السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهخبر وتعليق 401: لم يبق الا الخدران ليلوي ذراع القضاء العراقي

خبر وتعليق 401: لم يبق الا الخدران ليلوي ذراع القضاء العراقي

صافي الياسري : الحاقا بتعليقي السابق ( 400) حول الحكم على العراقي البريطاني الجنسية – رمزي شهاب احمد 70 سنه ، بالسجن 15 عام ظلما وعدوانا وباطلا ، اقول لم يبق امام القضاء العراقي الا ان يواجه عملاء ايران المفضوحين امثال قائمقام الخالص عدي الخدران ، وان يستجيب لادعاءاتهم واكاذيبهم ، ليثبت انه لم يبق من مؤسسة القضاء العراقي من خط لم يركع لاوامر رؤوساء العصابات والعملاء ولنقرأ هذا الخبر :

كشفت قائممقامية قضاء الخالص بمحافظة ديالى، السبت، عن وجود 172 مطلوبا من أعضاء منظمة خلق الإيرانية إلى القضاء العراقي، وفيما أشارت إلى  أن هؤلاء متهمون بجرائم حرب بحق العراقيين طيلة العقود الثلاثة الماضية. دعت المحاكم المحلية والدولية إلى تفعيل مذكرات الاعتقال بحقهم. وقال  قائممقام القضاء عدي الخدران لـ”السومرية نيوز”، إن “الأجهزة الأمنية استكملت على نحو متكامل كافة الإجراءات لعملية نقل الوجبة السابعة من أعضاء منظمة خلق الإيرانية في مخيم العراق الجديد أو ما يعرف بمعسكر اشرف، (55 كم شمال بعقوبة)، إلى قاعدة ليبرتي بالعاصمة بغداد”، مبينا أن “هذه الوجبة التي تضم 680 عضوا من أعضاء المنظمة تحتوي على 172 مطلوبا للقضاء العراقي”.
وأضاف الخدران أن “هؤلاء المطلوبين متهمون بارتكاب جرائم حرب ضد العراقيين طيلة العقود الثلاثة الماضية”، مشيرا إلى “أنهم كانوا أداة بيد النظام السابق لقتل أبناء الشعب، إضافة إلى دورهم في دعم الجماعات المسلحة داخل قضاء الخالص خلال السنوات الماضية”.
 ودعا الخدران المحاكم الدولية والمحلية إلى “تفعيل مذكرات القبض بحق المطلوبين والتحرك السريع من قبل الشرطة الدولية لاعتقال المجرمين الدوليين الصادرة بحقهم مذكرات قبض في بلدان عدة”.
ومن المضحكات ان هذا الخدران لا يصحو الا عندما يتعلق الامر بالمجاهدين الاشرفيين ، ويعود الى خدره حين يضج المواطنون من اهالي  الخالص وعموم محافظة ديالى ،  من فعاليات الحرب التي ما زال يشنها النظام الايراني على العراقيين في شتى المضامير ، ومنها حرب المياه ، حيث تعاني محافظة ديالى وحوض خانقين من حرب شرسة يشنها هذا النظام العدواني على ابناء المحافظة يمكننا هنا تلخيصها بقطع مياه الوند وخريسان وتصحير  حوض خانقين باكمله وتعطيش الاف الدونمات في محافظة ديالى وقتل بساتينها وشجرها وبشرها وكائناتها الحية ، اين هذا الخدران من خدره المخزي والمكشوف ، اين اهالي قضاء الخالص الاحرار واشرافهم ممن يبيعهم لايران بابخس ثمن ويحض على قتل ضيوفهم ،باكاذيبه وادعاءاته الباطله ، واكبر دليل على بطلانها وزيفها ، ان الخدران تسلمها من المخابرات الايرانية دون ان يدقق ما فيها ويتحقق من الاسماء الواردة فيها ، فبعض هذه الاسماء  تعود لمجاهدين استشهدوا  وبعضهم توفي خارج العراق ، واخرون في ايران ، وبعضهم لم ينتم لمنظمة مجاهدي خلق  واخرون لم يشاهدوا مخيم اشرف بحياتهم ، فاي قضاء يتحدث الخدران في خدره باسمه ويطالب العالم من خلاله بتفعيل مذكرات القبض على  اسماء وهمية و…. على الموتى ؟؟