الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حکم قرقوش تحت غطاء الاسلام

بحزاني د- منى سالم الجبوري: يتميز النظام الايراني من بين أنظمة العالم الاستبدادية باساليبه الممنهجة في التمهيد للقمع و الاستبداد و فرضهما بمختلف الطرق و الوسائل و السبل، حتى لو إقتضى ذلك إستخدام العامل الديني.
ولئن کان نظام الشاه قد لجأ الى القمع و الاستبداد و السجون من أجل السيطرة على الشعب الايراني و تسيير الامور لصالحه، فإن نظام الملالي قد فاق نظام الشاه في إستخدامه للقمع و لجوئه الى الاستبداد کما أن عدد السجون و السجناء قد زادت في عهدهم بشکل استثنائي الى حد أن الشعب الايراني بات يترحم على أيام الشاه و على الحرية التي کانت متاحة فيها.

لجوء زمرة الخميني الى الدين کان من أجل تبرير ظلمهم و سطوتهم و قمعهم، حيث ان کل من يتجرأ ويعارضهم او يقاومهم فإنهم سرعان مايلحقون به صفة”محارب ضد الله و رسوله”، وهي صفة تکفي لقتل صاحبها، ان القمع و الظلم و الاعتقال و الحکم التعسفي الذي رافق إستلام هذه الزمرة للحکم، قد تعدت کل الحدود و تجاوزت کل الاوصاف، وان المهازل التي قام بها الملا خلخالي و کان النظام يسميها محاکم حيث کان يحکم على الناس وفق هواه و مزاجه و يصدر أحکام مثيرة للسخرية و الاستهجان من قبل کل العالم، لکن مهازل الملا خلخالي استمرت من بعده أيضا و ظل النظام يمارس نفس الاسلوب لکن بعد إدخال تعديلات ظاهرية من أجل عدم لفت أنظار الرأي العام العالمي لما يجري.
النظام الايراني الذي تجاوز کل الحدود المتعارف عليها في إستخدامه للقمع و الاستبداد، صار من أکثر الانظمة شهرة في إستخدامه لعقوبة الاعدام ضد معارضيه، ليس يتجاهل فقط وانما ينتهك و بکل صفاقة و صلافة أبسط مبادئ حقوق الانسان و کل القيم و المعايير السماوية، ولعل قيامه بإصدار حکم الاعدام بحق مواطن إيراني يدعى غلام رضا خسروي، لمجرد انه قام بدعم تلفزيون المقاومة الايرانية، يوضح الماهية الحقيقية لهذا النظام وانه يضرب بعرض الحائط بکل القوانين و المعايير الانسانية و السماوية المتعارف عليها، والانکى من ذلك أن خسروي و بحسب المصادر الموثوقة من المعارضة الايرانية، قد خضع لوجبات منتظمة من التعذيب النفسي و الجسدي من أجل إکراهه و إجباره على الاعتراف بأمور لم يقم بها، حيث أن النظام الايراني عادة و عندما يجد فردا او مجموعة من أبناء الشعب الايراني متعاطفين او مناصرين للمقاومة الايرانية، فإنه يقوم بإلصاق تهم شتى بهم و يختلق کذلك سيناريوهات و قصص خيالية من أجل إصدار احکام الاعدام بحقهم، واننا نجد من المناسب جدا أن تبادر الجهات الحقوقية و المناصرة لحقوق الانسان الى التصدي للدفاع عن قضية السيد غلام رضا خسروي و دفع النظام لکي يلغي عقوبة الاعدام الصادرة بحقه ومن دون ذلك فإن هذا النظام سيتمادى أکثر فأکثر و يرتکب جرائم و مجازر فظيعة بحق الشعب الايراني تحت يافطة القضاء و المحاکم.
نظام ولاية الفقيه في حقيقة أمره، هو حکم قرقوش بعينه من حيث الظلم المفرط الذي يرتکب فيه، لکنه و لکي يهدأ من روع الناس يقوم بإستخدام الدين الاسلامي کغطاء له في حين أن الدين الاسلامي برئ منه براءة الذئب من دم يوسف!