السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بومدرا..صوت يفضح النظام الايراني

بحزاني  – منى سالم الجبوري: حاول النظام الايراني جاهدا و من خلفه حکومة نوري المالکي العراقية التابعة له دوما التأکيد على مسألة أن سکان أشرف هم أناس غوغائيون و إرهابيون و لايلتزمون بأي إتفاقات او إلتزامات، وهما قد سعيا لجعل تأکيدهما هذا بمثابة حقيقة و امر واقع ينظر المجتمع الدولي من خلاله لقضية معسکر أشرف و يتعاطي معه.

الکلام عن خبرة و ممارسة النظام الايراني في مجال تشويه و تحريف و قلب الحقائق و تزويرها، کلام طويل جدا بطول عمر النظام، ذلك أن هذا النظام قد ثبت دعائم حکمه و قام بترسيخها على أساس الکذب و التحريف و الدجل، ومن يتصور بأن هذا النظام سيتخلى يوما عن نهجه هذا و يسلك نهجا و اسلوبا قويما فهو واهم تماما لأن المصداقية و الشفافية و حسن النية هي أمور تتعارض تماما مع أفکار و مبادئ هذا النظام، ولأن معسکر أشرف کان نبراسا و منارا للحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان للشعب الايراني، فإن النظام الايراني قد جعله ضمن أولوياته لکي يتصدى له و يقضي عليه، وأن إلقاء نظرة سريعة على ملف معسکر أشرف بعد الاحتلال الامريکي لبغداد، يؤکد الدور الخبيث و المشبوه للنظام الايراني بإتجاه تشويه و تحريف سمعة و تأريخ هذا المعسکر و إقصائه عن ذهن و عقلية و وجدان المواطن الايراني، ولاريب من أن نظام الملالي لم يقصر بهذا الخصوص بل وانه لم يبقي من اسلوب او طريقة او نهج وضيع و منحط و قذر إلا و سلکه ضد سکان أشرف، لکن، ولأن المنطق أثبت بأن کلمة الحق هي العليا و لايعلى عليها، فإن کل مخططاته و دسائسه و مؤامراته إنکسرت و تبددت و تحطمت على صخرة صمود سکان أشرف و تمسکهم بمبادئهم و مواقفهم المشروعة، و يوما بعد يوم و عاما بعد عام و عقدا بعد عقد، يثبت أحقية و مشروعية موقف سکان أشرف في نضالهم المرير الذي خاضوه ضد النظام الديني الفاشي المتطرف، والذي فضح و کشف زيف و دجل نظام الملالي، أن قضية سکان أشرف التي هي اساسا قضية حرية الشعب الايراني، تکتسب يوما بعد آخر الانصار و المؤازرين و المتعاطفين و الواقفين بجانبهم، وأن الموقف الانساني و الشهم و النبيل الاخير للسيد طاهر بومدرا کبير مسؤولي الامم المتحدة بخصوص أشرف و ليبرتي، والذي جسده في إفادته الحساسة و بالغة الاهمية التي قدمها أمام الکونغرس الامريکي في 13 أيلول 2012، يؤکد مرة أخرى اساس المعدن الردئ و النتن للنظام الايراني في تعاطيه و تعامله مع قضية أشرف و التي للأ‌سف البالغ مازالت الادارة الامريکية تغطي عليها و لا تکشفها و تفضحها أمام العالم کله لکي يعرفوا حقيقة و جوهر هذا النظام الدعي البدعة الکذاب.
السيد بومدرا الذي قدم إفادته في جلسة إستماع أمام الکونغرس الامريکي، سلط الاضواء مجددا على الدور الخبيث و المشبوه للنظام الايراني في العراق و ان هذا النظام يستغل کل صغيرة و کبيرة و کل شاردة و واردة من أجل تحقيق أهدافه الاجرامية و الوصول إليها، بل وان إجابته القطعية و الحاسمة على سؤال أحد النواب الامريکيين بشأن ملف و استقلالية عمل اليونامي، ترسم حقيقة مرة جدا أمام المجتمع الدولي بخصوص المدى غير العادي الذي بلغه نفوذ النظام الايراني في العراق، حيث أجاب السيد بومدرا على السؤال المذکور بقوله:” اني أؤكد أمامكم بان اليونامي لا يعمل