إن المؤامرة، بحق مجاهدي خلق، تمت او انها ستتم، ومع الاسف، وبمباركة ممن هومسئول عن، حماية سكان اشرف، بارواحهم وحرياتهم، واموالهم، لا شك ان سكان اشرف، وباقتراح من قبل رئيسة الجهورية المنتخبة من قبل مجلس المقاومة، السيدة مريم رجوي، وبهدف حقن الدماء، ولتاكيد حسن النوايا،
فقد قدموا تنازلات لاتعد ولا تحصى، وعلى كافة الاصعدة وكافة المستويات، فقد تنازلوا عن حقهم في القرار، في المنطقة التي عمروها وسكنوها منذ اكثر من ربع قرن، بذلوا فيها دمائهم وعرق جبينهم، وعاشوا فيها اجمل ايامهم، النضالية، والحياتية، وهذه تضحية كبيرة جدا، ثم انهم وافقوا على الانتقال الى ليبرتي، مع ان هذه المنطقة هي سجن وليس مخيم، وحتى هذا السجن لا تتوفر فيه الحدود الدنيا للسجن، وفقا للمقاييس والمعايير الدولية، وتعرضوا لشتى انواع الضغط ، والتفتيش والاهانة، وقبلوا بذلك، تاكيدا لحسن نيتهم وحفاظا على الارواح، وقد استمر السكان بالانتقال الى ليبرتي رغم كل الظرف، الى ان وصل الامر الى، محاربتهم بالماء، سواء اكان ماء الشرب، او للاستعمالات الاخرى، حيث ان ما يصل من الماء الى السكان لايشكل الحاجة الفعلية للماء، وهو عنصر الحياة الاساسي وعمودها، وخصوصا في هذا الفصل القائض ، وفي شهر رمضان المبارك. واننا بالوقت الذي نعيد التحذير من استمرار هذه المــــؤامرة، فاننا نؤكد على الجهات المسئولة بتحمل مسئوليتها، واتخاذ كافة الوسائل والسبل من اجل ايصال الماء الى ليبرتي. وذالك بربط شبكة ماء ليبرتي بمنظومة ماء المدينة في أسرع وقت. وان الاستمرار على هذا الوضع هو عقوبة لا انسانية، جديدة بحق السكان، تاباها النفس البشرية، والاخلاق الانسانية.
المعهد العربي للبحوث والدراسات
2012 – 07 – 25








