صافي الياسري : قامت الدنيا ولم تقعد على تركيا ، لان وزير خارجيتها زار كركوك ، بتاشيرة دخول اصولية اعترفت بها وزارة الخارجية العراقية ن وبررها وزيرها بانها تمت نتيجة خلل في عمل احدى دوائر الوزاره ، وبطبيعة الحال فان تركيا ليست مسؤولة عن اغلاط حكومة المالكي ن ولا من مهامها تصحيح تلك الاغلاط ، ولكن الخطاب السياسي العراقي المصطف في خندق طهران في الملف السوري هو الذي حكم طبيعة رد الفعل السياسي العراقي على تلك الزياره ،
والا فاين حكومة المالكي من ( زيارات ؟؟) المسؤولين الايرانيين ، وتجولهم حيث يشاؤون من العراق ؟؟ بتاشيرة وبدونها ؟ ولغايات معروفة ، في مقدمتها غربلة النتوءات المعترضة لنفوذ وهيمنة ملالي طهران على العراق ارضا وشعبا وحكومة ومجتمعا وقوانين وثقافة وسياسة واقتصادا ، وفي مقدمة مهامهم ، هدم جدار المعارضة الايرانية العالي الذي يجد في اصطفافه مع الخندق الشعبي العراقي الاستقلالي ، دعما لثورة شعوب ايران ضد الحكم الفاشي الاستبدادي في طهران .
وفي هذا الاطار من الجهد والنشاط المعادي ، كما نقل مركز الحدث الاخباري ، فقد وصل عقب مبادرة حسن النية الانسانية التي اعلنتها الزعيمة مريم رجوي وتضمنت الموافقة على نقل سكان مخيم اشرف الى ليبرتي بشكل سلمي وبهدف اجهاضها ، وصل مسؤول في النظام ايراني بشكل مفاجيء الى محافظة ديالى تحت غطاء تفعيل مذكرات التفاهم الاقتصادية بين محافظتي ديالى وكرمنشاه ؟؟
وذكرت مصادر خاصة في المحافظة لـ المركز ، ان المسؤول الايراني عقد اجتماعا مع الاجهزة الامنية بالمحافظة لبحث عملية نقل سكان مخيم اشرف الى ليبرتي وكيفية الضغط عليهم لاجبارهم على الاستسلام ؟؟ وقد حضر اللقاء قائمقام الخالص عدي الخدران المعروف بعدائه لتطلعات الشعوب الايرانية وعمالته لملالي طهران ، الذي رحب بزيارة هذا المسؤول.
وذكر المصدر ان ” نائب محافظ كرمنشاه الايرانية للشؤون الاقتصادية وصل الى ديالى والتقى بالمسؤولين المحليين لبحث تفعيل مذكرات التفاهم الاقتصادية المبرمة بين الجانبين ” حسب وصفه.
وأضاف ان ” المسؤول الايراني زار قبر محافظ ديالى الراحل [هشام الحيالي] في مقبرة الغالبية وسط المحافظة ووضع اكليلاً من الزهور على قبره “.حيث تجول هذا المسؤول وكانه في بلاده ووصل في رحلته الى محيط مخيم اشرف في قضاء الخالص ؟
اين حكومة بغداد من هذه الجولة التي سبق ان كررها عشرات المسؤولين الايرانيين ؟؟ الا ترون معي انها تحمل عندما وصلت حدود اشرف طابعا مخابراتيا ؟؟ وانها تجاوزت سيادة العراق التي ينعق بها الناعقون يوميا عندما يتعلق الامر بمخيم اشرف والاشرفيين ؟؟ ام ان الحكومة هي التي وضعت برنامج الزياره ودعت هذا المسؤول للفرجة على ما فعلته باشرف والاشرفيين لينقل الى حكومته ما راى ويتلقى الخدران ومن يحركه – عفارم – طهران التومانية ؟؟ يقول المثل العراقي – اكعد اعوج واحجي عدل – لكن عملاء طهران يقعدون عوجا ويتحدثون وهم اشد اعوجاجا .








