مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعوة الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية الى ضمان حمايات انسانية في ليبرتي ومنع...

دعوة الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية الى ضمان حمايات انسانية في ليبرتي ومنع نقض التعهدات والاتفاقيات من قبل الحكومة العراقية

منظمو المؤتمر: فرانس ليبرته مؤسسة دانيل ميتران- حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب – الجمعية الدولية لحقوق الانسان للمرأة
جيافرانكو فاتوريني الرئيس المشترك لحركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب:
هدف هذا المؤتمر هو تقديم آخر التطورات فيما يتعلق بحالة 3400 من اللاجئين الايرانيين الساكنين في العراق وفيما يخص مسؤوليات حول عدم احترام حقوقهم الأساسية.

الحكومة العراقية أعلنت قرارها لاغلاق المخيم بتاريخ 31 كانون الأول الماضي حينما هددت بتسليم هؤلاء الافراد الى ايران. وقبل نهاية المهلة (31 كانون الأول) وقع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة اتفاقاً مع الحكومة العراقية لنقل سكان مخيم أشرف الى مخيم جديد بالقرب من مطار بغداد يطلق عليه اسم مخيم ليبرتي . الشروط التي انطوت عليها عملية النقل والتي تم فرضها عمليا على 3400 ساكن، لم تحترم اطلاقاً الحقوق الاساسية للاجئين. كما ان الحكومة العراقية لم تعط أي تعهد من جانبها.فيما  هذا الأمر كان يخص حياة أفراد كانوا مصابين بعاهات جسمية وكذلك يخص تجهيزهم بالماء والكهرباء وحرمانهم من تملكهم للممتلكات المنقولة والغير منقولة. اليوم الحل يكمن في الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين يجب أن يخضع لحماية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

آن ماري ليزن الرئيس الفخري لمجلس الشيوخ البلجيكي:
اذا ألقينا نظرة الى لائحة الأعمال الغير منجزة في ليبرتي فنرى ان هناك انتهاكا لحقوق أساسية وتحول المخيم الى سجن. عندما تتولى الأمم المتحدة مسؤولية مخيم وتسميه مخيما انتقاليا مؤقتا حيث يعيش الأفراد فيجب أن يتم تجهيزه بالماء والكهرباء ويتم توفير الظروف الانسانية حتى ولو كان سجنا. انكم تعرفون هناك مجموعة من القوانين الدولية الدقيقة فيما يتعلق بهذا الأمر وأن هناك مؤسسات للأمم المتحدة يجب عليها أن تنفذ ذلك. هذا هو الثمن الذي تدفعه الحكومة العراقية للنظام الايراني. ولكن الأمر الغير عادي فهو موقف ممثلي الأمم المتحدة. ماذا يفعلون ؟ انهم يريدون استغلال الحالة المتدهورة لسكان ليبرتي كامتياز أو صفقة ويسمحون للعراق أن يلبي طلبات النظام الايراني. فهذه لعبة قائمة اليوم ويجب على الأمم المتحدة أن لا تدعمها اطلاقا وتبدي قاطعية . اننا نقول في هذا المؤتمر للأمين العام للأمم المتحدة أننا استوعبنا جوهر الموضوع وعليه أن يسلك مسلكاً آخر.
البروفيسور جان زيغلر نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة:
أود أن أبدي تقديري و استحساني للمقاومين الايرانيين في أشرف وليبرتي. اولئك الذين يذودون عن الكرامة الانسانية. اولئك الذين يحرسون المقاومة والدفاع عن القيم الناجمة عن الاتفاقيات الدولية ويقدمون لجميعنا وللرأي العام العالمي مثالاً فذا للشرف والمقاومة. نرى حتى في مثل هذه الظروف فانهم يعطونا درساً من الشرف والمقاومة وهذا في الواقع يثير استحسانا من قبل العالم.
كما اني أريد أن أبدي اعجابي للسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذين قبلوا الوثوق بالمجتمع الدولي. انهم وافقوا على مشروع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والأمين العام للأمم المتحدة وهذه كانت خطوة جريئة للغاية. الا أنه تبين أنها كانت عملية مخادعة مروعة. هناك ثلاثة أطراف معنيون في الأمر وهم الأمريكان والمجتمع الدولي عبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وسكان أشرف. من الاطراف الثلاثة المذكورة فكان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الملتزم بالاتفاق الذي حصل في كانون الأول 2011.
حكومة المالكي وبتأييد ضمني وبسبب جبن الأمم المتحدة خاصة مارتن كوبلر فقد حولت مخيم اللاجئين الى معتقل. بينما هؤلاء وحسب القانون هم طالبو لجوء ولكنهم الآن يعيشون في معتقل. المسألة أن هؤلاء في معتقل وفي سجن الآن رغم أنهم طالبو لجوء وهم محتجزون في مخيم وصفه الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي ومجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة بأن الظروف هناك ظروفا تعسفية تتعارض مع ضوابط اتفاقية 1951 بشأن مخيمات اللاجئين. علينا الكشف عن المقاصد والنوايا الاجرامية والبغيضة للمالكي. لأنه هو الآخر قد خادع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وكذلك المفوضية العليا والأمريكان. لأنه نقل هؤلاء الافراد ليس الى مخيم للاجئين وانما الى معتقل. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أو مجاهدي خلق أو السيدة مريم رجوي ليسوا وحدهم يقولون ان الظروف هناك غيرقابلة للتحمل وانما الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي هو الذي يؤكد ذلك وهو جهة تخصصية في مجلس حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة.
الواقع أن الحكومة الايرانية هي التي تهيمن على المالكي وحكومته. يجب ازالة فورية للجهاز الأمني العراقي الذي أحاط المخيم وجعل الظروف هناك غير قابل للتحمل كما يجب أن يتحول مخيم ليبرتي الى مخيم للاجئين تحت مراقبة دولية.
وفي الختام أريد التأكيد على أنه يجب أن يكون تضامننا تضامناً تاماً. ما هو مطروح هو سمعة الأمم المتحدة. ليست المسألة مجرد حادث يقع في هذه البقعة من الشرق الأوسط المضرج بالدماء وانما المسألة هي مسألة سمعة الأمم المتحدة واذا سمحت الأمم المتحدة للمالكي بأن يمضي قدما يما يحلو له ويدير معتقلاً في ليبرتي، فهذه الجهة لا تفقد قيمتها فقط وانما تفقد سمعتها أيضا.