الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيأكد على موقفه في رفع المعاناة عن سكان المخيمين محما قاسم: نأمل...

أكد على موقفه في رفع المعاناة عن سكان المخيمين محما قاسم: نأمل من الأمم المتحدة بلعب دور حيادي في قضية “أشرف”

وكالات-أعرب عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الوطني الكردستاني محما خليل قاسم عن أمله بأن تظل الأمم المتحدة ملتزمة بلعب دور حيادي في قضية مخيم أشرف بين جميع الأطراف، خاصة وأن المنظمة الأممية قدمت خدمات جيدة في سعيها لاستتباب العملية السياسية في العراق فيما مضى.

وشدّد قاسم على أن دور الأمم المتحدة ومن بعدها الإتحاد الأوروبي هو الأساس في هذه القضية، حيث أنهم تبنوا إيجاد الحلول العملية العادلة لها.
وأفاد قاسم بأن الحكومة العراقية معنية بالدرجة الأولى في قضية مخيم أشرف، وبأن قضية سكان المخيم هي إنسانية في الدرجة الأولى.
ولفت إلى أن الحكومة العراقية قامت بتجاوزات في قضية مخيم أشرف نتيجة لضغوط مورست عليها من إحدى دول الإقليم المجاورة، في إشارة منه إلى إيران.
وحول دور النواب في البرلمان العراقي، قال قاسم بأن النواب عليهم الالتزام بالدستور العراقي، لافتاً إلى أن الدستور واضح وصريح في هذه القضية والمتعلق بناحية اللجوء السياسي وقانونية إقامة سكان المخيم على أرض العراق، وكذلك الناحية الإنسانية في ذات الإطار، مؤكداً بأن حزبه وكتلته ملتزمين بهذه المبادئ.
وأشار إلى أن “موقفه يتجلى في رفع المعاناة الإنسانية عن سكان مخيمي أشرف وليبرتي، كما أنه لا يمكن القبول بأية انتهاكات تمارس بحقهم، في الوقت ذاته يتوجب التعامل مع هذه القضية بما يخدم المصلحة العليا للبلاد في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة والإقليم”.
يذكر بأن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر تقدم مؤخرا بتقرير لمجلس الأمن الدولي، امتدح فيه طريقة تعامل الحكومة العراقية مع سكان المخيم واصفاً إياه بـ”الكريم”، كما قال في سياق التقرير بأن “صبر الحكومة العراقية ينفذ” في هذه القضية.
كما تجدر الإشارة إلى أن الحكومة العراقية تمارس ضغوطاً على سكان مخيم أشرف لإكمال عملية نقلهم إلى مخيم ليبرتي، في الوقت الذي يشكو فيه من انتقل منهم إلى المخيم الجديد من تردي البنية التحتية، وافتقاده لأساسيات الحياة كالماء والكهرباء، إضافة لتشدد الحكومة العراقية تجاه حرية حركة سكان المخيم بداخله، ومنعها لهم الاحتفاظ بحاجياتهم الشخصية أثناء انتقالهم لليبرتي.