الملالي ، لقاء تسهيل عودته إلى إيران بـ “سلام ” ودون الخوف من أي قصاص !
وجاء في التفاصيل التي تم الكشف عنها من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن هذا الضابط الذي لم يجر ذكر إسمه ، قد حاول يوم الخميس 20 أيلول خمس مرات وبإلحاح شديد تسليم أحد المجاهدين ـ يدا بيد ـ رسائل من مخابرات الملالي ، تتضمن وعدا له بأنه إذا ما انشق عن منظمة مجاهدي خلق وقام بتسليم نفسه الى السلطات العراقية ، سيكون تحت حماية سفارة النظام الايراني في بغداد ، كما سيصبح بإمكانه العودة إلى إيران مع شقيقه ووالدته اللذين تم استقدامهما من ايران لاصطحابه معهما من بغداد ” كي يتوجه الى حياته العادية “! وأكد المقدم العراقي العميل لمخاطبه صراحة أنه لو وافق على ذلك ، وقبِل التعاون مع غيستابو الملالي، سيقوم هو شخصيا بنقله من أشرف الى السفارة الايرانية في بغداد !
على إثر ذلك جرى إبلاغ مراقبي يونامي بهذه الواقعة ، كما تم تحرير تقرير تضمن تفاصيل ما حدث بالأسماء والتوقيت مع المطالبة بإجراء التحقيق اللازم ، وكشف المهمة الحقيقية والمستترة التي يقوم بها ضباط النظام العراقي المكلفين بالخدمة في أشرف.
وفي اليوم نفسه ، جاء الإعلان الصادر عن اثنين من المسؤولين الأميركان ، حول التوجه الأمريكي الرسمي لشطب مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب ، تنفيذا لقرار قضائي صدر في واشنطن بتاريخ الأول من حزيران / يونيو الماضي ، طالب باتخاذ قرار رسمي قبل الأول من أكتوبر بهذا الخصوص. وقد تضمن إعلانهما القول إن قرار الولايات المتحدة رفع اسم «مجاهدي خلق»، من قائمة المنظمات الإرهابية ، جاء “لمنح نصرً سياسيً إلى هذه الجماعة التي تعهدت في السابق بنبذ العنف.”. وأضافا أنه من المتوقع إعلان هذه الخطوة رسميًا في أول أكتوبر/ تشرين أول المقبل، مع التأكيد على أن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون قد اتخذت القرار اللازم برفعها من قائمة الإرهاب.التي أدرجتها فيها الإدارة الأميركية منذ العام 1997 .
تعليقا على هذا الخبر أعربت مصادر من داخل المقاومة الإيرانية لـ “لجنة الكتاب والإعلاميين العرب دفاعا عن أشرف ” أن هذا القرار الجديد سوف يُزيل أي سبب أو حجّة كانت تتعذر بهما السلطات العراقية للإستمرار في ممارستها لأساليب قمعها المعتاد بحق مجاهدي خلق ، وسيصبح من واجب حكومة المالكي رفع القيود عنهم ، فضلا عن السماح لهم بحرية التنقل وفتح ابواب مخيمهم أمام المحامين والصحفيين والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان . كما أنه يستدعي اعلان الأمم المتحدة اعتبار مقرّهم مخيما للاجئين . وفي تأكيد لهذا التوجّه أوردت وكالة الصحافة الفرنسية خبرا على لسان النائب الأميركي تيد بو يقول فيه أن كلينتون سوف تعمل على إعلان هذا القرار قبل مطلع شهر اكتوبر القادم .
أما شبكة سي إن إن الأميركية فقد كان لافتا صيغة اعترافها بالواقع الصعب الذي واجهه رجال المقاومة الإيرانية بعد غزو العراق ـ حسبما ورد نصا في نشرتها ليوم الجمعة 21 أيلول الجاري ، قائلة ” .. وتبدّل الموقف العراقي الرسمي حيال “مجاهدي خلق” بعد الغزو الأمريكي، حيث كان نظام الرئيس الراحل، صدام حسين، يستضيف عناصر الجماعة الإيرانية المعارضة، ولكن بعد الغزو تشكلت حكومة عراقية بمعظمها من شخصيات مقربة من طهران، التي ترغب بإغلاق المعسكر الواقع على مقربة من حدودها “.

* نون ألف