وكالات-أكد عضو مجلس النواب العراقي الدكتور محمود عثمان بأن إيران لديها إصرار كبير على عدم إبقاء مخيم أشرف في العراق، وتلعب من أجل تحقيق هذا الهدف الدور الأكبر، وتمارس التأثير على أطراف عديدة من أجل هذه الغاية.
وقال بأن العلاقات المتينة التي تربط الحكومة العراقية بإيران جعلها تتخذ سياسة غير حيادية تجاه قضية سكان المخيم.
وأوضح بأن الحكومة العراقية تسير وفق الرغبة الإيرانية في إغلاق المخيم وترحيل سكانه إلى دول ثالثة حيث قامت الحكومة بتوقيع اتفاق مع الأمم المتحدة بناء على ذلك.
تأتي تصريحات الدكتور عثمان خلال تعقيبه على تقرير الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر في مجلس الأمن الدولي، والذي امتدح فيه تعامل الحكومة العراقية مع سكان المخيم واصفاً إياه بـ”الكريم”، كما قال في سياق التقرير بأن “صبر الحكومة العراقية ينفذ” في هذه القضية.
وأفاد عثمان بأن الأمم المتحدة لم تمارس أي نوع من الضغوط لتحسين ظروف الحل في قضية مخيم أشرف، ولكن دورها اقتصر على محاولة الحصول على المهل من الحكومة العراقية لتنفيذ قرار ترحيل سكان المخيم، والذي من الواضح بأنه سيستغرق وقتاً طويلاً لإتمامه.
يذكر بأن الحكومة العراقية تمارس ضغوطاً على سكان مخيم أشرف لإكمال عملية نقلهم إلى مخيم ليبرتي، في الوقت الذي يشكو فيه من انتقل منهم إلى المخيم الجديد من تردي البنية التحتية، وافتقاده لأساسيات الحياة كالماء والكهرباء، إضافة لتشدد الحكومة العراقية تجاه حرية حركة سكان المخيم بداخله، ومنعها لهم الاحتفاظ بحاجياتهم الشخصية أثناء انتقالهم لليبرتي.








