يحذر تجمع (الأقلام العراقية الحرة) في العراق الحكومة العراقية من القيام بأي هجوم عسكري ضد اللاجئين العزل في مخيم أشرف والذين يقارب عددهم ألف لاجئ ولاجئة.
إن القلق من قيام الحكومة بانتهاكات جديدة لحقوق اللاجئين يأتي في ظل رفض هؤلاء الانتقال قسرا الى مخيم ليبرتي الذي اتضح انه يفتقر لأبسط مقومات الحياة الانسانية من ماء وكهرباء وشبكات للصرف الصحي ومكيفات هواء تنقذ هؤلاء اللاجئين من حرارة الصيف خلال شهر رمضان.
كما ان ما يزيد من قلقنا هو التاريخ السيء لحكومة السيد نوري المالكي في التعامل مع اللاجئين في العراق (سواء اللاجئين الايرانيين أو السوريين) لأن كلا الفريقين ناضل وكافح ضد عدو واحد وهو الفاشية الدينية الإيرانية التي تحكم إيران والعراق وسوريا ولبنان بالبطش العنف والتعسف واضطهاد الحريات والاعتداء على الحرمات .
من هنا نجدد دعوتنا للأمم المتحدة الى مراقبة الوضع في العراق عن كثب والسماح لقوات دولية بالتدخل لحماية اللاجئين الايرانيين سواء في مخيم اشرف او مخيم ليبرتي من أي هجوم محتمل قد تشنه قوات تابعة لحكومة المالكي.
تجمع الأقلام العراقية الحرة
مكتب بغداد
10آب2012








