الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالفرق شاسع وشتان ما بين الحقائق في ليبرتي وتوصيفات يونامي والناطق بلسان...

الفرق شاسع وشتان ما بين الحقائق في ليبرتي وتوصيفات يونامي والناطق بلسان الأمم المتحدة وتشجيع الحكومة العراقية على المزيد من الضغط وأعمال القمع

فيما ثارت احتجاجات دولية بسبب فقدان مؤسف لمعايير حقوق الانسان  والمعايير الإنسانية في مخيم ليبرتي وتحويله الى سجن بالإضافة إلى تقاعس يونامي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وتزويد صورة مغلوطة من ليبرتي. ولكن رغم ذلك، فان نشرة حقائق يونامي الصادرة بتاريخ 23 أغسطس/آب, 2012 وملاحظات ناطق بلسان الأمم المتحدة في نفس اليوم، ينوى مرة أخرى تقديم  صورة مقلوبة من الحقائق ولتصوير سجن ليبرتي كفندق بخمسة نجوم.

وجاءت في هذه النشرة «تسمح الحكومة العراقية لسكان الحرية … بالعمل لصيانة واعادة تأهيل أجهزتهم ومعداتهم… وأن السكان هم أحرار في مشاريع اعادة الاعمار بموافقة ادارة المخيم. انهم أكملوا طيفاً واسعاً من المبادرات في عمل باحات وفناء وتجديد البنايات. كما أنهم أحرار أيضا لجلب المقاولين الخارجيين الى المخيم لتنفيذ هذه المشاريع بموافقة ادارة المخيم… كما ان المخيم مجهز بتسهيلات قاعة طعام مع مطبخ صناعي وملعب مجهز بشكل كامل وجامع وعدة مراكز اجتماعية وأعداد كبيرة من مساحات للتنزه… الماء الصالح للشرب مستورد على شكل عبوات. بالاضافة الى أن لكل ساكن على الاقل 200 لتر من الماء للنظافة والاستعمالات الأخرى… منظومة ضخ الماء وتصفية الماء منصوبة في المخيم والكهرباء يتم تأمينها في الوقت الحاضر بواسطة 19 مولدة حيث يشتغل في كل وقت نصف من أعداد المولدات لضمان تزويد السكان بالكهرباء على مدار الساعة…»
هذه محاولة واضحة للتغطية على الحالة في ليبرتي وللتستر على أعمال يونامي والممثل الخاص بهذا الصدد وفي الوقت نفسه يأتي لتشجيع النظام الإيراني وصنيعيه في العراق لممارسة المزيد من الضغط والقمع  ضد سكان أشرف وليبرتي.. هذه النشرة تجاهلت ذكر العديد من الحقائق كما قلبت العديد من الحقائق وأظهرتها خلافاً للواقع أو حاولت أن تعكس بعض التطورات وبعض الاحرازات التي حصلت نتيجة حصرا لجهود مضنية بذلها مجاهدو خلق وعلى نفقتهم الخاصة بأنها حصيلة الحكومة العراقية ويونامي. 
1. مذكرة التفاهم التي تم توقيعها من قبل الممثل الخاص مع الحكومة العراقية بدون معرفة السكان وتوافقهم ولم تتضمن العديد من الحدود الدنيا لمطالب السكان، انتهكت بشكل مستمر من قبل الحكومة العراقية ولكن رغم ذلك فان يونامي كانت قد لزمت باستمرار ومنها في هذه النشرة الصمت على هذه الانتهاكات الصارخة. والأنكى من ذلك فانها وبمدحها الحكومة العراقية قد شجعتها فعلا على انتهاك حقوق سكان أشرف وليبرتي.
2. تؤكد مذكرة التفاهم أن في مخيم ليبرتي يجب أن تتوفر حقوق الانسان و المعايير الانسانية. الا أن يونامي تسكت دائماً على انتهاك معايير حقوق الانسان في ليبرتي. في النشرة هذه وكل البيانات الصادرة عن يونامي لم يكن هناك أي اعتراض على انعدام حرية التنقل أو وصول السكان الى محاميهم. أليست هذه من مبادئ حقوق الانسان الأساسية؟ ألم تؤكد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بياناتها العديدة منها الصادرة في الأول من شباط/ فبراير والأول و28 من آذار/ مارس 2012 على ضرورة حرية التنقل لسكان ليبرتي؟
3. الممثل الخاص ويونامي تجاهلوا بتعمد رأي الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي والذي يؤكد أن ليبرتي هو سجن. فهذه الوثيقة تم نشرها في 17 تموز/ يوليو 2012 حيث تصرح « ان الحالة في مخيم ليبرتي تشبه مركز اعتقال … ليس هناك أي تبرير قانوني لحجز الافراد أعلاه و الآخرين في مخيم ليبرتي وأن مثل هذا الحجز لا ينسجم مع المعايير ومبادئ القانون الانساني الدولي والمحلي (العراقي) (المادة 9 للاعلان العالمي لحقوق الانسان والمادتين 9 و 10 للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية). وطالب الفريق العامل الحكومة باتخاذ الخطوات الضرورية «للالتزام بالمعايير والمبادئ المنصوص عليها في الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية» لتطبيق الحالة على مخيم ليبرتي ودعا الى «اطلاق فوري ورفع جميع القيود فيما يتعلق بحرية التنقل» ودفع «التعويض» لهم «بموجب الفقرة (5) من المادة 9 للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية».
4. مهمة الأمم المتحدة هي الارتقاء بمستويات معيشة اللاجئين وطالبي اللجوء. لا أحد يمكن له أن ينكر الحقيقة الدامغة بأن مستويات المعيشة في ليبرتي هي أدنى وبشكل فظيع مما هو في أشرف. ان الوصف الذي جاء في نشرة يونامي حتى  ان كان صحيحاً جداً وهو ليس هكذا قد يكون مقبولاً لدى طالبي اللجوء الفارين من بلادهم مؤخراً، ولكن ليس لأولئك الذين قد حولوا وعمروا طيلة السنوات الـ26 الماضية قطعة أرض قاحلة الى مدينة حديثة بجهدهم ونفقاتهم الخاصة. يونامي لم توضح لماذا تقبل مثل هذا التدني المروع في المعايير؟ سكان أشرف أصبحوا مخيرين فقط بين تعرضهم للهجوم والمذبحة أو الانتقال الى سجن ليبرتي. فهذا هو المثال الحي للنقل القسري، لاسيما بعدما أعلن السكان استعدادهم للانتقال الى بلدان ثالثة فلم يكن هناك أي مسوغ للانتقال بهم داخل العراق مما أدى لحد الآن فقط الى تأخير في الانتقال الى بلدان ثالثة. فيما سبق وأن طلب الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوربي وأعداد كبيرة من الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان وفي مناسبات عديدة باستكمال عملية اللجوء  ونقل السكان من أشرف الى بلدان ثالثة. وكان الكونغرس الأمريكي قد طالب في اللائحة التي تبناها في 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2011 بتأجيل مهلة اغلاق أشرف الى حين توطين السكان في بلدان ثالثة من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. (أسوشيتدبرس – 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2011).
5. وعلى نقيض ادعاء يونامي ، بالرغم من مضي 8 أشهر على توقيع مذكرة التفاهم وستة أشهر بعد وصول السكان الى ليبرتي ورغم المراجعات المتكررة والرسائل العديدة من السكان و ممثليهم الى ممثلي يونامي والحكومة العراقية والحكومة العراقية فان لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية لم تسمح ببناء في ليبرتي ولم يتم تنفيذ أي مشروع لاعادة اعمار وحتى التصليح ولم يتم اصدار تراخيص بدخول المقاولين الى ليبرتي. لم يتم السماح ببناء رمبة وغرفة خاصة للمرضى والمعوقين والسقائف والمدخل المسقوف للكرفانات وأرصفة وممرات اسفلتة أو اسمنتية بحيث يرغم السكان وبضمنهم المعوقون والمسنون والمصابون بالعاهات على التنقل في طرق وعرة. علما أن المقاولين الذين تمكنوا بشكل استثنائي من دخول ليبرتي تعرضوا الى المضايقات من قبل القوات العراقية الى درجة تركوا العمل في ليبرتي.
6. تصرح نشرة الحقائق بأن السكان أحرار في تنفيذ مشاريع اعادة الاعمار بموافقة ادارة المخيم. ولكن النشرة تتجاهل حقيقة أن ادارة المخيم ليس هو شخص الا صادق وهو عنصر من قوة القدس الارهابية والمنفذ الرئيسي لمجزرتين وقعتا في تموز/ يوليو2009 و نيسان/ أبريل 2011. وهو المطلوب قضائيا للمحكمة الاسبانية وهو مُنع من دخول البرلمان الاوربي عند السفر الى بروكسل كعضو لوفد الحكومة العراقية الرسمي كما اعتقل في فرنسا بتهمة المشاركة في أعمال التعذيب. السؤال المطروح هل من وجهة نظر الممثل الخاص تنسجم هذه الادارة مع المعايير الانسانية وحقوق الانسان؟
7. أن قام السكان وبابداعهم الخاص وبتحمل عمل شاق واستخدام أبسط المعدات بترتيب الساحات منتظمة أو زراعة الزهور أو تحويل الكرفانات والمخازن المستهلكة الى ملعب رياضي فهذا لا يمت للحكومة العراقية أو يونامي بصلة. الواقع أن الحكومة العراقية تعمل جاهدة على منع تحسين الوضع المعيشي في ليبرتي وهي تسعى لتصعيب ظروف الحياة هناك فتمنع نقل معدات ضرورية للحياة اليومية لآلاف الأشخاص المتجمهرين في مكان واحد مثل سيارات الصالون وكرين (رافعة الأثقال) ورافعات شوكية ومعدات وأجهزة تستخدم لصيانة وادامة البناء.
8. المفاوضات والمخاطبات التي أجراها السكان وممثلوهم على طول الشهور الستة الماضية مع ممثلي الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية لنقل فقط خمس رافعات شوكية من عشرات الرافعات الموجودة في أشرف  الى ليبرتي ولو بالقدرة الواطئة لم تصل الى نتيجة. السكان مجبورون على حمل الأحمال الثقيلة على ظهورهم أو بأيديهم مما تسبب في خلق حالات عديدة من الأعراض الجسمية. كما أنه وبالرغم من الاتفاق مع الممثل الخاص القاضي بنقل سيارة صالون واحدة لكل 40 أربعين شخصا (أي 5 بالمئة من كل عجلات السكان) وهو أمر ضروري للتنقل في الهواء الحار خاصة للمرضى والمعوقين فان الحكومة العراقية تمنع ذلك. «جعل ظروف المعيشة لا تطاق» هو السياسة المعلنة للحكومة العراقية والتي أعلنها مستشار الأمن القومي للمالكي فور تحول نقل حماية آشرف الى الحكومة العراقية.
9. ليس فقط في قضية شحة الماء وانما أداء يونامي والممثل الخاص تجاه ذلك مخيب للآمال جدا. في بادئ الأمر تم الايحاء كما لو أنه ليس هناك شحة في المياه في ليبرتي وكانت ترسل الى السكان صور من حنفيات الماء التي يجري فيها الماء، ولكنه تبين لاحقا بأن في  ليبرتي ليس لا يوجد الماء الصالح للشرب فحسب وانما لا يوجد الماء أساسا فيه. فقرابة 100 شخص من السكان يجهدون يومياً وبصرف كلفة كبيرة أن ينقلوا الماء الى ليبرتي من مسافة تبعد عن المخيم 12 كلم بصهاريج الماء. بينما تتعمد الحكومة العراقية وبمنعها نقل صهاريج الماء من أشرف الى ليبرتي في جعل عملية نقل الماء أكثر صعوبة. فبالرغم من كل هذه الجهود ففي كثير من الأيام لا تصل هذه الكمية من المياه الى السكان كما أن كمية ملفتة من المياه التي تنقل الى ليبرتي تستعمل لتبريد المولدات المتهالكة.
لقد وعد الممثل الخاص السكان مرارا وتكرارا بأن ليبرتي سيتم ربطه بشبكة ماء المدينة. وفي رسالة بتاريخ 24 نيسان/ أبريل كتبها الى السكان ان الأعمال الأولية بدأت وأن المخيم سيتم ربطه بماء المدينة قريباً. وفي 28 و 31 أيار/ مايو أخبر الممثل الخاص ممثل السكان أن المخيم سيتم ربطه بأنبوب ماء المدينة قبل شهر رمضان. ولكنه ثم في يونيو/ حزيران أخبر السكانَ بأن المشروع ليس عملياً. وعقب ذلك قدمت السيدة مريم رجوي خطة في 26 تموز الى الممثل الخاص مفادها أن السكان يضخون الماء من النهر القريب  للمخيم الى ليبرتي حيث يتم تصفيته وتعقيمه. كلفة هذه الخطة ستبلغ مليونين و550 ألف دولار سيدفعها السكان بالكامل وكان المشروع منجزاً  لحد الآن لو لم تكن عراقيل الحكومة العراقية في تنفيذ ذلك. وبالرغم من دفع النفقات من قبل السكان وشراء جميع الأجهزة الضرورية الا أن الخطة تتقدم ببطء وبصعوبة كبيرة بسبب العوائق التي تخلقها الحكومة العراقية.
10. على نقيض من ادعاء نشرة الحقائق فان الكهرباء بقيت كمعضلة جدية في ليبرتي. الحكومة العراقية تمنع نقل 6 مولدات ذات سعة 1.5 ميغاواط من أشرف يمكن أن تلعب دوراً مؤثراً في تأمين كهرباء ليبرتي. فهذه المولدات اشتراها السكان ونصبوها عندما كان المخيم تحت سيطرة القوات الأمريكية وتم تزويد الممثل الخاص ويونامي وأمريكا بنسخ من وثائق شرائها من قبل السكان. ان المولدات الـ 19 التي أشارت اليها يونامي فهي متهالكة وبعض منها خارجة عن الخدمة. فهذه المولدات وبسبب الاستهلاك تصرف وقوداً بنسبة كبيرة بحيث دفع السكان خلال الستة أشهر الأولى حوالي 2.5 مليون دولار لشراء الوقود. علما أن الحكومة العراقية لا تسمح السكان بشراء الوقود من الأسواق العراقية وان السكان مضطرون لتوريد الوقود من خارج العراق وبآضعاف الأثمان.
11. شركة كامنز البريطانية التي جهزت ليبرتي سابقا بالمولدات أكدت في تقييم لها صدرت في أواخر تموز/ يوليو عن عمل هذه المولدات قائلة: «ساعات عمل هذه المولدات من البداية ولحد الآن بلغت حجماً يتراوح بين 12000 و18000 ساعة. وعادة في مثل هذا الحجم فان المحرك والداينامو يحتاجان الى اعادة التأهيل أو تصليح أساسي ، الأمر الذي لم ينجز مما قد تسبب مشاكل وعطلات في كل لحظة.
من مجموع المولدات الـ14 الموجودة التي تم فحصها فخمسة منها لا تصلح للاستخدام بسبب عطل في المحرك أو فقدان بعض الأجزاء العاملة للسيطرة ولا يمكن الاستفادة منها . وسبعة مولدات من التسعة المتبقية بحاجة الى تصليحات أساسية وأن كفائتها رغم استهلاك كبير للوقود منخفضة جدا ومعظمها بأقل من 50 بالمئة. المولدتان الأخريان يمكن فقط استخدامهما في بعض ساعات اليوم أو الليل بسبب العطل في الراديتر (جهاز التبريد) و… محركات المولدات وبسبب استهلاك زيت المحرك والوقود فضلا عن حرارة الجو تتعرض للسخونة مما يتطلب تبريدها بصب الماء عليها أثناء اشتغالها. وكمية الماء التي بحاجة اليها لتبريد المولدات على الأقل هي صهريج ماء بسعة 12000 لتر…  كما ان استهلاك الوقود للمولدات بسبب عدم اجراء ادامة المولدات حسب ساعة العمل عال جداً. كما ان كلفة تصليح هذه المولدات ستكون عالية جدا وأن تصليحها يستغرق وقتا لعدة أشهر على ضوء الامكانيات الموجودة في العراق.
وبعد تشغيل المولدات ونظرا الى الظروف الموجودة وعطلات المولدات ودرجة استهلاكها فيجب استخدام مولدة احتياطية في كل قسم لتأمين الكهرباء المطلوبة».
وتم اخبار المسؤولين في يونامي والمسؤولين الأمريكان بالوثيقة أعلاه بتاريخ 14 آب / أغسطس.
12. لو كانت ادعاءات نشرة الحقائق والناطق بلسان الأمم المتحدة صحيحة بأن المعايير الدولية والحد الأدنى من الحاجات الانسانية تنطبق على ليبرتي فلماذا لا تسمح للعوائل والمحامين وأعضاء البرلمانات والشخصيات المدافعة عن حقوق الانسان وحتى الضباط العسكريين الأمريكيين ممن كانوا مسؤولين لحماية أشرف في الماضي وطلبوا الآن بزيارة مخيم ليبرتي بتفقد المخيم ولماذا أبواب ليبرتي مقفولة عليهم ولماذا لا تدعم يونامي جهودهم للوصول الى مخيم ليبرتي؟
الإدّعاءات العارية عن الصحة بشأن الوضع في ليبرتي  ونشر تقارير خاطئة بالإضافة إلى صور منتخبة ومزيفة ليس بالأمر الجديد ومع الأسف كانت مستمرة من قبل يونامي والممثل الخاص طيلة هذه المدة. فوصف يونامي  لمساحة المخيم التي تقلصت من 40 كيلومتر مربّع إلى 600,000 متر مربّع وحالة الكرفانات والماء ومنظومة المجاري وبنايات للمعوقين .. كلها بعيدة عن الحقائق بشكل فلكي.
على الأمم المتحدة وبدلا من مواصلة المحاولة لتقديم صورة غير واقعية من الحالة في ليبرتي أن تلزم الحكومة العراقية على الرضوخ لتأمين المعايير الانسانية وحقوق الانسان  كما يجب أن تسعى الأمم المتحدة لفتح أبواب مخيم ليبرتي على المحامين والبرلمانيين والمدافعين عن حقوق الانسان وأن ترفع تقريراً عن الانتهاكات المستمرة للحكومة العراقية الى مجلس الأمن الدولي وأن تطلب بتدخل المجلس لتأمين الأمن والحماية للسكان. 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25أغسطس/آب 2012