مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيامتداح كوبلر كرم حكومة المالكي في تعاملها مع الاشرفيين الامم المتحدة...

امتداح كوبلر كرم حكومة المالكي في تعاملها مع الاشرفيين الامم المتحدة لا صلاحية لها لتخول المالكي الهجوم على اشرف

صافي الياسري:  ربما وفرت كلمات السفير الاممي كوبلر في العراق ، في مجلس الامن ، وهو مدير مكتب اليونامي – بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق – وراعي الاتفاقية بين المنظمة والحكومة العراقية ، التي جرى ويجري بموجبها نقل الاشرفيين الى ليبرتي ، في امتداح كرم  حكومة المالكي في تعاملها مع الاشرفيين ،

مناخا او بيئة لهذه الحكومة لاتخاذ قرار باقتحام مخيم اشرف بنية  اجبار الاشرفيين بالقوة على مغادرة المخيم ، كما المحت عبارات مستشار رئيس الوزراء لشؤون الامن فالح الفياض في مؤتمره الصحفي بتاريخ 31 تموز المنصرم ، وربما كررت في هذا الاقتحام وقائع مجزرتي تموز 2009 ونيسان 2011 ، لكن الامم المتحدة التي ارتكب سفيرها في العراق غلطة امتداح اجراءات حكومة المالكي ، على علمه بانها اجراءات تعسفية تتقاطع والخط الابسط لاستحقاق الاشرفيين ، لا تملك صلاحية  منح صك براءة للحكومة العراقية اذا ما فكرت في تنفيذ تهديدها وارتكاب مجزرة ثالثة ، وهو ما نحذر منه على خلفية التصريحات المكررة في كل من طهران وبغداد ان الامم المتحدة غير راضية عن موقف الاشرفيين من عملية الانتقال الفاشله الى ليبرتي وان ذلك يبريء ذمة العراق من الالتزام بالقوانين الدولية التي تفرض عليه احترامها في تعامله مع الاشرفيين وفي مقدمتها معاهدة جنيف التي تحرم نقلهم قسرا ، ولولا موافقتهم على الانتقال الطوعي ، لما كان من حق حكومة المالكي اطلاقا حتى التفكير في تحريكهم شبرا واحدا خارج اشرف ، والموافقة على الانتقال كانت مشروطة منذالبدء بان يكون ليبرتي  حائزا على مواصفات السكن اللائق وتتوفر فيه الخدمات الضرورية التي توفرت للاشرفيين في مخيمهم – اشرف – وعدم التضييق عليهم ومنحهم القدرة على الحركة والحصول على الرعاية الطبية وعدم تسييس قضيتهم ، لذلك فان على حكومة المالكي ان تستعيد وعيها ، وان تفهم ان كلام كوبلر ليس اكثر من انطباعات شخصية سببها اما انعدام الكفاءة او نقص المعلومات او الانحياز المقرون بالرشوة او الخداع ، وانه لا يقدم ولا يؤخر في الموقف الاممي من انسانية القضية الاشرفية ، و وهو ما كشفه  الموقف الاميركي الذي عبر عنه عدد من اعضاء الكونغرس الاميركي وفي مقدمتهم رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس  السيدة  ايليانا رزلهتينن التي قالت نصا ((انا ايليانا رزلهتينن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي وبصفتي رئيس لجنة الشؤون الخارجية من دواعي سروري وفخري واعتزازي ان أضع يدي في أيدي اصدقائي في الجالية الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة لندين الحالة التي يعاني منها ايرانيون احرار في مشروع فظيع لعملية النقل من مخيم أشرف الى مخيم ليبرتي.
وكم هو مخجل ان نستخدم مفردة الحرية لمكان هو سجن في الأساس وانه ضد الحرية ويجب ان نسميه مخيم ضد الحرية!!)) واضافت ((كان من المفروض ان يتم تنفيذ خطة لتوطينهم في البلدان الثالثة الا انه لم نشاهد أي نقل لهم الى البلدان الثالثة ولم يتم نقل احد الى بلد آخر. ولم يتمتع هؤلاء بالحد الادنى من الكرامة والحريات حيث اضطر المرضى الى المشئ باقدامهم على ارض مفروشة بالحصى الساخن بفعل شمس الصيف العراقي اللاهب  أو يمشون بصعوبة للوصول الى دور صحيه
ان هذا التعامل يتنافى مع جميع المعايير السارية في بلدنا بهدف مساعدة المرضى والمعاقين للتنقل من مكان الى آخر. كما ان نوعية الماء ليست جيداة ولم يتعمتع العديد من المجموعات الصحية من المياه الجارية. وليس هناك ما يكفي من منظومات مفرغات الهواء وليس هناك ما يكفي من مساحات خضر.
و العديد من سكان اشرف الذين يتواجدون حالياً في مخيم ليبرتي قالوا دعونا ان نعمل لتطوير المخيم.اذن انهم لا يطلبون الاموال ولا يطلبون التجهيزات والمواد اللوجيستية ولا يطلبون أي شئ لتنفيذ ذلك الا اعطاءهم المجال ليحسنوا ظروفهم لايجاد موقع مناسب للسكن، ولهذا اننا نصر ونحث وزارة خارجيتنا على العمل بشكل إنساني لان يتم السماح لسكان مخيم ليبرتي باعمار وتطوير تأسيسات المخيم. وعلى وزارة الخارجية ان تتأكد من عدم الاستمرار في عملية نقل سكان أشرف القسرية من المكان الذي كان بيتهم لمدة طويلة. وانه لخطأ جسيم ان نخرج هؤلاء من بيتهم لأجل أمنهم وسلامتهم، الا ان السكان لا يشعرون بالأمن والسلامة في مخيم ليبرتي لانهم يعرفون ان الحكومة العراقية تريد القضاء على تنظيمهم ولا تقبل بهذا التنظيم وهذه الهيكلية لذلك جعلت الظروف أكثر صعوبة لبقاء السكان هناك.لذلك اننا في الكونغرس نتعهد بتنفيذ أي عمل بوسعنا لضمان التعامل الانساني مع سكان ليبرتي وللحيلولة دون المزيد من عملية نقل سكان أشرف كما سنعمل مع شركائنا في الساحة الدولية لنجد مكانا لاحتضان هؤلاء الاحرار)) كذلك كان موقف العديد من الشخصيات الانسانية والسياسية العالمية ، لذا فان وقوع الحكومة العراقية في المحظور بدفع من النظام الايراني ، لم يعد امرا يمكن تبريره باي شكل من الاشكال ، ولن تنفع الحملة الاعلامية التي تشنها الان وسائل الاعلام الايرانية والعميلة في العراق ، بادارة سفارة خامنئي ببغداد ، في التعمية على الحقيقه او التهيئة للجريمة المحتملة ، ونحذر اخوتنا الصحفيين والكتاب والاعلاميين العراقيين من الانجراف وراء تيار التعمية هذا ، لان ما يقود نحوه هو سفك دماء ابرياء لا ذنب لهم، الا ان لهم رايا اخر في الحكم والسياسة في بلدهم يتقاطع ونظام ولاية الفقيه الاستبدادي الباطش بطهران .